الجمعة، 27 سبتمبر 2024

تدقُ عقاربها: بقلم الشاعرة: خديجة شما

 تدقُ عقاربها



بقلم الشاعرة: خديجة شما


تدق عقاربها ساعة
الحائطِ ك خنجرٍ يمزقُ
أحشائي
ك ثعبانٍ يريدُ التهامَ زمني
لمَ لمَ يتبُعني يُلاحِقُني
كلصٍ يسرعُ الخُطى ورائي
لو أحطمها فلا تدقُ
تذكرني
فكلُ دقيقةٍ فيها تحطمني
توقفُ الزمنَ في داخلي
فلم يعد يعرفني زمنٌ !!!
فأنا ضوءُ الشمسِ يتعبني
وساعةُ بيتنا
كطبولِ حربٍ تدقُ معلنةً !!
كلُ شيءٍ هنا مبعثرٌ يضجرني
أعيش مع أطلالِ الموتى بلا قبرٍ ولا كفنٍ
أبوحُ لمن لا أحداً
منهم يجيبني
لا أحداً منهم يفهمني
أأقاتلُ طواحينَ الهواءِ
أاناطحُ السحابَ
أثورُ على زمني في بيتٍ كلُ ما فيه يُنكرني
ترابُ الأرضِ يرفضني
أحاولُ الخروجَ فلا أبوابَ
ولا منفذَ ينقذني
لا مجيبَ سوى صوتي يُبَعثِرُهُ صمتُ بيتٍ أصحابُهُ موتى ولا شيء يفكُ أسري
من الموتى
يُحَررُنِي !!

بقلم / خديجة شما
Khadija Shamma

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...