زوال القمر:
Ameen giad
وأنا الغيمُ ,
وأنت الرعدُ ,
كلانا يبحث عن ضوءٍ يتساقطُ في الأمطارِ ,
وتلك إذن نرجسةٌ تحترقُ الآن على كتفي ,
فأراها مرآةً تتغطّى بالريحِ ,
تميلُ إلى شفةٍ لامعةٍ كالأقمارِ ,
فيا كلّ جنوني , ماذا يعني أن أتشبَّثَ بالضوءِ ,
وماذا يعني أن تمسكني نقطةُ ضوءٍ من عينيك ,
يا أيّتها المجنونةُ بي ,
أنت سوانا يتداخلُ في سحبٍ هاربةٍ في كفّينا ,
ورضابٌ ينسلُّ إليَّ ,
ويدخلُ روحي فأذوب ,
أيّتها المرهونةُ حبّاً ,
يا للهول ,
أكادُ أراها ,
في ليلي المتليّلِ ضدّي ,
يا كلَّ السرِّ الهاربِ من كفّي ,
تصعدُ ,
تهبطُ ...ثانيةً ,
أرفعها في أسراري ,
وأكادُ أجن .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق