عِشقٌ حَلَالْ
بقلم الشاعر: هشام حسين
في كُلَ
يومٍ يزداد الدلال
وكَأنها
تأمُرُنِي أن اَسْتَسْلِمْ
لِتِلْكَ اَلإِحْتِلَالْ
تَغَنَجَتْ وَ أشارَتْ
بِعَينَيها سَرِيعاً
القلبُ لها مَال
حِينها تَدَفَقَ الحُب
وَانْهَمرَ الغَزَلْ وَكأنهُ
شَلَاَلْ
مَعْذُورٰ اَنا فَعَيني
لَمْ ترىَٰ اِمرأةً بهذا
الجمال
وكأنها جَيِشٌ أتىَٰ
لِيُكبِلَني في هواها
بأغلال
أصابني سهم عينيها
واظنُ بأنَ جفنيها هُمُ
النِبَال
إمرأةً اِستثنائية ربما
حورية من الجنه
حُسنُها لمْ يَخْطُر ببال
في الحُسن قَطَعَتْ
الشك باليقين لم تترك
للعين أي مجال
حينَ تمشي تتبختر
الارض وتتمايل وتقول
سئمتُ الإعتدل
رفقاً مَولاتي فخطا
قدَمَيك يُحدثُ بالكون
زلزال
رقيقةٌ وَحَنُونه لَكنها
عصيةً صَعْبَةْ المَنال
شامخةً والشرفُ
وشاحها اَصليهٌ من
نسل رجال
وأنا لها سأخوضُ هذا
الحرب مهما رأيت
في هواها من اهوال
في نظرة احببتها والقلب
إليها مال
اُحِبُها وَاَريدُهازوجةً
في الحَلالْ
لِما الصَمتْ اودُ اِجابة
ِلتِلكَ السؤال
بقلم:م/هشام غازي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق