الخميس، 9 أكتوبر 2025

مُتَمَرِدةَ ... بقلم الأديب حواس صالح محـمد

 

مُتَمَرِدةَ ...

بقلم الأديب حواس صالح محـمد



للقَلْبْ كُنْتِ...

مُهْجَتَهُ

وَوَتِيني كَانَ لَكِ..

جَرْيانْ

عَوَدْتِينِ  كَيْفَ..

أحُبْكِ

وَأضْحَيتُ المُغْرَمُ..

الوَلْهانْ

وَلِهَجْريَ كُنْتِي..

مًجْراهْ

وَأشْعَلْتِ بِقَلْبيّ..

النِيرانْ

تَأمْلْتُ لِحُبَكِ ..

بِصَمْتٍ

وَقَلْبيّ تَعْصُرْهُ..

الأحْزانْ

وتَثُورينَ وَكأنْكِ فَوْهَةَ..

بُرْكانْ

مَرَةً  تَهْجِري..

وَأخُرى تَتَمْرَديّ

وَتارَةً  أراكِ تَهْدَئيّ

وَأهيمُ  أنا كَطِفْلٍ قَدْ مَسَهُ ..

الْجانْ

اللَيْلُ والبَيِداءُ ..

والبَدْرُ والنَجْمُ لِحُبِنا

شّاهِدانْ...

والفَجْرُ وَتَغْريدْ العَصاّفيرُ

يَشْهَدانْ...

أهْدَئي وَسأهُبِكِ..

حُبْيّ

وَقَلْبيّ وَوَتينيّ لَكِ..

مُطِيعانْ

بقلم الأديب حواس صالح محمد الصهيبي

العراق..


هناك تعليق واحد:

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...