قصيدة بعنوان عن حُبْكْ لأ أميلْ
بقلم الأديب حواس صالح محمد الصهـيـبي
يَميلُ عِشْقُ العاشِقينَ
بِعِشْقِهمْ ولأ أميلُ
أبْقى بِحُبِكِ صادِقاً
والقَلْبُ لأ يَرْضى بَديلٌ وَلا أميلْ
كالدْمِ مَسْكَنِكْ قَلْبي
وأنا نَبْضُكْ وَأعْماقْ الوَتينْ
أنْ أسْتَغْنى القَلْبُ عَنْ الدَمِ
أنا دَمِكْ الصَافي المَكينْ وَلا أميلْ
أنْتِ أمِيرَةَ قَلْبي وسَلواهْ
وَعَهْدي لكِ أنْ خُنْتَهُ مُسْتَحيلٌ
وَلا أميلْ
وَأنْ سَمَعْتِ ناسِكاً زاهِداً عَنْ
دِيَنَهُ مائِلاً
فأنا عَنْكِ مُتَيمً قَتِيلْ ولا أميلْ
إنْ قَالوا حُبُنا عَقِيمٌ وَمُحْرَمٌ
خَبِريهِمُ أنا نَبْضُكْ وَوَتِينَهُ
الجْمَيلُ
تَبْقينَ أمِيرَةَ قَلْبي والفُؤآدَ كَما
عَهَدْتُكْ
فالمَيْلُ عَنْكِ عَقيمٌ وَمسْتَحيلْ أن
أميلْ
حواس صالح محـمد الصهيبي
العراق....20/5/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق