هجرتك
فانكويت بنار هجرك
صار كبدي وصدري ينبضان
كل حين بنضبك
يامن تركت وجهي حائر
بين ماض أقلب الصفحات فيه
فلم أجد إلا رسمك
وجديد خطه الدهر فكان همسك
يذكرني المساء
بما كان يوما بيننا
مرآتي ملامحها يكسوها ضباب
إلا وجهي ووجهك
عطرنا أزهارنا
ربيعان يمضيان إلى دربك
هات ماعندك من مداد الفجر
نكتب منهما حرفان متصلان
أولاهما يبدأ من عندي وينتهي عندك
إسمان فى إسم
إسم هو لي وإسم هو لك
وقلب يهمس لي ويهمس لك
واتركني وحيداََ
أعد أيامي فى بعدك
يامن طعنت القلب فسار
منشطر شطر لي وشطر فيه وجهك
وجراح وجروح وجراحان
تنطق الأرواح فيها
بروحي وروحك
لا يداويها طبيب الليل
إلا بالقرب منك
بقلم : محمــد سليمــان أبوسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق