أتت تسأل عن علة سهادي
و التشفي في العيون باد
و اللسان جار بأقوال لفها
زائف ادعاء بحنان الوداد
و عليها من اللباس سواد
فاحم كزائرة يوم الحداد
و الوجه عليه طلائع بشر
شاهد على خداع معتاد
هي للنفاق جازت حدودا
على سلكها واظبت بعناد
يا متفقدة أحوال طريح
نال من سمومك الشداد
ها مجيؤك المواجع يذكي
نيران غبن راسخ الأوتاد
قد أثلج فؤادك ما ألاقيه
و توارين البهجة بارتياد
فهبت عواصف على قلب
وان فما لها مسلك للنفاد
فأغفلت ما تضمر الحنايا
و ما يحيك أشرار العباد
و ما عدت أخشى صنائعا
جلبت منها بالغ الأضرار
فزعمت تعاف حان دنوه
لأغيضها حينا بذر الرماد
فغشت محياها خيبة تل
تها بسمة صاغتها ككماد
منصور العيش
مربيا
15 - 01 - 26

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق