لا زلت اذكرها حين كانت على الأرض تسير
و يداعب الهواء خصلات شعرها الحرير
وابتسمت لي عيناها
ببسمة منقطعة النظير
و كنت ألاحقها بناظري حتى الرمق الأخير
وتناولت معها الحديث واحمر وجهها وكادت من فرحتها تطير
وهي تغيب
عن عيني
فأخذت عقلي وقلبي وانسلت بوقت قصير
و النسيم يداعب شعرها المسدول على كتفيها كالحرير
و يتخلل الثقوب في ملابسها ويجعلني منه أغير
ماذا أصف فيها إنها قصة
من قصص الأساطير
بقلم ناجي ناصيف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق