كنتُ أسيرًا لك
بقلم الشاعر: محمد مرزوق
أيها الحاضر…
الذي جاء بأجنحته…
إلى سمائنا…
دون قيد… ودون استئذان.
لقد لهوت بأعمارنا…
وأسماعنا…
وآمالنا…
كما يلهو الأطفال الصغار.
لم نُعِدّ العدّة…
ولا العتاد…
ولم نجهّز ثيابًا…
لبرودك القاسي.
لقد أثقلت قلوبنا همومًا…
ووقتلت براءة الأطفال العابا…
وأدمعت عيوننا.
الآن…
لن أسمح لك…
ولن أخضع لك…
ولن أترك لك العنان…
حتى وإن عشت بعيدًا عني…
أو قريبًا من ماضٍ…
قد عشت فيه من قبل.
محمد مرزوق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق