ليس معطفا ..ولكنه جلد روحي
حين يشتد عليها البرد
وهذا التعب. الذي أكتبه في الليل
ليس سطورا بل صلاة سرية
لايسمعها إلا الله
هذا الحزن
كانت أمي تسميه إبتلاء
لأن قلبها كان يرى السماء
وكان أبي يسميه إمتحانا
لأن كتفيه تعودتا على الصعود والمكابرة
رواية كنت قد قرأتها سمته سوء تقدير
ذلك لأن الورق لايعرف نبضي
أما أنا فلا أسميه
أعيشه فقط.....فبعض حزني إن نطقته صار اصغر مني
الحزن الذي أعيشه
بقلم عبد المجيد عبوبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق