أرى أن زماني ينعي بوارقه
و تهيأ بعد اقمرار إلى أفول.
وضاعت أمانيي فماليا حلم
فالشيب قد غزى فروتي بإجلال.
ماعاد مثل سابق عهد مزهرا
وصار الجسد بعدها إلى النحول.
وجارت علي الأيام و صروفها
بما يردي بيت الشباب كالطلول.
ثم أراني أسافر يوما لا محالة
ومالي سوى رجائي عند النزول.
إذا لقيت ربي !! أن يرحم نفسي
وقد كانت تجود منها بالعذول.
إذا صرت يوما إلى لحد مظلم
ياويح المرء من ظلمة عند الدخول.
ولقد وعدنا وعد الحق من الإله
كل النفوس تموت كما الرسول.
وصلي اللهم على المصطفى وآله
والصحب والتابعين بخير عدد مطول.
بقلم عامري جمال الجزائري.
المسمى فرحي بوعلام نورالدين.
الجزائر ولاية سعيدة يوم 19~02~2026.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق