أيّا نَفْسُ
بقلم الشاعر :ابو الورد الفقيه
إنَّا نُجَادِلُ كَيْ يَرْضَى الْحَقُّ عَنَّا
وَلَا نُجَامِلُ كَيْ يَرْضَىْ عَنَّا نَكِرُ
بِئْسَ نَفْسٍ قَضَّ خَوْفٌ مَأْمَنَهَا
يَوْمَ تَلَاذَتْ آثِمَةً بالَّذِيْ هُوَ أَشِرُ
النَّفْسُ تَوَّاقَةٌ الى رَاحَةِ رَوْحِهَا
تَأْبَىْ الْخَلَاصَ أَمَامَ مَنْ خَسِرُوْا
هِيْ عَزِيْزَةٌ إِذَا مَا حَمِيَ وَجْدُهَا
وَنَقَّامَةٌ إذَا مَا الأَعْدَاءُ غَدَرُوْا
إنَّا عَلَىْ سِرَاطِ الأَبْرَارِ مَاضُوْنَ
فإنَّ الأَبْرَارَ بالنَّعِيْمِ قَدْ حُشِرُوْا
أَيَا نَفْسُ! أَيَا نَفْسَ مَنْ هَمَّتْهُ
الهُمُوْمُ فَوْقَ هَمِّهَا وَقَدْ نُشِرُوْا
كَأنَّهُمُ عَصْفُ كَدَرٍ سَاقَ فأَحَاقَ
مِنْ كُلِّ حَدْبِهَا وَصَوْبِهَا البَشَرُ
هِيَ نَفْسُ مُصَابِرَةٌ عَلَى الصَبْرِ
وَهِيَ كَظِيْمٌ عَلَىْ غَيْظِهَا تَنْتَظِرُ
ابو الورد الفقيه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق