لما نبتسم
والورد في حدائقه
أسير
ظمئ
شوق
وغبير
فكيف أسير إليك
والشوك يجرح جداري
يندب خطواتي
يحفر أضلعي
يخلع أشرعتي
كي لا تكوني بحري
و أن لا أكون النواتي
فيك
أجيئ إليك
سحرا كي نصلي معا
نلتحف التوبة
لنرسم الجمال
والسحر
بداية البداية
وخاتمة القصيد
الجدران بيننا
وطيفك يا روعتي
بعيد
حراس المعبد
في كل ركن
وفي كل عيد
يصبغون جدائل شعرك
حناء ويكتبون
للتائه فيك
وفي حدائقك
شر الوعيد
فماذا أنسج
من رحيقي
كي أتسلق الاسوار
واعبر
كي أطلق سراح
العبير
ليعبر
فالحراس في كل الثنايا
وكل معبر
الاستاذ محمد بن علي زارعي،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق