رحلة بدأت حينما وطأت قطار العمر قدماي ...
نوافذ مغلقة والصمت يلف المكان ؛؛؛
لم أدري من أين وإلى أين ...
لكنها خطى كتبت بيد الأقدار ؛؛؛
شباب مضى مهرولا ...
وخطوط تجاعيد رسمتها الأيام ؛؛؛
تعاقبت الفصول مابين ربيع وخريف وصيف وشتاء ...
وفصل الشيب أضحى رفيق دربي فأيقنت أنني في أخر المطاف ؛؛؛
من كل كأس تجرعت رشفة ...
مذاقها مر وحلو وأخرى أرغمتني على البكاء ؛؛؛
أسدلت جفني وحلقت في فضاء الذكريات ...
ما بين حنين وشوق ولوعة ورجاء ؛؛؛
وقطار العمر يمضي مسرعا لا يبالي بما مضى وماهو آت ...
تذكرت ماض وحاضر ولا أعلم ما تخبئ الأقدار ؛؛؛
ليت الليالي تشفق بقلبي ...
وتتساقط قطرات غيث ؛؛؛
والعمر يمضي مابين ذكرى وأمنيات ؛؛؛
طأطأت الشمس رأسها وخفت الضياء ؛؛؛
بقلم. إبن الجبالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق