الأربعاء، 11 فبراير 2026

ثَوْرَةُ الْكَرَامَةْ بقلم الشعر : أ د محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 

ثَوْرَةُ الْكَرَامَةْ



بقلم الشعر : أ د محسن عبد المعطي محمد عبد ربه 

ثَوْرَةُ الْحَقِّ فِي يَنَايِرَ قَامَا = يَبْعَثُ النُّورَ يُسْعِدُ الْأَيَّامَا
بَعْدَ أَنْ غَلْغَلَ الظَّلَامُ بِقَلْبٍ = مِنْ بِلَادِي وَصَادَرَ الْأَنْسَامَا
وَاسـْتَبَاحَ الْهَوَاءَ لاَ يَتَوَانَى = يَأْكُلُ السُّحْتَ وَاسْـتَغَلَّ النِّيَامَا
أَيْنَ أَمْوَالُنَا وَأَيْنَ رَبِيعٌ = تَائِهُ الْخَطْوِ لاَ يَوَدُّ الزِّحَامَا
***
وَاللُّصُوصُ الْأَنْذَالُ عَاثُوا فَسَاداً = يسْرِقُونَ الضِّيَاعَ مِنَّا انْتِقَامَا
لاَ يُبَالُونَ بِالنُّقُودِ أَتَتْهُمْ = إِنْ حَلَالاً يُغِيثُهُمْ أَوْ حَرَامَا
أَيْنَ أَكْيَاسُهُمْ وَقَدْ خَيَّطُوهَا = تَحْتَوِي الْمَالَ يَسْتَحِيلُ ضِرَامَا ؟!!!
عَارَضُوا حُكْمَ رَبِّنَا وَتَمَادَتْ = عُصْبَةُ الْفِسْقِ لاَ تُرِيدُ الْتِزَامَا
وَبُنُوكُ الْأَغْرَابِ قَدْ أَسْكَنُوهَا = جُلَّ مَالِ الْبِلاَدِ سَاءَتْ مُقَامَا
مِصْرُ أَوْلَى بِخَيْرِهَا وَثَرَاهَا = يَبْلَعُ اللِّصَّ إِنْ أَرَادَ الْتِهَامَا
***
وَشَبَابٌ مَعَ الْبَطَالَةِ يَسْرِي = طَالَ فِي الْحُزْنِ لَيْلُهُ وَأَقَامَا
يَخْطَفُ الطَّيِّبِينَ فِي طُرُقَاتٍ = زَهْرُهَا الشَّوْكُ مَزَّقَ الْأَفْهَامَا
وَحَدِيدٌ قَدْ فَاقَ كُلَّ حُدُودٍ = حَارَبَ الشَّعْبَ وَاسْتَفَزَّ السَّلاَمَا
***
أَذَّنَّ الْفَجْرُ وَالشَّبِيبَةُ ثَارُوا = لاَ نُرِيدُ الْأَوْغَادَ وَالْأَقْزَامَا
مِصْرُ نَادَتْ ضَمِيرَ كُلِّ شَرِيفٍ = اُحْرُسُوا الْحَقَّ وَارْفَعُوا الْأَعْلاَمَا
إِنَّ فِيكُمْ – شَبَابَ مِصْرَ- أُناَساً = عَبْقَرِيِّينَ حَقَّقُوا الْأَحْلاَمَا
إِنَّهَا ثَوْرَةُ الشَّبَابِ اسْتـَرَدُّوا = حُلْمَ مِــصْرَ الْجَرِيءَ بَدْراً تَـمَـامَا
حـَيِّ فِيهِمْ كَرَامَةً وَنُبُوغاً = جَاءَ فِي وَقْـــتِهِ وَشَلَّ النِّظَامَا
يَا بِلاَدِي تَرَقَبِي كُلَّ خَيْرٍ = وَاحْضُنِي الْفَجْرَ يَسْـتَحِـثُّ الْكِـــرَامَا

بقلم الشاعر أ د والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...