فَرُوحِي مُثَقَّلَةُ الْأَحْلَامُ
إذَا مَا أَتَى الْغِيَابُ
اسْتَيقضتُ فَوْقَ
شِطِّئانُ السُّهْد
ألتَمَسُ ظِلِّي
فِي هُدُوءٍ الصَّمْتِ
بِجَفْنٍ سَاهِر
يَتَوَضَّأ بِالطُّمَأْنِينَةٍ
وَكُحْلٌ بَارِقٍ
طَال حَنِينِهُ
لَيُبْصِرُ الْقَصِيدُ
عَلَى مَعَارِجِ
اللَّيْلِ نَشْوَةٌ
يجْمَعُ نَدًى السُّكُونُ
مِنْ جِدًّائلِ الْهَوَى
وَخَطِى الْعَابِرِين
كَيْ يَسْكُنَ قَلْبِي
فِي عِيدِ مِيلَادِي
آمَالٌ بِهَا اعْقِدِ
كَانَتْ فِي ثَوْبٍ النِّسْيَانِِ
محمد أبوجريدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق