خاطرة
بقلم الاديب: محمد أبوجريدة
اللَّيْلُ وَنَفَحَاتُ فَجَرَى صَدِيقٌ قَدِيمٌ يَسْكُنُ النَّبْضُ بِلَا ضَجِيجِ وَلَاجفنٌ نَاعِسٌ مِنْ صَقِيعِ الْغِيَابِ .
وَأَنَا الَّذِي بَقِيَّةُ الْأَوْقَاتِ رِقِّة عَابِرَةٌ حَدُّ الْأَحْلَامُ أَتْعَبْت صَبْرِي وَتِلْكَ الرُّبُوعُ لَسَاعَاتٌ صَاغَهَا الْقَدْرُ حِينَ الرَّحِيلُ .
وَأَنَا الَّذِي بَقِيَّةُ الْأَوْقَاتِ رِقِّة عَابِرَةٌ حَدُّ الْأَحْلَامُ أَتْعَبْت صَبْرِي وَتِلْكَ الرُّبُوعُ لَسَاعَاتٌ صَاغَهَا الْقَدْرُ حِينَ الرَّحِيلُ .
بقلم الاديب ... محمد أبوجريدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق