لو كان لي مكسب
يكفيني
وعرين يأويني
لاعتزلتكم وجعلت
القرطاس
والقلم عنكم
يغنيني
بلادكم بلاد
أوهام
تكسرت فيها
الأحلام
سير في أدغال
بها ظلام
لم أجد فيكم
إلا كؤوس سم
كلما أقتربت
من أحدكم
يريد أن
يسقيني
كم تعددت فيكم
الحيرة
كل يوم طيفكم
يأتي لي بنبرة
وأنا
كالمجنون
أكتب عبرة
عاشرت أنواع
البشر
داريت لسعاتهم
بحدر
وأنا مستسلم
للقدر
كثيرا ما فرضوا
علي
طول الطريق
بدعوى
خبرة المسالك
لكن بعد طول عمر
بها مهالك
حتى عند الوصول
من لديه
صديق
يواصل الطريق
ومن هو وحيد
ليس له
تأييد
إلا الوعيد
...........والتهديد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق