عجزتُ أن أُوفي بوعدي
في الوصول إلى رضاك
فأنت الحبيبُ وأنا المشتاق
وأنا التائه في دُجى الليل
وأنت السِّراج
عشتُ في دنيا الزلّات
أعربدُ وألهو
وأبحث عن الهوى
حتى تاهت النفس في اللغو
وغلب على قلبي الجوى
فلم يُؤنسني حبُّ الناس
ولم أعد أرغب في الحياة
وتاه العقل الذي بالرأس
وصرتُ وحيدًا
ودمعٌ من عيني ينساب
حتى وجدتُ بابك مفتوحًا
ونداءَ عفوك يطلبني
ولكنني…
فعجزتُ أن أُوفي بوعدي
في الوصول إلى رضاك
محمد مرزوق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق