لوحدها
في غرفةِ الأحزانِ تمكثُ...
ذاكرةٌ عمياء
وعيونٌ في الفراغِ تبحثُ٠٠
لعلّها تُدرك المنقذْ...
نجومٌ باهتة وسماءٌ شاحبة
وقمرٌ محتجبْ٠٠
في عتمةِ ليلٍ أخرس...
كانت تصرخُ بصمت
لا تَقوى على إحصاءِ
خيباتِ الزمن...
تتنهدُ البؤس
وتستنشقُ الوجع...
رعشةُ قلبٍ، ورجفةُ قلق٠٠
بروحٍ عطشى
وجسدٍ معذَّب...
تسجدُ على سجادةٍ
مبتلّةٍ بالدمع٠٠
تحفرُ الليلَ بحروف
تنتشي بلُجّةِ الشفق..
ترفعُ أكفَّها تفتحُ فاها
وتهمسُ برفق٠٠
(أمن يُجيبُ المضطرَّ
اذا دعاه ويكشفُ السوءَ )
يا رب..
د جاسم محمد شامار العراق 

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق