أيا حلوة المآقي
حين تغازلني الأهداب
في غفلة الأحداق
كأسي ظمئ مهزوم
متى نتحرر من صمتنا
كي يجمعنا التلاقي
أيا روعة المشتاق
خديك شهد
وأنا الشهيد
في ثناياك باق
على أذرع الوجد
مكبل الأيدي والساق
أسير
وفي هواك راق
متى يفوح العنبر منك
كي أكون حرا
و من العتاق
الأستاذ محمد بن علي زارعي،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق