هنديٌّ أحمرُ…
يحملُ خريطةً
محاها الغزاةُ،
ويشدُّ على قلبِه
كي لا يُسرَق.
وفلسطينيٌّ…
يُرتِّبُ أسماءَهُ
تحتَ الركام،
كلّما ألغوهُ
عادَ
أكثرَ اشتعالًا.
مشرَّدانِ…
لا طريقَ أمامهما،
بل ظلٌّ
يمشي
بذاكرةٍ
تنزفُ.
كلٌّ منهما
حين ينام،
لا يحلمُ بمأوى،
بل
يُطرَدُ
من حلمِه.
-2026-4-22-

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق