شهيدُ الوطنِ… شهيدُ العطاءْ
وحارسُ الحقِّ وقتَ الفداءْ
ماتَ مدافعًا عن أرضِه
في كبرياءٍ، رفيعِ اللواءْ
لم يمتِ البطلُ، بل عاشَ فخرًا
وزهرًا يُضيءُ دروبَ العطاءْ
مرفوعَ الرأسِ، عالي الجبينِ
عندَ الإلهِ له خيرُ جزاءْ
صدقَ الانتماءُ بقلبِه حيًّا
وما لانَ يومًا، ولا قد انحنى
تمسّكَ بالعهدِ، صانَ الكرامةَ
ودافعَ عن الحقِّ حتى الفِنا
قاتلَ البغيَ بعدَ الكفاحٍ
ونالَ الرجاءَ من ربِّ العبادْ
وفي ساحةِ الحربِ لاقى الشهادةَ
بلا استسلامٍ… كموتِ الأُسودِ الشدادْ
موتةُ الشهداءِ دربُ الأحرارِ
أهلِ الصفاءِ، وصبرِ الثباتْ
كم أذلَّ العدوَّ بعزمٍ وقوةٍ
وكم نسجوا حولَه الافتراءاتْ
لم يفرَّ يومًا من وجهِ خصمٍ
بل واجههم بعزٍّ وإباءْ
ماتَ البطلُ، وبقيتْ سيرتُه
نورًا يسيرُ على مرِّ الأزمانْ
سيكتبُ التاريخُ اسمَه ذهبًا
شهيدَ حريةٍ واستقلالْ
رمزًا للأحرارِ، وسامَ مجدٍ
على جبينِ الوطنِ لا يُزالْ
ستعيشُ ذكراكَ فينا حديثًا
نرويهِ فجرًا… ونحكيه مساءْ
عزه كامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق