يقـــولـــون ليلـى بالديـار سـقيـمــة
فيـــا ليـت داءَهــا يكــون مجـافيـــا
ظَلــومٌ وصـابهــــا ألا كان فــيْ أنــا
و كَيـف يزورهـــا و يـدخـل مـا ليــا
هي الطهـــر والنقاء فـي ثوب ليلايَ
و كيــف يغيــب نورهـــا عـن لياليـا
و أخشى علـى نفسي دوام وصابهـا
و نفسى تفاديهــا و روحي المناديا
يعيــش فؤادي راغبــًا فـي شفـائهـا
و يسقــم لــو تأوَّهـتْ فـي البـواديــا
فيــا داءُ ليلــى كُنْ بليلــى مسـالمــا
غرامــي لهــا شــذا حـروف قوافيـا
أيا ليــــــلُ أبلـــغ الســــلام لليْـلايــا
عسـىْ يصبحُ السلامُ سِحْراً معافيـا
فلا أملك الطـب و لـيـس بمـذهبـــي
وحَسْبِــي معـــي قلبٌ بحبَّـك هـاذيـا
بقلم // مهندس محمد امام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق