الاثنين، 20 أبريل 2026

ماذاجرى لنا؟وماذانرى حولنا: بقلم الأديب: حسن علي علي

 

ماذاجرى لنا؟وماذانرى حولنا



بقلم الأديب: حسن علي علي

*بدايه نحن لا نعمم القول والحكم ولكن نذكر السمه أو الظاهره الواضحه أمام كل من له عين ترى أو عقل يعي..فيا هل تري ماذا جرى..وماذا نرى من حولنا..؟!!
*فأغلب النساءنزعن عن انفسهن بأيديهن تاج الحياء.فرحين ووطئنه بارجلهن وهن يرقصن في سعاده بلهاء عليه رغم أن الحياء هو تاج المراه العفيفه الفاضله الذي لا يقدر بثمن.. *ولكن إذا ضيع الدين وأبعد عن النفوس فكل شيء من بعده يضيع..بسهولة شديدة...!!!
*وأغلب بالرجال الآن.. ما هم برجال ولا حتى أشباه الرجال ناهيك عن سماحهم لبناتهم ولزوجاتهم ولأخواتهم ولأمهاتهم بالخروج سافرات متبرجات في عرض أعراض..ومفاتن ملح على الرجال الذين لا يتورعون من توجيه سهام عيونهم المسمومه لتنهش بجرأة هذه الأعراض. المعروضه بلا حياء علي مرآي ومسمع الجميع..بنظراتهم المسمومه فهناك الآن كثرمن من يتشبهون بالنساءوهم أحقر من أن نذكر أسمائهم.. ولكننا نشير إلى سلوكهم المشين للرجوله بالتبعيه..!!
وهم ليسوا رجالا ولكنهم مثل من بهم.. يتشبهون..!!! فمن تشبه بقوم فهو منهم.
*فمن تشبه بالنساءفهو منهن.ومن منهن تشبهت بالرجال فهي منهم ومن تشبه بغير المسلمين فهو منهم..!!
*ومن لم يهتم بأمرالمسلمين فليس منهم ومن يعين عليهم أعدائهم فهو كمن أعانه بل اضل منه وأخذ ي والساكت عن نصره إخوته كذلك لأنه عون لاعدائهم بسكوته. ولا مبالاته.الذي يغرق فيه لاذنيه..!!!
* ولقد قلنا مرارا وتكرارا ولن نمل من قولنا(أنه في بلادنا أصبح عديم القيمه ذوقيمه..وأصبح ذو القيمه بلا قيمه..!!)
* وكم في بلادنا من مضحكات مبكيات ولكنه ليس بالدموع ولكنه بكاء بالدم..!!!
* فكل شيء في بلادنا يفسد ويدمر بلا وعي وبلا تفكير وبلا ضمير وبلا غايه..!!
* وكل شيء يباع بارخص الأثمان حتى المبادئ والقيم..وحتى الناس..فكل شيء في بلادنا يصبح لاشيء.ولاكأنه كان يوما له قيمه..!!!!
*وكل يوم تزداد الحياه فظاعه وبشاعه عن سابقة..وتذبح الأخلاق والمبادئ على مذابحها بلا روية.. وبلا خجل..فمن أين يأتيهم الخجل..وهم بلاشعور..أوضمير..
أو حياء..؟!!!
*فماذا جرى لنا..؟!!وما هذا الذي نرى من حولنا.بعدماانقلبت المبادئ والقيم والمثل في حياتنا..رأسا على عقب..؟

بقلم.. حسن علي علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...