واد مقفهر لا ماء ولا ظل ...
صحراء جرداء متقدة بالجمر ؛؛؛
حفاة الأشواك في كل درب ...
سهاد وترقب ورجاء ونداء لا يستقر ؛؛؛
سراب من شدة الحر ...
يحسبه الظمآن ماء وخاب الظن ؛؛؛
جروحهم غائرة بين الأحشاء تئن ...
هالة تكتنف الجفون تدمي المقل ؛؛؛
جف نبع الدمع وقلوبهم تنزف ...
لا فرق بين إشراقة صبح وليل مظلم ؛؛؛
ترتسم على وجههم إبتسامة كاذبة ...
وألم يعتصر الفؤاد وسكون مطبق ؛؛؛
إن رأيتهم تظن أنهم لم يروا الشقاء قط ...
وإن جالستهم القلب من الألم يعتصر ؛؛؛
يخبئون أحزانهم ببراعة ...
يظنها الجهلاء سعادة ؛؛
من تجرع من كؤوسهم رشفة ...
بكى من هول ما أصابهم ؛؛
إبن الجبالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق