دعي الليل ستارنا
ولنكتم غرابة توهجنا
في حدائقنا
فالشمس تغار
كثيرا ما تراودنا
كم تشتهي ظلنا
كي تفضحنا
أعين في كل ركن
تحاول بدا اغتيالنا
و ليس لنا في الحياة
غير الكأس الذي
أنهك العشاق
تلذذا
هاتي يديك
فالنبض يستمد مداه
في ترددها
وكم أهوى تمددها
حين يستوي الشفق
على ربوة شفتيك
تعنتا
وحين يذوب الشهد
بيننا
أراني كما المتصوف
في تفاصيلك
تعبدا
بين ثناياك و الرغبة الكافرة
أمضي قصيدي المنتهى
أنا العاشق في خاطرتي
وهكذا أنا
الأستاذ محمد بن علي زارعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق