أَرْنُو إِلَيْهَا بِشَوْقٍ
وَفِي مُقْلَتَيْهَا أُوقِظُ
أَحْلَامَ الصِّبَا... وَجْدَا
فَلَمَحْتُهَا عَلَى
سَطْرِ الْقَصِيدِ
فَاتِنَةً بِسِحْرِهَا
بَرِيقاً شَعَّ إِشْرَاقاً
فَهَذَا الْغَرَامُ الْقَابِعُ
فَوْقَ احْتِمَالِي
سَيَمْحُوهُ الزَّمَنُ وَجَعاً
بَيْنَ ثَنَايَا الْغِيَابِ
وَقَلْبِي الْمُلْقَى
عَلَى سُفُوحِ الصَّمْتِ
يَنْتَظِرُ التَّلَاقِي
لِكَيْ تُورِقَ خُدُودِ المَدَى
وَنَجُسَّ نَبْضَ السَّهَرِ
عَلَى سَنَابِلُ اللَّيْلِ
محمد أبوجريدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق