انكسارٌ مؤجل
بقلم الشاعر: د وليد محمد
يمشي وفي صدره ألف انكسارٍ
ويُخفي التعبَ كي لا يضيع الصغار
يُجاملُ يومَهُ بالصمتِ قسرًا
وفي قلبه حربٌ وضيقٌ ونار
يرى البيتَ سجنًا لا مفرَّ لروحه
لكنَّ أولادَهُ البابُ والجدار
يبتسمُ كي لا يُكسروا من داخله
ويُطفئُ في عينيه كلَّ انكسار
يعيشُ على حدِّ الاحتمالِ كأنهُ
يُقايضُ عمرهُ كي يبقى الديار
ولا أحدٌ يدري كم خسرَ بصمتِه
ولا كم ماتَ فيهِ من الانتظار
حتى إذا انطفأَ شيئًا فشيئًا
قال أنا بخير وانهار
يموتُ الرجالُ أحيانًا وقوفًا
ولا يلاحظُ الموتُ إلا الجدار
د وليد محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق