أيها الجسد المثخن بطعنات الغدر..
لملم جراحك وانتصب...
سأقطف لك الشهب من ليل الانتظار..
وأضعها إكليلا على رأسك..
يا أيها الجسد النائم..
يا هذا الممتد من الازل..
الى اللانهاية..
يا الممتطي غيمة..
وترقب المدى..
ترنو الى انعتاق الشمس.
من براثن الظلام..
يا سحابة سكبت ما فيها..
لتخضب تربة هذا الوطن..
الملوثة بالمجازر وجرائم الخيانة..
إيه يا هذا النائم الممتد..
من أقصى الارض..
الى أفق السماء..
وددت لو أسألك..
أشهيد أنت؟ أم شهداء.؟
عبدالقادرالعبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق