صلاة الجمعة بين البدعة والضلالة
بقلم الاديب : محمد قدري
يبدا أئمتنا خطب الجمعه بما يعرف بخطبه الحاجه، ولكنهم يزيدون على ذلك عباره كل بدعة ضلالة وكل ضلاله في النار، ومن هنا تبدأ البدعه.
فأئمتنا يطيلون الخطبة ويقصرون في الصلاه وهذا عكس الحديث الشريف للرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال
فيه (إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنه من فقهه، فاطيلوا الصلاه واقصر الخطبه وإن لمن البيان لسحرا)
وهم يفعلون العكس.خطبة ب 30 أو 40د.ثم يقرأون سورة الكوثر والإخلاص... ثم زاد على ذلك بقوله سيأتي بعدكم قوم يطيلون الخطبه ويقصرون الصلاه...
ثم أنهم يملؤون المساجد صراخا ، والصراخ كما يقول علماء النفس دليل على ضعف الحجة،وعجز المخاطب عن الإقناع. ويحتجون بأن الوقت لا يكفيهم. وأقول لهم أن رئيس الصين شي جين بينڨ و أثناء الإحتفاليه بذكرى النصر في الحرب العالميه الثانيه والذي حضره 26 من كبار قاده العالم القى خطابا عالميا رسم فيه السياسه العالميه ولم يتجاوز العشر دقائق وهو يخص مستقبل البشريه.
وقد كانت خطب الرسول صلى الله عليه وسلم يسودها الوقار والسكينه وعدم رفع صوته أو الإشاره بإصبعه ناحيه المصلين وفيهم كبار السن والاساتذه والدكاتره والأطباء والقضاه والمحامون.
فلنلتزم بالحديث النبوي الشريف بقصر الخطبة وإطالة الصلاة وهذه هي السنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق