لا شعورٌ ينتابني،
ولا ألمٌ... ألمي بي،
كأنّي فقدتُ البوصلةَ في داخلي،
وتاهت الجهاتُ عن خارطتي.
ولا ألمٌ... ألمي بي،
كأنّي فقدتُ البوصلةَ في داخلي،
وتاهت الجهاتُ عن خارطتي.
صرتُ فراغاً يتجوّل فيّي،
صدىً بلا صوت،
ونبضاً يطرقُ الأضلاعَ عبثاً.
صدىً بلا صوت،
ونبضاً يطرقُ الأضلاعَ عبثاً.
أبحث عنّي في ملامحي،
فلا أجدُ سوى ظلٍّ قديمٍ
كان يشبهني يوماً،
ثمّ انطفأ.
فلا أجدُ سوى ظلٍّ قديمٍ
كان يشبهني يوماً،
ثمّ انطفأ.
الوقتُ يمشي بي،
وأنا لا أمشي معه،
أراقبني من بعيدٍ،
كأنّي لستُ أنا.
وأنا لا أمشي معه،
أراقبني من بعيدٍ،
كأنّي لستُ أنا.
هل هذا سكونُ الحكمة؟
أم تعبُ الأرواح حين لا تجدُ سبباً للبكاء؟
أم تعبُ الأرواح حين لا تجدُ سبباً للبكاء؟
يا نفسي...
إن كنتِ هنا، فدلّيني عليك،
فقد ضعتُ
بين “أنا” التي كانت،
و “أنا” التي لم تعد.
إن كنتِ هنا، فدلّيني عليك،
فقد ضعتُ
بين “أنا” التي كانت،
و “أنا” التي لم تعد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق