طُوبى لِصانعِي السَّلام يا وَطن
الفقيرُ يَطلبُ السلامَ ويَدفعُ الثَّمن
وكثيرٌ يهمهُ المال لو الَمصير كَفن
العالم تَهمهُ الشِّعارات ولو تَزيف
والحقيقةُ تائهةٌ بينَ قَوِيٍ وكَفيف
والغَنِيُّ سمين والعادمُ صارَ نحيف
وآهٍ هل نلومُ الحظَّ أم نُعاتبُ الزمن
الإيمانُ تَحيَّرَ بينَ عِبادةِ اللهِ والوَثن
قلوبٌ تَحجرتْ وبُلبلٌ ناحَ على فَنن
الفضَّةُ تبلى والمَحبَّة تدومُ يا وًليف
فكنْ صديقًا مُخلصًا فالسَّلامُ شَريف
الصيتُ كنزُ الآخِرة دَعِ اللسِّانَ عَفيف
بقلم قسطة مرزوقة . فلسطين
08.06.2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق