أيامك عجاف
وأنا لبيئتي
ولاف
ما أتاني منها
إلا الجفاف
كتبت إسمك
بين الزهور
عطرته بأبهى
العطور
زينته بشعر
جميل
من درر البحور
وتمنيت أن
تزورني يعسوبك
الطهور
لكن حظي المكسور
ما كان لقائي
إلا بزنبور
لسعني بسم
الهوى
والهوى غلاب
سافرت في الخيال
والمضغة
إنفجرت فيها
العواطف
وأبحرت بين
العواصف
بحثت عن الدواء
ما وجدت إلا
المرارة والعذاب
فصرب الحمام
قد ولى
أخد معه الوئام
والأحلام
ما بقي في الأخدود
ماء
ولا مطر الرحمة
نزل من
السماء
إلا رعد وبرق
خلق الرعب
والحرق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق