كان الهوى بنا مسافر
زمان التراضي الغامر
نتناجى و القلب ناشر
شعاعا بالبهجة ظافر
نجني عناقا و نسامر
سعدا ذي حنان ثامر
هي أيام نورها عابر
أزرى بها القدر الغادر
هبت و ما أنا لها نافر
و لا بأوقاتها أنا كافر
قد غيبها لجاج ماكر
و طمرها تعنت النافر
ها كل إلى قدره سائر
و إلى التناسي مهاجر
منصور العيش . الرباط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق