إنَّ القلبَ الَّذي جئتَ تُشغِلُهُ
لَعِبتَ بهِ دهرًا… واليومَ أغراكَ
كنتُ أحسبُهُ قدْ ملَّ شوقًا
ويحَ قلبي… خشيتُ أنْ أنساكَ
قلبي كما شاءَ الحنينُ من الهوى
يمضي إلى الوصلِ حينَ يلقاكَ
عشقٌ يضيقُ القلبُ منهُ تألُّمًا
يومَ التعلُّقِ إذ تولّى هواكَ
وإذا حانَ الرَّحيلُ عندَ الفراقِ
أغرقتْنا الدموعُ… والهجرُ أضناكَ
حبيبٌ عرفناهُ في عشقِ الهوى
يلهو بعينيَّ… ويَسبي الأحداقَ
ما كنتُ أدري أنَّ قلبيَ مُولَعٌ
حتى رأيتُ الشوقَ كيفَ رماكَ
إنْ غبتَ يومًا ضاقَ صدري حسرةً
وبقيتُ أقتاتُ الذكرياتِ وهواكَ
فإذا ابتعدتَ تكسَّرتْ أنفاسُنا
وغدا الحنينُ بداخلِي نجواكَ
بقلم . سعيد داود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق