بأيُ وجهٍ عُدتَ
يا عيدُ؟
كلّنا في كلّ عام
بين ذبحٍ وسلخٍ وسفّودْ
مِن غزّة ولبنان
إلى بغدادَ وميناب
قصفُُ عويلُُ نعيُُ
همجُُ أوغادُُ رعاديدُ
عيدُُ
أياعيدُ
ألا أيّها العيدُ
ماذا لو أخطأتَ مرّة
وجئتَ بالأفراح والزغاريد؟!
إلاهي
يا أ اللّه
ياربُّ
لِمَ لا تَفْدِنا وتُنْجنا
مثلما فديْتَ اسماعيلَ
من جرّةِ السكٌين؟!
الطاهر مزاته/تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق