الخميس، 10 أكتوبر 2024

ملهمتي : بقلم الشاعر: محمود الشيخ

 ملهمتي



بقلم الشاعر: محمود الشيخ


كيف تقولي لقلبي وداعا
وإنا من انتظرتك عمرًا انفطرُ إلتياعا
وأفتش عنك فى بقاع الارض بشغفٍ
لتداوي كل ما خفىَّ وشاعا
أبعد ما جمعنا الحظ وأعطانا اتساعاً
تأتي بكل قسوة وتقول وداعاً
ياحسرة الأشواق في قلبي ولظاها
فلقد شربت الحرمان ليختال الاسى النخاعا
فحبك دفينٌ بالحشا كيف أنساهُ
والأحلام مراكبٍ تسوقني أندفاعا
وما زال عطرك يدثرني فما أبهاهُ
والمسام عطشى فمتى تنهل وتنهي الجزاعا
وخاطرتي التى رسمت طريقها
على امتداد العالم تبني ألف شراعاً
أبعد هذا الحب ومبلغ الأشواق لظاها
تريد من قلبي فراقاًو اقتلاعا
لا ورب الكون قلبي لا يستطيع أن يسلاها
ألا تعلم أن حبك مغروس بملىء قلبي اتساعاً
وبكل قطرة دم تسري ليس لها
إلا طريق نبضك عزفٌ يدقُ ويغنى آيقاعا
فلا تحكم على قلبي بعد نشوة لقاها
واشفي ألالام من قاسى نزاعا
لا لتقولي وداعاً

بقلم محمود الشيخ

لغة الحب : بقلم الشاعر:د.احمدعمر اللحوري

لغة الحب



بقلم الشاعر:د.احمدعمر اللحوري


شهابية الحلم....
ياملكة الهدى....
بكى حلمي...
ان يفسر...
ماراها....
وانتي ياحياتي....
والمداء....
لاافرط فيك....
مهما كلفنا العنى....
هذا الامر......
يسقط التاج....
من راسك....
لكنني ...
اعيده بشهامة....
اياجنتي...
والعمر والروح....
ساقك الله لي......
فاانقدتيني....
من بركان قادم....
علني الشوق....
وجمال العين....
ونسيق الشفابف....
والوجن....
دعيني....
اورتب....
فكري....
وجمل....
مااكتبها....
يافاتنتي....
كم ع القلب....
في هوجانه....
منتظر....
غنى البلبل.. ....
رعا الله يوم....
قد سقيتك....
كاس من العشق....
به نخبه شربناه معا....
من يعلم مايدار....
لكني لااقدر....
الغدر....
منكم ابتعد....
قليل...
وارتب اوراقي....
وارصف سطوري....
لعرف من خلفي....
يمزق اوراقي....
سالتني رديف....
امواج البحر....
متي يكون الوصل....
الشمس الى الغروب....
وانت منتظرو......
الحلم حلم....
والهايمة غائبة....
لازلت نامن....
ننا سنلتقي....
ع شواطينا....
نتباتدل القبل......
بعد ان جفت....
عينانا من الدموع....
لساقيته....
كالعسل....
اقف قليلا....
اتامل....
في ذلك....
المكان....
الذي مشيناه....
صغارا....
وصرنا....
لاندرك....
من الحب....
بليا....
عشقنا طامة....
ياريتها....
لم تحل....
في قلوبنا....
وارواحنا....
تسال....
اين عواطفنا....
ذهبت....
في لحظه....
تبخر كل شي....
ووضعت لك....
اهرام من الذهبي....
امسي قرير العين......
ابحث عن لؤلؤة....
من محارات الهدئ....
ونسيج من حرير....
معتمد.......
ايها الزائر....
أتيت....
إليه....
ليخبرني....
بأنه قد فات....
الميعاد....
ادري....
بان كلمات....
لازم بين السطور....
عصفور راقي....
يخاطب قلب....
محبوبتي....
وأنا أرى....
ماتنسقه....
من أن فعالها....
الهدوء والسكينته......
اورد مشاعر....
لقلب يريدحبيبه....
هامت مغمضة....
العينين....
تسمع نشيده....
وحكايته....
قبل مريده....
حتي ان شديت....
بغناء سحر....
اقفل حسي...
ورقص قلبي....
لماسمعته....
فاانت شادي....
المنادي....
عدت الى قلب....
في انتظارك....
الى بحر....
اخترته....
من دون....
اختياره....
صفة الحسن....
في لسانه....
احبه لكنه....
لايعرف....
مقامي....
لانه خلف....
عهدي ووعدي....
نسي كل شي....
كنت انا بعده....
ونسي ايام زمان....
ان خدعنا صاده....
الله في اهله....
وحاله......
احببته لكنه....
ربمااخطات....
حينما عشقته....
هذه اكبر بليه....
ياعاشقين العيوم السود....
الله ليس غافل....
عن مايفعله الظالمون........
د/احمدعمر اللحوري
المكلا حضرموت.

وجاءت في الخريف: بقلم الشاعر: د جمال إسماعيل

 وجاءت في الخريف



بقلم الشاعر: د جمال إسماعيل


أُطِلُّ مِنْ نَافِذَتِي الصَّغِيْرَةْ
عَلَى شُرْفَتِي الصَّامِتَةْ الحَزِيْنَةْ
فَأَرَى أَوْرَاقَ أَشْجَارِي تَتَسَاقَطُ
مَعَ لَحْنِ أُغْنِيَةِ خَرِيْفِي
وَجْهٌ نُوْرَانِيٌّ سَحَرَ قَلْبِي
وَأَشْعَلَ نَارَ الشَّوْقِ
وَأَتُوْنَ الهَيَامِ بِسِحْرِهِ
فَسَافَرَتْ رُوْحِي لِعَالَمِ الهَوَى
وَكَانَ فِي لَيْلِي نَدِيْمِي
جَاءَتْ فِي خَرِيْفِ العُمْرِ
بَعْدَ مُضِيِّ أَعْوَامِي
فَأَحْيَتْ القَلْبَ مِنْ سُبَاتِهِ
وَأَعَادَتْ لِي رَبِيْعِي
هِيَ بَسْمَةٌ عَانَقَتْ رُوْحِي
هِيَ مَلَاكٌ يُؤْنِسُ وِحْدَتِي
هِيَ قِبْلَةُ حُبْي فِي مِحْرَابِي
هِيَ جَنَّةُ أُنْسِي وَنَعِيْمِي
غَادَةٌ مِنْ نُعُوْمَةِ أَظَافِرِهَا
عَبِيْرُ النَّسَمِ فِي رَبِيْعِي
بَسْمَةُ الحُزْنِ فِي أَلَمِي
قِيْثَارَةُ الحُبِّ فِي حَنِيْنِي
أَحْيَتْ صَفْوَتِي فِي خَرِيْفِي
وَأَحْيَتْ فِيْنِي جَسَدًا ضَائِعًا
فِي رِحَابِ الدَّهْرِ وَأَيَّامِهِ
فَأَعَادَتْ حُلْمِي وَشَبَابِي وَسِنِيْنِي
مَشَاعِرِي الدَافِئَةْ تُسَافِرُ إِلَيْهَا
عَبْرَ أَثِيْرَ الهَوَى بِكَوْنِي
تُنَاجِي طَيْفَهَا السَّارِي
مَعَ رَكْبِ اللَّيَالِي السَّامِرَةْ
وَأَحْلَامِي بِوَصْلِهَا تُنَادِمُ سَرِيْرِي
كَأْسُ الرَّاحِ يَنْتَشِي بِحُبِّهَا
وَاللَّيْلُ يَدُوْمُ لِأَجْلِهَا
وَالقَمَرُ يُنِيْرُ لِلَيْلِهَا
مَعَ سَاعَاتِ حُبِّهَا وَوَصْلِهَا
وَالرُّوْحُ تَحْيَا لِأَجْلِهَا
وَرَسْمُهَا فِي وِحْدَتِي قَرِيْنِي

بقلم د جمال إسماعيل
الجمهورية العربية السورية

لا تعط أحداً أكبر من حجمه: بقلم عبدالستار جبار العقبي

 من الحكمة : ألا تعط أحداً أكبر من حجمه فتندم



بقلم الاديب : عبدالستار جبار العقبي


تمردي
وتحججي
وأحكي كما
يحلو اليك وغردي
ليس اللسان
بناطق خلجاتك
فالكذب مرهون
بقلب أسود
كوني كما أنت
كفاك تصنعاً
لا تلبسي ثوب الصلاح
وتقربي من معبدي
بقلم العقبي

إبنة الليل بقلم الشاعر: محمــد سليمــان أبوسند

  إبنة الليل



بقلم الشاعر: محمــد سليمــان أبوسند

يا ابنة الليل والأمل البعيد
تعاليي نحكي مابيننا من أحاديث
نبوح بها لذاك الفجر الوليد
فماعاد رسول يأتى برسالة
ولم يعد يظهر يوما فينا نبيا من الأنبياء
ونساء مدينتنا أصابهن العقم
وصعب عليهن أن تلدن إحداهن الأن
أو ننتظر وحي قد يتنزل من السماء
فجميع الرسالات والنبوءات ولت ورحلت
يوم أن رحل خاتم الأنبياء
يا ابنة الليل الهزيل
تعالي ننظر بسماء مدينتنا وقد كستها ولبدتها بالغيوم ، وذكريني بماكان يوما بيننا
إن كان وصلا فاوصلي
وإن كان هجرا فاهجري
وإن كان مابينهما
فتعالي نكتب من كل حرف
من أسماءنا قصة عشق
تمحو مرارة غدر الزمان وما ألم بنا
يا ابنة الليل والأيام والسنين
خمسون عاما أو يزيد ، لم ياتي فارسا بسيف
وقبضة من حديد يأخذ بأيدينا لبر
أو لشط من شطوط
يا ابنة الليل البعيد لملمي ضفائرك
من فوق أقبية المدينة
لململي أمجاد عزك
واطرحيها من جمع وطرح
واطرحينا فلم تجدي بالنهاية
حاصل جمع من طرح
علنا يوما نستفيق ، علنا نرجع من غيبوبة
أفقدتنا وعينا ورشدنا
يوم أن قتلوا شيوخنا ورجالنا
وشردوا غلماننا بنساءنا
وحرقوا الأخضر واليابس
وسرقوا أرضنا بديارنا
بقلم : محمــد سليمــان أبوسند

وكانت القصة: بقلم الاديبة لطيفة الفرجاوي

 وكانت القصة



بقلم الأديبة: لطيفة الفرجاوي

كانت أوراقٌ بيضاء تناثرت عليها كلمات مبعثرة، وصمت انفجر فانقلب إلى عبارات ارتعد بها اللسان وكأنه جاهلٌ بالفصاحة، ثم رُتِّبَت الكلمات فإذا بها حكايةٌ سطورٌ وصفحاتٌ، ومرت الأيام، فجرٌ يدفع الليلَ، ومساءٌ يسحبُ الدُّجَى، وفي كل ليلة تُقرَأُ الحكاية على مسمع الوساد، فتُعُلِّمت حياكة العبارة وانطلق اللسان بالرواية وكأنه بعد الاضطراب تحُل الفصاحة بالأعتاب، وكانت القصة...
لطيفة الفرجاوي

نزيف توارى عن العيون: بقلم الشاعرة:بقلم. Fatima Belarabi

نزيف توارى عن العيون



بقلم الشاعرة:بقلم. Fatima Belarabi

ألف سؤال يراود ذهني
حيرى في عالمي
لم أعرف متى يصدر الحكم
أستفيق من سباتي
لأعرف مالي وماعلي
مابال الأحبة يغادرون
الأماكن وهم حيرى
قد جف قلمهم
وقسى قلبهم
غادرو الديار
لم يعد وصفهم
جمال
بل وخز ألم جفاء
كعادتك تسافر
بلا عنوان
تسائلني نبضات قلبي
عن حرق الوجد
الذي أصاب شرياني
طفل بداخلي
يرغمني
أن أظل تحت رموش
عينيك
فهواية الإبتعاد
تعودت عليها
كضرير في عتمة الليل
عتمة الليل
يتأملها دوما
مع غروب
كل شمس
في لحظات عاصفة
ذكرني!!! أي فصل
تحن إليه؟؟ ؟
تبحر معه
فكل فصولك تنوي
المغادرة
معها تهشمت حروفي
في حضرت حروفك
أخرست كل المعاني
ركعت إستحياء
إخترقت الضلوع
تلاعبت بكل
القوانين
!! تدري مابك
حال الدنيا تبدل
عناق الوداع
لم يتحمل
!! تدري مابك
ضيعت أملا
نزفت دما
حرقت حلما
سطرت حزنا
سافرت بعيدا
تركت ألما
كسرت قلما
ألقيت السلام
بعيدا
وسافرت طويلا
هذه ابتسامتي
صلبت
ضحكاتي
شنقت
ودمعاتي
أهديها إليك
ياقاتلي .
فطريقي
بارد صقيع
بقلم. Fatima Belarabi
المغرب آسفي
7/10/2024

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...