مؤسسة ثقافية تُعنى بنشر الثقافة بأشكالها المختلفة، مثل الأدب و الفن و التاريخ والفلسفة تهدف هذه المدونات إلى تثقيف القراء وإثراء معرفتهم بمختلف الجوانب الثقافية والإبداعية
الاثنين، 16 فبراير 2026
الأحد، 15 فبراير 2026
قصة قصيرة..المرأة الفولاذية بقلم الاديب:د هانى فايق اسكندر فرج
قصة قصيرة..المرأة الفولاذية
بقلم الاديب:د هانى فايق اسكندر فرج
توفيت الام وتركت أربعة بنات والوالد يعمل عامل بناء
والبنت الكبرى تحملت المسؤلية وتقوم بأعمال المنزل
واخواتها فى مراحل التعليم وبعد أربعة سنوات توفى
والدهم وكان فى حوزتها مبلغا ضئيلا بالكاد يكفى
مصاريف المعيشة وبعد أيام نفذ المبلغ واستولت عليها
قضبان الأحزان وأصبحت حياتها معادلة صعبة و
اصبحت مسجونه فى سجن أحزانها وارتدت ثوب الاحزان
وأصبحت دائرة حياتها مغلقة وحاصرتها عواصف
وضباب الايام وتسللت إلى خريطة قلبها كتل اليأس
ورسم الزمن بصمات أصابع الأحزان على دفاتر. سطور
قلبها وعاشت هى واخواتها فى منزل اسوارة من الاحزان
وشعرت بأنها كالة المخرطة التى تخرج وتشكل
المعادن تخرط أيامها ودقت الابواب للمساعدة ولكن
أغلقت الأبواب واصحابها شرخ فى جدران قلبها ولكن
باب السماء مفتوح وأخذت تنهمر منها الدموع ولاتكف
عن البكاء وفتحت ابواب السماء الامل وأخذت تبحث
عن عمل وبدأت رحلة المتاعب فوجدت عملا فى إحدى
المصانع وعملت وتذهب فى البرد القارس من أجل إسعاد
اخواتها وشعرت بأنها تريد فى اله الزمن ولابد من المثابرة
على أعباء الحياة وكأنها بتدفع ضريبة أيامها ودفعت
الايجار المتاخر ومصاريف اخواتها وبعد أربعة سنوات
قام المصنع بالتصفية وخيم الظلام الدامس من جديد
على دروب حياتها ولكن تحلت بحبال الصبر وان عين
الله ساهرة وشق باب الأمل نافذة قلبها من جديد وتعلمت
الخياطة وكانت تدخر مبلغ من راتبها فى الفترة السابقة
وأخذت فى حياكة الملابس وبيعها واخواتها التحقوا
بالجامعات وبعد أربعة سنوات قد تخرجوا واصبحوا
يحتلون المراكز العليا واضاءت شموع الامل من جديد
وكان نجاح اخواتها هى فيزا الأمل النجاح فى جواز
سفر قلبها وقد أرسل القدر هديتة وهى أن اخوانها
قد وصلوا إلى بر الأمان وان شجرة حياتها قد ارتوت
بنجاح إخوتها وشكرت الله لأنها أكملت الرسالة وقد مرضت
مرضا شديدا و لازمت الفراش وكان عيد ميلادها وطبعوا
اخواتها القبلات على جبينها وأخذ قلبها يدق بنبضات
حب اخواتها وشعرت بأنها قبلات الوداع ووصتهم
بأن يكونوا متماسكين بحبال الحب والمودة واسلمت
الروح وانهمرت من عيون اخواتها الدموع كالشلال
ورحلت إلى مثواها الأخير ووضعوا أكاليل الزهور
وكتبوا على قبرها لافتة مكتوب عليها
قد رحلت الام الحنون ينبوع الحب والأمان
قد رحلت بعد رحلة مليئة بالاحزان والآلام
والان انتهت الرحلة
بقلم .د هانى فايق اسكندر فرج
حوار بقلم الشاعر: عبدالمجيد عبوبي
حوار
بقلم الشاعر: عبدالمجيد عبوبي
ايها الشعر . اراك عصي الدمع .منهوك الجناح
هل قدمت استقالتك من الحياة
ام ا خترت ان تموت واقفا
كي لايراك احد
وانت تنزف معنى
ارى غضبك وحيرتك في قصائدك
كانك تبي مظلوم بين قومه
يحمل خيرا ولايجد إلا صدى صوته
تعيش الحياة بتفاصيل مرارتها
وتبحث في الفراغ .كحطاب لم يجد الا خشب ميت
وانت الذي قلت إن الموت اكبر مكافاة منحتك الحياة
و الان انت
تمشي فوق زجاج مكسور
حافي القدمين
همك الوحيد ان تبرأ روحك بدواء قصيدة
تحلم
وترغب
وتقلب منطقة الغرائز
عبد المجيد عبوبي
الأمة المحفوظة بقلم الأديب :عزام عبد الحميد أبو زيد
أمة
الإسلام مهما أطلت عليها الفتن برأسها ستظل أمة متماسكة البُنيان ، لن
تزول عقيدتها وأخلاقها بل ستظل ظاهرة بين الأمم متمسكة بالقيم والمبادئ
والأخلاق الحميدة إلى يوم القيامة ، لن تميل إلى اليهودية أو النصرانية أو
حتى فتن الدنيا الآخذة بالقلوب والأبصار ، وهذا ما وعدنا به رب العرش
العظيم وأكده للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء والمعراج ،
حيث يقف داعي اليهود وداعي النصارى وداعي الدنيا في طريق الإسراء ،
ويحاولون جذب الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم نحوهم ، لكن حفظ الله عزّ
وجل الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وأمته من التأثر بهؤلاء الثلاثة ،
حتى تظل أمة الإسلام رايتها مرفوعة إلى يوم القيامة ، روي الإمام البيهقي
في دلائل النبوة من حديث أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ: حَدَّثَنا
رَسُولُ اللَّهِ بِالمَدِينَةِ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِهِ مِن مَكَّةَ
إلى المَسْجِدِ الأقْصى قالَ: «”بَيْنا أنا نائِمٌ عِشاءً في المَسْجِدِ
الحَرامِ إذْ أتانِي آتٍ فَأيْقَظَنِي، فاسْتَيْقَظْتُ فَلَمْ أرَ شَيْئًا،
وإذا أنا بِكَهَيْئَةِ خَيالٍ فَأتْبَعْتُهُ بَصَرِي حَتّى خَرَجْتُ مِنَ
المَسْجِدِ، فَإذا أنا بِدابَّةٍ أدْنى شِبْهِهِ بِدَوابِّكم هَذِهِ
بِغالُكُمْ، غَيْرَ أنَّهُ مُضْطَرِبُ الأُذُنَيْنِ يُقالُ لَهُ: البُراقُ.
وكانَتِ الأنْبِياءُ تَرْكَبُهُ قَبْلِي، يَقَعُ حافِرُهُ عِنْدَ مَدِّ
بَصَرِهِ فَرَكِبْتُهُ، فَبَيْنا أنا أسِيرُ عَلَيْهِ إذْ دَعانِي داعٍ
عَنْ يَمِينِي: يا مُحَمَّدُ، اُنْظُرْنِي أسْألْكَ. فَلَمْ أُجِبْهُ،
ثُمَّ دَعانِي داعٍ عَنْ شِمالِي: يا مُحَمَّدُ، اُنْظُرْنِي أسْألْكَ.
فَلَمْ أُجِبْهُ، فَبَيْنا أنا أسِيرُ عَلَيْهِ إذا أنا بِاِمْرَأةٍ
حاسِرَةٍ عَنْ ذِراعَيْها، وعَلَيْها مِن كُلِّ زِينَةٍ خَلَقَها اللَّهُ،
فَقالَتْ: يا مُحَمَّدُ، اُنْظُرْنِي أسْألْكَ. فَلَمّا ألْتَفِتْ إلَيْها،
حَتّى أتَيْتُ بَيْتَ المَقْدِسِ، فَأوْثَقْتُ دابَّتِي بِالحَلْقَةِ
الَّتِي كانَتِ الأنْبِياءُ تُوثِقُها بِها، ثُمَّ أتانِي جِبْرِيلُ
بِإناءَيْنِ؛ أحَدُهُما خَمْرٌ والآخَرُ لَبَنٌ، فَشَرِبْتُ اللَّبَنَ
وتَرَكْتُ الخَمْرَ، فَقالَ جِبْرِيلُ: أصَبْتَ الفِطْرَةَ، أما إنَّكَ
لَوْ أخَذْتَ الخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ. فَقُلْتُ: اللَّهُ أكْبَرُ
اللَّهُ أكْبَرُ. فَقالَ جِبْرِيلُ: ما رَأيْتُ في وجْهِكَ هَذا؟ قُلْتُ:
بَيْنَما أنا أسِيرُ إذْ دَعانِي داعٍ عَنْ يَمِينِي: يا مُحَمَّدُ،
اُنْظُرْنِي أسْألْكَ. فَلَمْ أُجِبْهُ. قالَ: ذاكَ داعِي اليَهُودِ، أما
إنَّكَ لَوْ أجَبْتَهُ لَتَهَوَّدَتْ أُمَّتُكَ. قُلْتُ: وبَيْنَما أنا
أسِيرُ إذْ دَعانِي داعٍ عَنْ يَسارِي: يا مُحَمَّدُ، اُنْظُرْنِي
أسْألْكَ. فَلَمْ أُجِبْهُ. قالَ: ذاكَ داعِي النَّصارى، أما إنَّكَ لَوْ
أجَبْتَهُ لَتَنَصَّرَتْ أُمَّتُكَ، فَبَيْنَما أنا أسِيرُ إذا أنا
بِاِمْرَأةٍ حاسِرَةٍ عَنْ ذِراعَيْها عَلَيْها مِن كُلِّ زِينَةٍ،
تَقُولُ: يا مُحَمَّدُ، اُنْظُرْنِي أسْألْكَ. فَلَمْ أُجِبْها. قالَ:
تِلْكَ الدُّنْيا، أما إنَّكَ لَوْ أجَبْتَها لاخْتارَتْ أُمَّتُكَ
الدُّنْيا عَلى الآخِرَةِ.
ثُمَّ دَخَلْتُ أنا وجِبْرِيلُ بَيْتَ المَقْدِسِ فَصَلّى كُلُّ واحِدٍ مِنّا رَكْعَتَيْن ..) .
اللهم احفظ مصر وأهلها وكل بلاد المسلمين من الغلاء والوباء والفتن ما ظهر منها وما بطن.
الرضا النفسي بقلم الأديب: د. عزمي رمضان
بقلم الأديب: د. عزمي رمضان
هو العطاء الذي لا ينفذ
وانعكاس صورة القبول في فلسفة الحضور ، وكأن حروفنا تتراقص بهجة وفرحا ، هروبا من العادي والتكرار ، بكل العزم والإصرار .
في
حاضرة الرضا النفسي تبوح الجمل بأسرارها وتتزين المدارك بهمسها. وترسم
الالوان بهجتها على أعتاب جداريات مبعثرة هنا وهناك كقصيدة تنظم بيتها،
وحروف قد نسجت همسها، تحكي قصة عن اللقاء رويناها ، ومعاني أجمعت كل اللغات
على فهمها، لا تهرب فيها الالحان ، ولا تنمحي من الوجود اشجان ، فيها
رائحة المطر والحال فيها كعطاء البشر ، من دون تهميش أو تزييف أو تلويث
السطر .
الرضا النفسي هو مساحات الشوق حين نرسم الاشتياق في ارواحنا لهدوء نبحث عنه
في حواسنا، عن نور يُذهِبُ حلكة الظلام أنهكت كواهلنا
او بصيص أمل ربما فقدنا حتى أن يَلِمّ بنا .
يا
سادة الأبجدية دعونا نعيد صياغة كل المعاني ، دعونا نحاكي الصور ونعيد
كتابة الحروف ، دعونا نترجم اللغات ونبحث عن ماهيّة الرضا في نفوسنا كيف
افتقدنا إحساسه وكيف نعيد تكوينه.
الرضا النفسي هو أن تكون مبتسما في وجه الحياة ، في وجه الملمّات ، في الانتصار على القهر ووداع الأنا .
الحكاية تطول والسرد لا ينتهي وأناقة اللغة تترجم واقع قد أعدنا رسمه
دعونا نتنفس الصدق في بهو اللقاء بما نريد أن يثمر ما نكتب على السطر
دعونا حكاية في كتاب التاريخ أو انعكاس مرايا نروي فيه للأجيال بأننا يوما ما كنّا لِنستتر أو اسماءنا تندثر .
عيد الحب : بقلم الشاعر : جمال الشلالدة
في عيدِ حبِّكِ
لا أجيءُ إليكِ بكلماتٍ مرتّبة
بل أجيءُ بقلبٍ مشتعلٍ باسمكِ
بقلبٍ إذا ذُكرتِ
ارتجفَ كما يرتجفُ اللهبُ حين تعانقه الريح
يا امرأةً
أربكتِ في داخلي كلَّ قوانين العقل
وجعلتِ نبضي يعلنُ العصيان
كلما اقتربتِ خطوة
أحبكِ
كما يحبُّ البحرُ مدَّهُ
كما تحبُّ السماءُ اتساعها
حبًا لا يعرفُ التراجع
ولا يقبلُ أنصافَ المشاعر
في عيدِ حبِّكِ
أعترفُ أنني أشتاقُكِ
حتى وأنتِ أمامي
وأغارُ عليكِ
من الهواءِ حين يلامسُ وجهكِ
ومن الوقتِ
حين يسرقُ دقيقةً من قربكِ
أنتِ لستِ حبيبتي فقط
أنتِ ضعفي الذي أفتخر به
وقوّتي التي ألوذ بها
وجنوني الجميل
الذي لا أريد الشفاء منه
حين تضحكين
ينفجرُ في صدري ربيعٌ كامل
وحين تصمتين
أبحثُ في ملامحكِ
عن وطنٍ أخاف أن أفقده
يا نارًا تسكنُ دمي
يا نبضًا لو توقفَ
لتوقّف معه العالمُ كلّه
كيف لي أن أختصرَكِ
وأنتِ اختصارُ الحياة
في عيدِ حبِّكِ
لا أقدّم لكِ وعدًا عابرًا
بل أقدّم لكِ اشتعالي
شوقي الذي لا يهدأ
رغبتي في أن أبقى قربكِ
كظلٍّ لا ينفصل عن ضوئه
أريدكِ
كما يريدُ العاشقُ أولَ قبلةٍ من المطر
كما يريدُ الليلُ قمرَهُ الكامل
كما يريدُ القلبُ
أن يُنادى باسمٍ واحد… اسمكِ أنتِ
في هذا اليوم
لا أقول أحبكِ بهدوء
بل أقولها كما تُقال الحقيقة الكبرى:
أحبكِ حدَّ الامتلاء
حدَّ الاحتراق
حدَّ أن أشعر
أن قلبي خُلِق
ليحملَكِ وحدكِ
فكوني لي
كما أكون لكِ
اشتعالًا لا ينطفئ
وعشقًا إذا بدأ
لا يعرفُ النهاية
بقلم : جمال الشلالدة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات
فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات كنت دائم الاهتمام بعملي واصحابي وعلاقاتي على حساب سعادتها اغيب دائما ...
-
الحجاب بقلم الشاعر: ايزوكاغن حميد نور وجهك يسطع ويضاهي نور القمر وبالحجاب أضحى وجهك كوكبا كالقمر بالحجاب عيناك نور تغذي فؤادي بالحياة، ب...
-
خطيئة مطر بقلم الشاعر : د.طارق لعرابي . الجزائر هو الغيث... ايقظ في الأرض ما غاب في الربى، نفض عن وجهها غبار الفناء ... فاستتر...! ماء وخص...
-
سلطان الزيف بقلم الشاعر: السفير .د. مروان كوجر مَا عَادَ يُسْأَلُ عَنْ مَعْنًى نُحَاكِمُهُ ُكلُّ المعاني بيانٌ خطّ...






