الاثنين، 6 أبريل 2026

أنا المجنون : بقلم الشاعرة : قَبسٌ من نور S-A . مصر

 

أنا المجنون 



 بقلم الشاعرة : قَبسٌ من نور  S-A . مصر

نَعم أنا المجنونُ كما قُلتم ...
فابتعِدوا عَنّي بِقدرِ ما استطعتم ...
فَلا جُرحي يَعنيكم ...
وَ لا أهاتِ توجِعُكم ...
أنا و الله أَزهَدُكم ...
أنا مجنونٌ وَ لكنّي :
أَنا مَنْ غازَلَ الفِكرة ...
فاستسلَمتْ بَينْ أحضاني ...
وَ قَبَّلتْ عُنقي ...
بادَلتُها فَتأوّهتْ ...
يا مَجنون مَتِّعني ...
أَنا المجنونُ وَ لا أدري ...
أأنا البادي أَمْ هي التى ...
راودَتْني عَنْ نَفسي ...؟
هي و الله مِن بَينَ الناس تَرغَبُني ...
فَأنالُ مِنها وَ تَنالُ مِنّي ...
أَنا و الله أَبدعَكم ...
أَنا و الموتُ عَلى شَفتي ...
أُردّدُ أَحلى أبياتي ...
عَسى أَنْ تُردَّ الرّوحُ في جَسَدي ...
أَو يُسكِتُ الموتُ خَطيئاتي ...
أَنا و الله أَشعَرَكم ...
أَنا الذي أَوْقَفَ الزَّمَنَ ...
لأُحصي عَددَ أمتِعتي ...
زادٌ ما بَعده زادٌ وَ لكني ...
وَجدتُ الحظَّ قَد سُرقَ ...
أَنا و الله أَتعَسَكم ...
أَنا الذي سَرقَ منكم القمرَ ...
فاظلمتْ لَياليكم ...
وأحببتُم الظلمة ...
فادعوا الله ليرزُقَكم ...
بقلبٍ كالمجنونِ كما قُلتم ...

 بقلم : قَبسٌ من نور ... ( S-A )

                           - مصر -

مستحيل أنساه بقلم الشاعر:ألفة ذكريات . تونس 🇹🇳

 

مستحيل أنساه


بقلم الشاعر:ألفة ذكريات . تونس 🇹🇳


لقد أضناني هواه
وآلمتني كثيرا ذكراه
كيف السّبيل لرؤياه؟؟
إنتظرت عودته ولقياه
إنشغل الفكر وإرتاب القلب
إحتار البال وتاه بي الدّرب
طال عندي الزّمن
وازداد ضعفي والوهن
هجرني النّوم والنّعاس
تملّكتني الحيرة والوسواس
طال غياب أعزّ النّاس
فلمن أشكو هذا الإحساس؟
شوقي له نار تلتهم ضلوعي...
وجفوني تورّمت من كثرة الدّموع
يا من تراني لا تتعجّب لحالي
فقد سكنتني الهواجس منذ رحيل الغالي
ياليته يعود و يعيد لي طمأنينة اللّيالي
يا ليته يرجع ويحقّق غايتي وآمالي
ياليته يعود لأكفّ عن الحزن والنّحيب
ياليته يرجع ليبتسم القدر ويحدث النّصيب
نسيانه بات محال
صورته لا تفارق البال
أرجوكم أخبروه:
إمّا أن يرجع وإلاّ سيحلّ بحبّنا الوبال.

بقلم:ألفة ذكريات . تونس 🇹🇳

إبنة الزمن الجميل ❤️

حين تكتشف أنّك كنت جسراًلا وجهة: بقلم الشاعر : الأستاذ فتحي مصباحي

 


حين تكتشف أنّك كنت جسراًلا وجهة



بقلم الشاعر : الأستاذ فتحي مصباحي

من أقسى النّدم أن تفهم متأخّراً
أنّك لم تكن خيارهم يوماً أبداً
بل كنت جسراً يعبرون فوقه
حتّى يبلغوا ضفاف أحلامهم البعيدة
ثمّ يتركونك لتيهك وحيداً هناك
كنت ظلهم حين اشتدّت شمسهم
و كنت دفئهم في لياليهم الباردة
لكنّهم ما كانوا لك وطناً
بل محطّة عابرة بلا أيّ وفاء
و وجهاً يبتسم خلفه ألف خذلان
كم ظننت القرب معنى الصّدق
و كم حسبت الصّمت دليلاً للأمان
لكنّ الحقيقة جاءت كالسّيف فجأة
تقطع وهمك دون رحمة أو تردّد
و تكشف عري النّوايا دون ستار
لا تُعِد قلبك لمن كسره
و لا تمنح دفئك لمن تجاهله
فالقلب الّذي يُستنزف بلا تقدير
يصير رماداً في مهب الخيبة
و يفقد قدرته على النّبض مجدداً
كن لنفسك وطناً لا يُغادر
و سنداً لا يميل عند العواصف
ولا تجعل حضورك هيّناً أبداً
فمن اعتاد غيابك لن يفتقدك
و من استهان بك لن يقدّرك
دعهم يرحلون نحو ما أرادوا
فليس كلّ فراق خسارة موجعة
بعض الرّحيل نجاة من الغرق
و بعض الوحدة باب نحو السّلام
و بعض الخذلان بداية وعي عميق
فحين تنضج ترى الأشياء بوضوح
و تدرك أنّ القلوب ليست سواء
و أنّ البقاء ليس دليلاً للحبّ
و أنّ الرّحيل أحياناً أصدق اعتراف
و أنّك كنت دائماً تستحق الأفضل

بقلم الأستاذ: فتحي مصباحي

سيرة الرماد بقلم الشاعر : عبد المجيد عبوبي

 

سيرة الرماد



بقلم الشاعر : عبد المجيد عبوبي

انتهى الحريق
ولم تنته الحكاية
كان الرماد يمشي خفيفا
كأنه لم يكن شجرا يوما
يحمل ذاكرة النار دون لهب
وذاكرة الريح دون اتجاه
سألته الأرض من أنت
قال..أنا ماتبقى حين تعجز الأشياء
عن العودة إلى أسماءها
كان يعرف أن الغابة لم تمت
بل غيرت شكل حضورها .صارت أقل حضرة
وأكثر فهما
في الليل كان الرماد يصغي إلى جدور بعيدة
تتدرب على النهوض...كأن الحياة لاتموت بل تؤجل نفسها
والريح تمر كل حين

لكنها هذه المرة لم تجد ما تقوده
فجاءت كعجوز فقدت مغزل صوفها
أما النار فقد تعلمت أن التوسع ليس خلاصا
فنامت على حجر الصمت
في مكان ما تحت طبقات الرماد
كانت بذرة. ...تفكر ...تتساءل
هل تنبث أم تخاف من حكاية تحكى

ثُمَّ أَسْتَفِيق بقلم الشاعر : د٠جاسم محمد شامار العراق

 

ثُمَّ أَسْتَفِيق 



بقلم الشاعر : د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

في الزِّقَاقِ المُّكْتَظِ بالجِّيَاع٠٠
عشاقُُ بؤسَاء وأحلام فتيات٠٠
رجل ضَرير على قارعة الطريق
يجافيه النوم ينتظر النهار٠٠
في سكون الليل العميق
أركب بساط الخيال ٠٠
أهرب مِنْ ذلك المَكاَن للحقول
مكاني المُفَضَل للُّجُوءْ
حقل جدي الأقرب لقلبي
الأرض تضحك والسنابل تلمع
مع ضوء الصباح ٠٠
في الحقل القديم قمح جديد
وموسم أمنيات ٠٠
قطرات النَّدَى على الخزامي
كؤوس الشفق للعشاق٠٠
سلال خبز وباقات ورد
وأهازيج الحصاد٠٠
عيون الطيور الناعمة
تترقب على الأشجار٠٠
حبات القمح في الأكف البيضاء٠٠
تشدو ببهجة
تنهي موسم الصيام ٠٠
ثمَّ أستفيق
ليل طويل وسكون عميق
ورجل ضرير
على قارعة الطريق
ينتظر النهار٠٠
يسألني كم الساعة الآن ٠٠

    د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

الحلقة الأضعف بقلم الشاعر : جمال الشلالدة

 

الحلقة الأضعف



بقلم الشاعر :  جمال الشلالدة

في عالم تتصارع فيه الأمم على النفوذ والمكانة
وتقاس فيه القوة بما تملك الشعوب من تأثير لا بما تختزنه الأرض من خيرات
يبرز سؤال يفرض نفسه بإلحاح
كيف لأمة تمتد جذورها في أعماق التاريخ
وتملك من الثروات ما يكفي لتغيير موازين العالم
أن تقف في موقع المتلقي لا الفاعل
وكأنها خارج معادلة القوة رغم حضورها في قلبها
إنه سؤال لا يبحث عن إجابة بقدر ما يكشف وجعا طويلا
وحقيقة تحتاج إلى مواجهة لا إلى إنكار
لماذا يبقى العرب الحلقة الأضعف رغم ما يملكون من ثروات
سؤال يتردد في الصمت قبل أن يقال في العلن
كأن الأرض نفسها تتعجب من حال أهلها
أرض تنام فوق كنوز لا تنفد
وشعوب تمشي مثقلة بالأحلام المؤجلة
في ظاهر الصورة تبدو القوة حاضرة
نفط يتدفق
ومواقع استراتيجية تحكم طرق العالم
وثروات بشرية قادرة على البناء
لكن في العمق شيء ما مكسور
شيء لا يرى بالعين لكنه يثقل المسير
ليست المشكلة في قلة الإمكانات
ولا في شح الموارد
بل في التشتت الذي يسكن القلوب قبل الحدود
في الفرقة التي تجعل القريب أبعد من البعيد
وفي الخلاف الذي يكبر حتى يبتلع كل فرصة
حين يغيب المشروع المشترك
تتحول الثروة إلى عبء
وتتحول القوة إلى رقم بلا تأثير
ويصبح كل بلد جزيرة معزولة
تحرس نفسها وتخاف من شقيقتها
الزمن لا يرحم المترددين
والعالم لا ينتظر من لا يعرف ماذا يريد
وفي زحام المصالح تضيع الأصوات الضعيفة
حتى لو كانت تملك ما يكفي لتكون قوية
هناك فجوة بين ما نملك وما نصنع
بين الحلم والواقع
بين الإمكانية والفعل
فكم من فرصة مرت دون أن تستثمر
وكم من طاقة شابة أطفأها اليأس قبل أن تضيء
العقول تهاجر
والثروات تستنزف
والقرارات ترتهن أحيانا لغير أصحابها
فتتسع الهوة أكثر
ويزداد الشعور بالعجز
ولعل أخطر ما في الأمر
أن الضعف حين يطول يصبح مألوفا
وتتحول المعاناة إلى جزء من الحياة
وكأنها قدر لا يمكن تغييره
لكن الحقيقة ليست كذلك
فالضعف ليس حتميا
ولا البقاء في آخر الصف قدرا أبديا
بل هو نتيجة تراكمات يمكن كسرها
وواقع يمكن إعادة تشكيله
حين تدرك الشعوب قوتها
وتؤمن أن وحدتها ليست شعارا بل طريقا
وحين تتحول الثروات إلى أدوات بناء لا إلى أسباب صراع
وحين يكون العلم أولوية لا خيارا ثانويا
يبدأ التغيير
القوة لا تصنعها الموارد وحدها
بل تصنعها الإرادة
ولا يبني المستقبل المال فقط
بل تبنيه العقول الحرة
ربما تأخر الوقت
لكن الأبواب لم تغلق
والفجر لا بد أن يأتي
حين يقرر من ينتظرونه أن يسعوا إليه
أما الخاتمة فهي ليست نهاية الحديث بل بداية وعي
وعي يدرك أن الأمم لا تنهض بالحنين إلى الماضي
ولا بالبكاء على ما ضاع
بل بصناعة ما يمكن أن يكون
وأن القوة لا توهب بل تنتزع بالعمل والإرادة
وأن التاريخ لا يرحم من يكرر أخطاءه
ولا يخلد إلا من يغير مساره
وعندها فقط
لن يبقى العرب الحلقة الأضعف
بل سيصبحون قوة تصنع موقعها
وصوتا يفرض حضوره
ومستقبلا يكتب بأيديهم لا بأقلام غيرهم

بقلم جمال الشلالدة

الأحد، 5 أبريل 2026

الفالوكة : بقلم الشاعر د. هانى فايق اسكندر فرج

 


الفالوكة 



بقلم الشاعر د. هانى فايق اسكندر فرج

حبيبتى
قلبك عنوان صفحات دفاتر
قلبى مشحونة بالحب والعطاء
وانتى مجداف شراع الأمل
فى وسط تلاطم امواج بحر
الحياة وقلبك بالكاميرا تسجل
دفء المشاعر وتضىء قنديل
قلبى بشعاع شمس الحب
وانتى كالماسة تلمع فى سماء
قلبى وعندما اغرق فى بحر
احزانى أو تزحف كتل الاحزان
إلى دائرة حياتها اويتسلل
الألم إلى دروب حياتى واجد
اوتار قلبك مدرجات السلم
الموسيقى اعزف مقامات
البياتي والنهاوند ومقام
الشحن مقام الصبا والجمال
ويشكلون مفاتيح خزانة قلبى
ويعزفون اجمل سيمفونية
من تراتيل وانغام الحب
اوتار الحنين وبطاقة حب
مشحونة بالأمل والتفاؤل
وحبك كالبصمات مرسومة
على جدران معبد قلبى
وكاءن قلبك كالفالوكة
ترسى بينا إلى شاطىء
الامان .

خواطر عاشق سكندرى

د هانى فايق اسكندر فرج

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...