الثلاثاء، 7 أبريل 2026

همهمة: بقلم الشاعر:الأستاذ محمد بن علي زارعي

 

همهمة



بقلم الشاعر:الأستاذ محمد بن علي زارعي

أيا حلوة المآقي
حين تغازلني الأهداب
في غفلة الأحداق
كأسي ظمئ مهزوم
متى نتحرر من صمتنا
كي يجمعنا التلاقي
أيا روعة المشتاق
خديك شهد
وأنا الشهيد
في ثناياك باق
على أذرع الوجد
مكبل الأيدي والساق
أسير
وفي هواك راق
متى يفوح العنبر منك
كي أكون حرا
و من العتاق

الأستاذ محمد بن علي زارعي،

أيُّها المَنسيُّ : بِقلم الشاعرة : قَبسٌ مِن نور . S- A . مصر

 

أيُّها المَنسيُّ 



بِقلم الشاعرة : قَبسٌ مِن نور . S- A . مصر

أَيُّها المَنسيُّ عَليكَ بِأنْ تَختبأ خَلفَ ذاكرةِ هذا العالم الحارقِ لِكلِّ شيء ...
و إياك أَنْ تَتَمرَّد مَرةً ثانية حتى لا تُثير غَضبَ الأشباحِ كالمرةِ الأولى ...
فَهم يتجولون بِهمهماتٍ مُخيفةٍ في كُلِّ مكانٍ ناشرين رائحة الموت ... يهدمون الزوايا لمحو
كُلَّ وجودٍ لك ...
يزحفون في ظِلِّ نبوءةٍ كاذِبةٍ بذاكرة مَسمومَة ليَرثونَ الأرض ...
دعهم يستنزفون الهواء حتى يظنون بأنَّك
قَد اختنقت ...
عَليكَ المرور في أحلامِهم العَرجاء كَشيءٍ
ما خُلق إلّا لِيشغلَ حَيّزاً مِنْ الفراغِ في هذا الكون ...
أو كبهلوانٍ يَحملُ المَعنى الخالِد في عَينيه لكِنَّه يُجيدُ الألعابَ المُضحِكة بِجوارِ أقدامِهم ...
فَعَليكَ بِأنْ تَكونَ بِمِزاجٍ جيد ...فَقليلُ القَلقِ
مِنكَ هو حُجَّةٌ باطلةٌ لِقلب الدَّفة عليكَ ...
إختبأ ما استطعتَ فما جلبتْه لكَ الحقيقةُ
أقسى بِكثيرٍ مِنْ غِيابِها ...
فَما أبهز ثمنُ الحق على هذة الأرض ...
هم يَشتَمون رائحتك عَلى الطاوِلاتِ لِيأكلوك
حَي ..
فَهم يظنون الإشراقَ مع الشَّمسِ ... و الظُلمةَ
في جوفِ الليلِ ... و العالَمَ هو فقط المرئي الظاهر للعيان ...
فَما نَفوْكَ إلا لأنَّكَ تَحمِلُ الإشراقَ دَوماً ...
فأمامَك لا ظُلمةَ تَخفي بَشاعَتَهم ...
وَلا رَبيعاً يُغطّي جرائمَهم ...
فَكمْ يَسألون أَينْ تُخبِّأُ ضَعفَكَ ؟
وَ كيف تَستطيعُ عِظامُكَ بِأنْ تَنهَض في كُلِّ
عَصر بل و في كُلِّ وقت مِن جديد ؟
فَكَمْ أَنتَ بارِعٌ في جَلبِ الإبتسام وَ نَزعِه
مِنْ قَلبِ الجِراحِ بِلا دِماء ...
كَمْ أَنتَ بارعٌ بإلقاءِ الخوفِ في قلوبِهم وَقتَ اللقاء ...
فاعلم بِأنَّكَ أنتَ الذاكرة الَّتي لا تَنسى
وَ لا تُنسى ...
أَنتَ الرُّعبُ الَّذي يُهدِّدُ بقائَهم على قَيدِ الحياة ...
أَنتَ رَقصةُ الضَّوءِ فِي عُيون هَذا الكون في كُلِّ إنكسارٍ و انتصار ...
أنتَ الَّذي يُرى وَ لا يُرى ... أنتَ إمتدادٌ و اتِّساع ...
أَنتَ المَعنى الخالد الَّذي لا يُقضى عليه مَهما
قَتلوه ألف مرة سَيَظلُّ المعنى عَلى قَيد الحياة .

بِقلم : قَبسٌ مِن نور . S- A . مصر

                       

مراسيل الياسمين : بقلم الشاعر: السفير .د. مروان كوج

 

مراسيل الياسمين 



بقلم الشاعر: السفير .د. مروان كوجر

كتبت همي عَلَى سطري مَواوِيلا ...
وجِئْتُ أَسْأَلُ عَنْ أَهْلِي المَراسِيلا
بَكَيْتُ حَتَّى جَفَا الأَجْفَانَ مَدْمَعُها ...
وصُغْتُ مِنْ وَجَعِي المَنْسِيِّ إِكْليلا
يَا دِيرَةَ المَجْدِ، والأَيَّامُ شَاهِدَةٌ ...
مَا غَابَ ذِكْرُكِ، بَلْ زَادَ التَّراتِيلا
نَحْنُ الَّذِينَ سَقَيْنَا الأَرْضَ عِزَّتَنَا ..
وخَلَّدَ الدَّهْرُ فِي الأسفار تنزيلا
طَالَ النَّوَى، وقُلُوبُ الشَّوقِ ذَابِلَةٌ ..
. فَهَلْ لِعَوْدٍ؟ سَئِمْنَا القَالَ والقِيلا
مَرَّتْ دُهُورٌ، وعِطْرُ الشَّامِ يَسْكُنُنَا ...
مَا غَيَّرَ البُعْدُ أشواقا و تَبْدِيلا
يَا يَاسَمِينَ الرَّوَابِي، هَلْ تُطَمْئِنُنَا؟ ...
إن الهموم تراها اليوم تذليلا
إِنِّي وَقَفْتُ عَلَى الأَطْلَالِ مُنْكَسِراً ...
أُرَتِّبُ الحُزْنَ.. أَوْزَاناً وتَفْصِيلا
أَشْتَاقُ مِئْذَنَةً فِي الجَوِّ صَاعِدَةً ..
تَتْلُو عَلَى الكَوْنِ قُرْآناً وإِنْجِيلا
وأَشْتَهِي غُوطَةً بِالوَرْدِ ضَاحِكَةً ...
تُهْدِي اللِّقَاءَ.. وتُشْفِي القَلْبَ تَعْلِيلا
يَا شَامَةَ الأَرْضِ، مَنْ بِالدُّرِّ صَوَّرَهَا؟ ...
ومَنْ أَرَاقَ عَلَى الخَدَّيْنِ تَقْبِيلا
جِئْنَا إِلَيْكِ، وكُلُّ الشَّوقِ يَسْبِقُنَا ...
نَرْجُو وِصَالَكِ.. لا نَرْضَى الأَبَاطِيلا
سِيرِي عَلَى الجُرْحِ، يَا مَيْسُونُ، صَابِرَةً ...
. إِنَّ الكِرَامَ تُعِدُّ المجد تَأْصِيلا
لا تَدْمَعِي، فَدُمُوعُ الشَّامِ غَالِيَةٌ ..
دُرَرُ اللآلئ للأظلام قنديلا
قَدْ عَادَ نِزَارُ فِي أَشْوَاقِنَا قلَماً ...
يَخُطُّ سطراً لوجه الشام تَجميلا
يَا جِلَّقُ، انْتَفِضِي لِلْحُبِّ ثَانِيَةً ..
فَالصُّبْحُ أَقْبَلَ يَطْوِي الليل تبديلا
نَحْنُ السَّيُوفُ، إِذَا ضَاقَ المَدَى نَزَلَتْ ...
عَلَى المَكَارِهِ، إِجْهَازاً وتَنْكِيلا
مَنْ لَمْ يَذُقْ مِلْحَ هَذَا الطِّينِ مَا عَرَفَتْ ...
خطوات قلبه من حبٍ وتعويلا
أخْتِمْ بِذِكْرِ دِمَشْق الشام قَافِيَةٍ
مَا جِئْتَ شِعْراً.. إِذَا لَمْ تبد تبجيلا
هِذي الشَّآمُ.. وَمَا لِلْقَلْبِ مِنْ بَدَلٍ ...
سَلُوا المُحب، سَلُوا عنهُ المَواويلا
بقلم سوريانا

                          السفير .د. مروان كوجر

أيتها الحبيبه بقلم الشاعر: محمد مرزوق

 

أيتها الحبيبه



بقلم الشاعر: محمد مرزوق

أيّتُها الحبيبة
التي أحببتُها بعقلي،
لا تُساومي فكري،
ولا تفرضي جمالكِ
على قلبي…
فأنا لم أُحبّكِ بقلبي،
ولستُ شريدًا
بما يكفي…
لي تجاربٌ،
وحكاياتٌ في الحب
تكفي…
فلم يعُد قلبي
بالمشاعر يهفو،
ولم يعُد صوتي
بالألحان يشدو،
ولم يعُد يُشاغلني
سهرُ الليالي،
ولا بُعدُ الحبيب يؤرّقني…
كلُّ ما أريده منكِ
أنيسًا يُجالسني،
يُحرّك بكلامه
صمتي وهمسي،
ويكون عونًا
إذا دار الزمانُ وجهه عنّي…
فلا تظنّيني،
إن رحلتُ أو غِبتُ،
سأبكي…
وسأبحثُ عن غيركِ
بين أجندةِ عُمري…

محمد مرزوق

خُذْها إلَيْكَ بقلم الشاعر : محمد الدبلي الفاطمي

 

خُذْها إلَيْكَ



بقلم الشاعر : محمد الدبلي الفاطمي

خُذْ نُصْحَكَ منّي فإنّ النُّصْحَ إحْسانُ
وكُنْ لَبيباً بِفِقْهِ الذّكْرِ ريّانُ
لا تَحْسِبَنّ نَعيماً دائماً أبداً
فالحالُ عِنْدَ ذوي الألْبابِ أزْمانُ
خُذْها إلَيْكَ منَ الأسْبابِ مَكْرُمةً
فيها لِمَنْ يَشْتَهي الإيمانَ تِبْيانُ
ما كانَ أنْ نَهجُرَ القُرْآنَ في زَمَنٍ
بهِ التّجاهُلُ في الإنْسانِ نُقْصانُ
لا تَهْجُرَنّ كتابَ اللهِ إنّ لهُ
إلى الهِدايَةِ نورٌ وعُنوانُ
أسْتغْفِرُ اللهَ لمْ يولَدْ ولمْ يَلِدِ
ألْواحِدُ الأحَدُ المَعْروفُ بالصّمَدِ
سُبْحانَهُ اللهُ بالأسْحارِ نَسْألُهُ
فَيَسْتَجيبُ لِمنْ يَرْجوهُ بالمَدَدِ
ربٌّ كريمٌ بنورِ العِلمِ أخْرَجَنا
منَ الظّلامِ إلى الأنْوارِ والرّشَدِ
تَسْمو العُقولُ إذا ما الفِقْهُ أيْقَظَها
نِعْمَ البصائرُ في الأدْنى وفي البُعُدِ
مهْما اسْتَتَرْنا فإنّ اللهَ كاشِفُنا
سُبْحانَهُ الله لمْ يولَدْ ولمْ يَلِدِ
تَرْقى العُقولُ بِحُبِّ العِلْمِ والأدب
فَتَصْنَعُ النّهْضَةَ المُثْلى بلا تَعَبِ
والعلمُ نورٌ إذا ما العقْلُ شَعّ بهِ
والصّدْرُ يَشْرَحُهُ الإبْداعُ في الأدبِ
إنّي رأيْتُ بأُمّ العَيْنِ بَوْصَلَتي
تقودُ عقْلي إلى الأعْلى من الرُّتَبِ
تَمُدُّني بِبيانِ القَوْلِ رافِعَةً
سَقْفَ السّلاسَةِ في الإعْرابِ والطّلَبِ
مَهْما اجْتَهَدْتُ وجَدْتُ الجِدَّ يَطْلُبُني
والعَزْمُ ناصيةُ الإقْلاعِ في الكُتُبِ

الدبلي محمد الفاطمي

يا ربيعا: بقلم الشاعر: سميربن التبريزي الحفصاوي🇹🇳

 

يا ربيعا



 بقلم الشاعر: سميربن التبريزي الحفصاوي🇹🇳

يـا ربـيـعـاً بـاتَ يـزهـو فـي الـضـفـافْ
باهجا وبهيا ونديا قد بدى...
غير آبه بالقحط لا يـخـافْ
يـا اصـفـراراً بـالأقـاحـي والـشَّـذى
وٱحمرارا وٱخضرارا في المدى
والحسون فوق غصن قد شدى
ثم طـارَ يـقـفـو أثـرَ أسـرابِ الـخـطـافْ
يـا ربـيـعـاً بـاتَ يـزهـو فـي الـضـفـافْ
أَيُّـهـا الـنَّـحـلُ الـصـديـقُ الـمُـسـتَـفـيـقْ
سـاعـيـاً يـمـتـصُّ أَعـبـاقَ الـرَّحـيـقْ
يـا نـسـيـمـاً هـبَّ مـن رحب الفلى
سابق شعاع الشمس إصباحا وٱنتشاء
والـفـراشُ الـحُـلـوُ فيه يـهـفـو لـلـنَّـدى
بجمال وبهاء راق جدا بما يليق
كان للنوادي والبوادي عند روض
وغدير جوف وادي وضفاف
فـي فـيـافٍ فـي بـوادٍ..ونواد
و طـريـقْ عند سـهـلٍ قد ترامى
بـيـنَ روضٍ.. أو مـضـيـقْ....
يصنع الأحلام في عز الشباب
أَقـبِـل فَـقَـحـطُ الـعُـمـرِ ولى وتَـوارى خَـلـفَ أشـجـانِ الـسَّـرابْ
و همت المطر بين شدو وهتاف
والـمـروجُ الـخُـضـرُ غـنَّـتْ لـلـنَّـسـيـمْ
عـاطِـرَ الأنـفـاسِ كـالـخيز الـعـميـمْ
يـسـتَـقـرُّ الـزَّهـرُ فـي حِـضـنِ الـدروب
جـاءَ مـن كُـلِّ النواحي والـجـهـاتِ..
أقبل من كل حدب وصوب...
وانـتـشـى لـلـخـيـرِ من كل مطاف
خـلـفَ سـربٍ مـن نـعـاجٍ أو خِـرافْ
يـا ربـيـعـاً بـاتَ يـزهـو فـي الـضـفـافْ
يـا زهـوراً زيَّـنـتْ وجـهَ الـرُّبـى
تـسـكـبُ الـعـطـرَ بـأنـفـاسِ الـصَّـبـا
كـلُّ مـرجٍ قـد كـسـتـهُ الـمُـزنُ ثـوبـاً
فـوقـهُ الـقَـطـرُ كأثواب الزفاف
والـجـبـالُ الـشُّـمُّ جـادتْ بـالـقِـطـافْ
تـلـبـسُ الـزَّهـرَ قـمـيـصـاً وغِـلافْ
يـا ربـيـعـاً بـاتَ يـزهـو فـي الـضـفـافْ....

  بقلم. سميربن التبريزي الحفصاوي🇹🇳

الكلمة بقلم الشاعر : محمد عنانى


الكلمة



بقلم الشاعر : محمد عنانى

الكلمة نور وبيان
إن كانت في الحق وبالحق
وحروف الصدق
تكون العنوان
هي حصن أمان
وعليه تقيم البرهان
وتدك حصون الطغيان
والكلمة نار
وبشتى الألوان
إن كانت بالزور وبالبهتان
وتضيع الحق
تشق طريقا للشيطان
و تقتل في بعض الأحيان
للعدل تدك البنيان
بل تهدم حتى الأوطان
فلنحذر أثر الكلمة
ونفكر أكثر من مره
لتكون بعقل قبل لسان
إن وجبت حقا
فالقول يكون بميزان

بقلم. محمد عنانى 

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...