الخميس، 7 مايو 2026

أنا العربيُّ بقلم الشاعر: مهندس محمد امام

 


أنا العربيُّ


بقلم الشاعر:  مهندس  محمد امام

أنا العَــرَبِــيُّ ابنٌ حَضْـــــرٍ وبـاديــــا
سليــلُ الأصــولِ والجـدودُ العَـوَاليــا
سَلُوا عنِّيَ التـاريـخَ والأرضَ حـاليــا
أصُـــونُ هُـوِّيَتــي شــريفــا وحـاميــا
أَعِيــشُ كإنســـــانٍ يُحِــبُّ الأَنَاسيــــا
فَطَبْعِـي مُســـالِـــمٌ بِدُنْيــــا مُعـــادِيـــا
تَرَاني رَجيمًـــا أَبْغِ شــرَّا وســرْمـــدا
حـــلالٌ دَمِـــيْ بــأَيِّ أرضٍ ونـاحيــــا
و رغْــم تصـــرُّفــاتهــم لسْتُ غــادرا
ألاقــي رُدُودَهُــمْ بعـفْـــوٍ و راضـيــــا
يقـولــون فـي حقِّـي أكاذيـبَ مُرْعِبـــا
لِيَـشْـفَـــعَ ذلكــــمْ بِقَــتْـــــلِ جَـنِـيـنِـيَـا
مُـخَـطَّـطُ مـاســونٍ ليُمْحِــي هُــوِيَّتـي
ويقْتُــل أطْفــالــي أمـامـي بَــواكِيــــا
وكيْــفَ يُقـَــاتِـلُ المُحـــــاربُ أَعْــــزَلا
بِــاَيِّ شـــريعــــةٍ نـــــــراهُ مِثـــاليــــا
فأَيْنَ ضميـــرُ العــالــمِ الحَـيِّ رافضــا
سُلُـوكَ البُغــاةِ حـوْلنـا , فــي أراضيـا
أراني بحُلْـــم العــدْل أَهْــذِي وراجيــا
شُعُـــوبـا بمـاضيهـــا أمـاتتْ أمـانيـــا
فلا يُرْتَجْـــي منْهــمْ سـلامـــا يُرِيْحُنــا
ونَفْعــــا وإنَّمــــــا رجَــــــاء بَوَارِيـــا
لذا سأقـــول يــا شيـاطيـنَ عصْــرنــا
أنا بـاقِـــيٌ وإنْ تَـــزُولُ الــرَّواسيـــا
أظلُّ لعـرْضـي حــاميــــا فـي بلاديـــا
و لنْ أتْرُك الأوطــان خـوْفَ الدَّواهيا
ومَهْمَــا يَزِيدُ ضـِدِّيَ الجُنْــدُ و العِــدا
سَأقْبَــــلُ دائمــــا رهــــانَ التَّحَـدِّيـــا
سَلُوا الفرسَ والرومَ الصناديدَ في الوغى
يقــولــون عنَّـــا هُــمْ أســـــودُ زبـانـيـــا
فجَمْــــرُ العَــــرُوبِ كالبـراكيـــن قَـــادِمَـهْ
و سَيْفُهُمُــــو لِلْـبـــــاغِ طِبَّــــــا و شـافيـا
أنا الثائــرُ الأبِـــيُّ مِثْـــــلُ القيــامــةِ
و صدْقــاً سـآتيْ عنْـدمــا يأْنِ وقْتيــا
إذا كان مَــوْتـــيْ لا مَفَــــرَّ مُـلاقـيــا
مِنَ العـــارِ أَنْ يكــونَ جُبْنَــا مُواتِيــا

بقلم . مهندس  محمد امام
بحر الطويل

سموّ الحلم و صلابة العزيمة : بقلم الشاعر :الأستاذ فتحي مصباحي / تونس

 

سموّ الحلم و صلابة العزيمة





بقلم الشاعر :الأستاذ فتحي مصباحي . تونس

أروي رحلتي مع الحلم و العزيمة، حيث أصوغ كلماتي كجناح يرفع روحي محلقة فوق صخب العالم و ضجيج النفوس العابرة. أصرّ على المضي في دربي رغم صعاب الطريق و مكائد الحسد و غيرة القلوب الضيقة، و أجعل حروفي نبضًا خالدًا لا يموت، و إيماني بذاتي و قوة إرادتي شعلة تضيء لي الطريق نحو قمتي. أبياتي هذه ليست مجرد كلمات بل شهادة على صمودي، على عشقِي للإبداع و على يقيني بأن من يحلم بعزيمة لا تلين و ثبات لا يزول، بل سيصل حتمًا إلى عُلا المجد حيث يلتقي النور بقلبي و يزهر صدى حلمه خالدًا.

سموّ الحلم و صلابة العزيمة
بقلم الشاعر :الأستاذ فتحي مصباحي / تونس

هل أنسحب ليرتاحوا أم أرتقي
أم أواصل السعي نحو عليائي
ضاقوا بإلهامي و ما فهموا نوري
حرفي سهر يحيي روحي المتعبة
أضنى الجسد لكن أشعل روحي
من يعانق طريقي سواي أنا شامخًا
سأعتكف في محراب حرفي حبي
الحب مذهبي و الإجتهاد دوما صلاتي
من شاء يلحق فليسِر دربي شامخًا
و من عماه الحسد فليبق بعيدًا صاغرًا
الغيرة نار تأكل قلب صاحبها أبدَ الدهر
و سماء الإبداع تضيق بالعاجز فقط
أمضي بصمت أرسم حلمي البعيد
لا ألتفت لضوضائهم فقلبي شاطئٌ لا يغرق
و البحر عميق لا يبالي صخبهم هوجًا
أمواجه تسري كقلبي نحو عُلًى أبديٍّ
حرفي جناحي حين تضيق الأرض
و صمتي صرخة تفوق كل الضجيج
لن أبيع حلمي خوفا منهم عِزَّةً
فالعزم دربي و اليقين هو زادي
من أراد السماء فليطلق جناحيه
و من أراد الوحل فليغرق فيه
لن يوقفني قولهم ولا سخرية
فالنور يولد رغم ليل الكارهين
و سأظل أمضي حتى أبلغ قمتي
و سأبقى للضياءِ سائرًا أبدًا متفردًا
لا ينحني قلبي لريح عاتية صامدًا
إن خانني دربي صنعتُ دروبًا جريئة
من صبرِ أيامي و صدق يقيني ثابت
و حروفي نبضًا لا يموت أبدًا أزليًا كالنور
تبقى و تشهد أنني قد مضيتُ ثابتًا
فإذا بلغتُ المجدَ كنتُ ابتسامًا
و إن تعثّرتُ كنتُ أقوى نهوضًا
هذه خطايَ على الزمانِ شهادة
أنّ الذي يحلمُ يومًا… يصلُ عاليًا

بقلم الأستاذ: فتحي مصباحي / تونس

غزل العيون بقلم الشاعر : د. صدام مُحَمَّد بَيْرَق

 

غزل العيون




بقلم الشاعر : د. صدام مُحَمَّد بَيْرَق

لَهَا مِنَ الحُسْـنِ جَمَـالًا لَاحَ لِنَاظِرِي
وَكَأَنِّي بِهَا حُورِيَّةُ الأَرْضِ وَالأَفْلَاك
لَهَا مُقْـلَةٌ قَـدْ أَبْـدَتْ مِنْهَـا ابْتِسَامَةً
قَدْ أَشْرَقَ الكَوْنُ مِنْ بَهْجَةِ مُحَيَّاك
وَسَـوَاعِدٌ لها قَدْ تَكَشَّفَتْ بجَـوَاهِرٍ
أَضْحَتْ لِلنَّـاظِـرِينَ سِحْـراً بِيُمْنَاك
يَـا مُشْـعِلَ التَّـنُّـورِ رِفْـقـاً بِشَـرَارِهْ
أَخَافُ مِنْ لَـظَى نَـارِهِ عَلَى عَيْنَاك
مَهْـلاً أَيَّتُهَا الحَسْنَاءُ فَقَلْبِي مُتْعَبٌ
وَلَا يُشْـفِي عِـلَّتَهُ إِلَّا حُـسْـنُ مَرْآك

د. صدام مُحَمَّد بَيْرَق
اليمن ــ ٢٠٢٦/٥/٥م .

الأربعاء، 6 مايو 2026

بَعْضُ النَّاسِ مِثْلَ الغُيُومِ بقلم الشاعر: د. عبد الرحيم الشويلي

 

بَعْضُ النَّاسِ مِثْلَ الغُيُومِ




بقلم الشاعر: د. عبد الرحيم الشويلي

عِنْدَمَا يَخْتَفُونَ، يَكُونُ يَوْمُكَ يَوْمًا جَمِيلًا...
مَجْهُول
نَشْرَةٌ جَوِّيَّة ...
يَسْتَيْقِظُ مُتَجَهِّمًا،
كَأَنَّ النَّهَارَ يَسْتَأْذِنُهُ قَبْلَ أَنْ يَأْتِي.
يَلْبَسُ وَجْهَهُ الِاجْتِمَاعِيَّ،
يُجَامِلُ، يَبْتَسِمُ، يَهْزُّ رَأْسَهُ…
وَهُوَ لَا يَفْهَمُ كَيْفَ يَصِلُ النَّاسُ إِلَى هٰذَا الْكَمِّ مِنَ الضَّجِيجِ.
فِي الْعَمَلِ،
النَّاسُ حَوْلَهُ طَقْسٌ مُرْهِقٌ:
رَعْدٌ بِلَا مَطَرٍ،
وَضَبَابٌ لَا يَنْقَشِعُ،
وَأَصْوَاتٌ تَتَكَلَّمُ كَثِيرًا… وَلَا تَقُولُ شَيْئًا.
يَضْحَكُ مَعَهُمْ،
لٰكِنَّهُ يَشْعُرُ أَنَّهُ يَضْحَكُ بِدَلَالَةِ شَيْءٍ يَنْقُصُهُ.
فِي الْمَسَاءِ،
يَعُودُ مُنْهَكًا،
يَفْتَحُ النَّافِذَةَ…
وَيَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ.
مُتْرَعَةٌ بِالْغُيُومِ.
يَهْمِسُ:
"بَعْضُ النَّاسِ مِثْلَ الغُيُومِ…
عِنْدَمَا يَخْتَفُونَ، يَكُونُ يَوْمُكَ جَمِيلًا."
يَصْمُتُ طَوِيلًا.
ثُمَّ يُطْفِئُ الضَّوْءَ.
فِي الصَّبَاحِ التَّالِي،
لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ أَحَدٌ لِيَسْأَلَ عَنْ الطَّقْسِ.
وَكَانَتِ السَّمَاءُ… صَافِيَةً جِدًّا....!!.
بقلمي القاص د. عبد الرحيم الشويلي
القاهرة
6. مايو.مايس.2026م..

على شواطئ الراحلين بقلم الشاعر : محمد أبوجريدة

  على شواطئ الراحلين  بقلم الشاعر : محمد أبوجريدة إِذَا حَلَّ اللَّيْلُ وَرَدْتُ عَلَى بُحُورِ اللَّهْفَةِ مِنْ تِلْكَ الدُّرُوبِ رَغْمَ ال...