الجمعة، 5 يونيو 2026

عارفة بقلم الشاعر: حليم محمود أبو العيلة . مصر

 

عارفة




بقلم الشاعر: حليم محمود أبو العيلة . مصر

عارفة بيحصل أيه لما بشوفك
الصـحرا بتخضـر وتبقـىٰ ربيـع
والأرض بتُرقُـص كأنـها چِيـلي
وبفرح فرح عقيم جاله رضيع
والـكُل شايـفنـي انـي بَـحـبِـك
وقلبـي القاسـي يبقـىٰ مُـطيـع
وقصايـدي بعـد م كانـت بـور
خَـضرها هواك والخير ينابيـع
انا كنـت ببيـع الكُل ف لحظة
واليوم بشتري ولا يمـكن أبيع
فِ عينيكِ الطـلة تُـرد الـروح
ولمسـة ايـدك انا فيها بضيـع
ومعاكِ تـزَهَر أحلامي وتطرح
جـنـايـن حُـب وورد بـديـع
انا كُنت ف حُبك زي الصلصال
بَتْشَكِّل ف ايديكِ بشكل سريع
واطيـر واغـرد زي العصافير
تقول أسـراب وعددها فظيـع
وياكِ انا بـجني كُل سـعادتي
ودُنيتي تُبرق من غـير تلميع
عِرفتِ حكايتي وياما حبيتْ
وغفرتِ لي ذنبي وحُبي شفيع
بصبح مطمن عايش ف أمان
ف جنة جميلة بدون ترويع
عارفة بيحصل إيه لما بشوفك
الصحرا بتخضر وتبقىٰ ربيع!
كلماتي:
الشاعر: حليم محمود أبو العيلة . مصر

لك الله يا غزة بقلم الشاعر : البشير سلطاني

 

لك الله يا غزة




بقلم الشاعر : البشير سلطاني

خطوات الوجع تلاحقني
ترسم على الغبار وجهي
يتمدد ألمي بين حبات الحصى
يتأوه من صمت العابثين من أزل
يناشدون الحجر أن يكف ويكتفي
تصحير الرمل بعد كل هدم
أين أجد خرائط الوهن أو الوطن
تتكيء آهاتي على جراحي المبللة
بدمع اليتيم المهجر والمرحل قسرا
كم بكيت يا غزة ومن مسح دمعك
غير ثكلى وأرملة تعانق اليأس
لعله يحيا بعد موت النخوة فينا
كلماتي ياغزة وخز في جحود تدفق

بقلم : البشير سلطاني

عاتب الليل النهار بقلم الشاعر : ناصر همام

 

عاتب الليل النهار



بقلم الشاعر : ناصر همام

لا تسألني أين كنت ولماذا أتيتُ
متأخراً
عاتب الليل، النهار لماذا تأخرتَ
بالإشراق
أنا لستُ بشاعر، مجرد خاطر
أنا وجعٌ وآهاتٌ وألمٌ سكنَ في قاع النسيان
أنا من الطين
من الأرض
لستُ زهرةً يفوحُ عطرُها
لم أكن نهاراً لأروي العطاشى
من زمنٍ ماضٍ وُلدتُ
حين كانت الكلمات صفراء
أيقظتَ فيّ أمل البقاء
على بقايا أمل الصبح
وتغاريد الطيور في السماء
لم أقرأ في كتاب
تعلمتُ في سفينة الهجرة
تلطّف عليّ بنشيد
وغناء التلاميذ في طابور الصباح
وما زلتُ أحلم

بمحبرة ناصر همام من نجع الجزيرة

يا طيورالخميل بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

 

يا طيورالخميل



بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

في ديسمبر من عام 1983 زَجَّتْ بي تَقَلُّباتُ الحياةِ إلى أن أقيمَ في منطقة (تل المنطح) بـ (الكرامة) في الأردن ، وقادني التجوالُ بها ذاتَ يَومٍ إلى جَنَّةٍ حاليةٍ يداعبُ نسيمُها أوراقَها الوارِفَة وتَتَأوَّبُ الطير شادِيَةً على أفنانها مُيَمِّمَةً شطرَعَينٍ تومِضُ الشمسُ ضاحِكَةً فوقها من بعيد ،
 فكانت هذه القصيدة :
هَــــدْهَــــدَ الكَـــونُ مُـقـلَـتَيـــهِ فَحيِّــي
طَلـعَةَ الُفَجْـــرِ يا طُيــورَ الـخَميــــــــلِ
والثُــمي الشَّـــمــسَ بالجَناحَيْــنِ إمَّـــا
دَغــدَغَ النُّــورُ رائِــقَ السَّـــلـسَـــبـيــلِ
واصدَحِي في الـفَضَــــاءِ غَـيـرَ شَـوَاكٍ
جَوقَةَ الصَّيـــــدِ أو عُبــوسَ الهُـــجولِ
حَيــْـــثُ يَــمَّمْتِ مَنـهَـــــــــلٌ ومَسـاغٌ
ومَـــرَاحٌ وراءَ كُـــــــــــلِّ سَـبــيـــــــلِ
دونَـــــكِ الـزَّهْــــرَ مُرسِلاتٍ شَذاهـــــا
دونَــــكِ الخِصْبَ في الرُّبــا والـحُقولِ
إنْ يَــــــكُ اليَـــــومُ ماضِيًـا فَلِمـــــاذا
خِيفَةُ اليَـــومِ مِـنْ غَــــــدٍ مُســـتَحيـلِ
أو يَــــكُ الغَيْــــــــبُ مُوجعًـا فَعـــلامَ
بَيـــعَــــةُ الأَيـــنِ لِلـــغَـدِ المَجهُــــــولِ
فاملَئي النَّـــفــسَ غِبــطَةً وانْشِـــراحًا
وانْشلِي الذِّهـنَ مِنْ عَمَــــاءِ الذُّهـــولِ
اشْـــدِ هَـــوْنًـا فَلَيسَ يا طَيـــرُ يَــرْوِي
غُلَّــــةَ القَلـــــبِ غَيـْـــرُ فَـنٍّ جَميـــــلِ
فُكِّــــي بالحَــــوْمِ والغِنَــــــاءِ إســارِي
مِقْـــوَلًا بــحَّ في لَهَــــــــأةِ كَـلــيــــــلِ
إنَّمَــــأ العَيــْــــشُ مَـنـْــزعٌ وإسَـارُ الــ
ـــقَلـــبِ أقْسَــــى مَطَـــارِحِ التَّكبيـــلِ
طَيـــرُ يَــــا طَيْــرُ لا عَدِمتُ خيَــــــالًا
مِنــْـــكِ في الرَّوْضِ والرُّبــا والسُّهولِ
يـَــــا بَنـَـــاتِ الأثيـــــرِ أنتُـــنَّ لَحْــــنٌ
سـاقَـــهُ الشَّـــوْقُ والهَـــــوَى لِلــمثـولِ
فـــأسِـفِّــي وحَلِّــــقي واســـــتَــمِـيلي
مُوجَــــعَ النَّــفْـسِ بالأسَى والـعَويــــلِ
وانْثُــــري الـطَّـلَّ عَنْ رِياشِـــكِ وارمي
بالجَنَــاحَيْنِ في الهَــــــــواءِ الحَمــولِ
واتْبَــــعِي خَفقَــــةَ الـشِّـــراعِ بِخَــفْـقٍ
مِنْ جَنَـــاحَيـْـكِ فيــــهِ رَوْحُ العَلــــيلِ
واشــرَبـِــي خَمــرَةَ الأصيــــلِ وصُبِّـي
في حَنَــــايا الفُـــؤادِ معنَى الأصيــــلِ
فِيـــــهِ تَنـْـــداحُ دائِـــــــرَاتُ الأمانــي
كَــرُؤاهـــــــا علَى الغَديـــرِ الصَّقيــــلِ
مِـلءُ سَـــمْعي ومِحْـجَــري وجَنَــــانِي
ولَــهَــــــاتِي ورُوعِــــــيَ المَتــبـــــولِ
محمد رشاد محمود

حانَ الرَّحيل بقلم الشاعر : سعيد داود

 

حانَ الرَّحيل 



 بقلم الشاعر :  سعيد داود

إنَّ القلبَ الَّذي جئتَ تُشغِلُهُ
      لَعِبتَ بهِ دهرًا… واليومَ أغراكَ
كنتُ أحسبُهُ قدْ ملَّ شوقًا
      ويحَ قلبي… خشيتُ أنْ أنساكَ
قلبي كما شاءَ الحنينُ من الهوى
      يمضي إلى الوصلِ حينَ يلقاكَ
عشقٌ يضيقُ القلبُ منهُ تألُّمًا
      يومَ التعلُّقِ إذ تولّى هواكَ
وإذا حانَ الرَّحيلُ عندَ الفراقِ
      أغرقتْنا الدموعُ… والهجرُ أضناكَ
حبيبٌ عرفناهُ في عشقِ الهوى
      يلهو بعينيَّ… ويَسبي الأحداقَ
ما كنتُ أدري أنَّ قلبيَ مُولَعٌ
      حتى رأيتُ الشوقَ كيفَ رماكَ
إنْ غبتَ يومًا ضاقَ صدري حسرةً
      وبقيتُ أقتاتُ الذكرياتِ وهواكَ
فإذا ابتعدتَ تكسَّرتْ أنفاسُنا
      وغدا الحنينُ بداخلِي نجواكَ
بقلم . سعيد داود

أيامك عجاف بقلم الشاعر: السكتاني عبد اللطيف

 

أيامك عجاف



بقلم الشاعر: السكتاني عبد اللطيف

أيامك عجاف
وأنا لبيئتي
ولاف
ما أتاني منها
إلا الجفاف
كتبت إسمك
بين الزهور
عطرته بأبهى
العطور
زينته بشعر
جميل
من درر البحور
وتمنيت أن
تزورني يعسوبك
الطهور
لكن حظي المكسور
ما كان لقائي
إلا بزنبور
لسعني بسم
الهوى
والهوى غلاب
سافرت في الخيال
والمضغة
إنفجرت فيها
العواطف
وأبحرت بين
العواصف
بحثت عن الدواء
ما وجدت إلا
المرارة والعذاب
فصرب الحمام
قد ولى
أخد معه الوئام
والأحلام
ما بقي في الأخدود
ماء
ولا مطر الرحمة
نزل من
السماء
إلا رعد وبرق
خلق الرعب
والحرق

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...