سقط القلم من يدي.
فرسم كلمات غريبة .
لم أُفكر فيها البتة.
زمان كئيب مرعب.
و وقت سريع به فتنة .
طَلبتُهُ أن يعود لمكانه.
أبى قائلا:
ماعادتْ حروفي .
تصل إلى الأعماق .
و ماعدتُ واعظا .
دَعْني أَرتاح بجانب .
الأوراق البيضاء .
الطاهرة من زيف الكلام .
كنتُ أَحسن ما خلق الله .
لكن الأيادي اللئيمة.
أَقحمتني في الكذب.
والتلاعب بالعقول .
ونشر الفُحش و الرذيلة .
وأنا مع الحقيقة .
وإصلاح الأحوال .
ودَفْعِ البشرية .
إلى غد به عفة .
و إخلاص و أخوة.
لن تُرفعَ الأقلام .
بل ستُرفع القضية .
للمداولة فيها .
لجعل الأنامل .
تَكتبُ لتُمجد السلام .
وتنشر الأمن بين الأنام .
وكل من حاد عن الصواب .
تُحْرق قراطيسه .
أو تُرمى في جب النسيان .
عبداللطيف قراوي . المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق