الجمعة، 25 أكتوبر 2024

عشرة للمغادرة: بقلم الشاعرة: جوزفينا إيزابيل جونزاليس

 

Dieciste partir
Hazlo rápido por favor
Apresura tus pasos
No quiero que me veas llorar
Cierra la puerta
No puedo verte marchar
Por favor camina mas rápido
Muero por pedirte que te quedes junto a mí
No me abraces
No te despidas
Intento mantenerme en pie
Vete por favor
No puedo contener el llanto
Siento que todo se rompio dentro de mi
No mires atrás
Te amo demasiado
Se que no te puedes quedar
Vamor amor mio date prisa
Mis ojos estan llenos de lágrimas
Ya no las puedo contener
Eres el adios mas difícil de pronunciar
Josefina Isabel Gonzáles
República Argentina
عشرة للمغادرة:



بقلم الشاعرة:جوزفينا إيزابيل جونزاليس

افعلها بسرعة من فضلك
أسرع بخطواتك
لا أريدك أن تراني أبكي
أغلق الباب
لا أستطيع أن أراك تذهب
يرجى المشي بشكل أسرع
أنا أموت لأطلب منك البقاء معي
لا تعانقني
لا تقل وداعا
أحاول أن أبقى مستقيماً
من فضلك اذهب بعيدا
لا أستطيع حبس الدموع
أشعر أن كل شيء تحطم بداخلي
لا تنظر إلى الوراء
أحبك كثيرا
أعلم أنك لا تستطيع البقاء
هيا حبي بسرعه
عيناي مليئة بالدموع
لا أستطيع احتواءهم بعد الآن
أنت أصعب وداع في النطق
جوزفينا إيزابيل جونزاليس
جمهورية الأرجنتين 🇦🇷

قالت لي: بقلم الشاعر:د. جمال إسماعيل

 قالت لي



بقلم الشاعر:د. جمال إسماعيل

قَالَتْ لِي أُحِبُّكَ
فَأَصَابَنِي الوَجْدُ
رُغْمَ المَسَافَاتِ بَيْنَنَا
مَسْكَنُهَا القَلْبُ
أَسَرَتْنِي بِطِيْبِ كَلَامِهَا
وَصَوْتِهَا العَذْبُ
فَكَانَ رَفِيْقِي ظِلِّهَا
وَطَيْفُهَا البَدْرُ
عِشْتُ فِي رِحَابِ حُبِّهَا
وَالوَجْدُ يَغمُرُنِي
بِآهَاتِ الشَّوْقِ يُعَانِقُنِي
فَيَحْيَا بِهِ البَدَنُ
أَزْهَرَتْ رُوْحِي بِرَبِيْعِهَا
وَدَاعَبَنِي نَسِيْمُهَا
فَأَطْرَبَ فُؤَادِيَ حُبُّهَا
وَكَانَ مُحَيَّاهَا اللَّحْنُ
الرَّبِيْعُ يَحْلُوْ بِهَمْسِهَا
وَالعِشْقُ يَأْسُرُنِي
وَالقَلْبُ يَرُفُّ لَهَا
وَالبُلْبُلُ يُغَرِّدُ لِشَدْوِهَا
وَالنَّسِيْمُ يُعَانِقُ ثَغْرِهَا
فَكَانَتْ هِيَ السَّكَنُ
رَيْحَانَةٌ فِي جِنَانِ الهَوَى
وَالجَنَّةُ تَطِيْبُ لَهَا
فَخَالِقُ الكَوْنِ بِحُسْنِهِ
أَعْطَى لَهَا صَبَابَةً
وَكَانَ لَهَا الحُسْنُ
مَلِكَةٌ فِي عَالَمِ الهَوَى
وَكَأْسُ الرَّاحِ بِلَيْلِي
يَزْهُوْ فِي وَصْلِهَا
وَالقَمَرُ نَدِيْمٌ لِحُبِّنَا
وَالنُّجُوْمُ تُنِيْرُ لَيْلَنَا
وَهْمْسُهَا هُوَ السَّمَرُ
مَلَكَتْ رُوْحِي بِسِحْرِهَا
وَقَوْلِهَا الحَقُّ
بِأَنِّي تَوْأَمُ رُوْحِهَا
وَسُكْنَايَا القَلْبُ
سَحَرَتْنِي هَذِهِ الهَمْسَةْ
فَأَصَابَنِي العِشْقُ
فَمَا كَانَ لِي عِشْقٌ بِدُنْيَتِي
وَكَانَتْ هِيَ القَدَرُ
بقلمي د جمال إسماعيل
الجمهورية العربية السورية

شاطئ الذكريات: بقلم الشاعرة: أمل الدليمي .العراق

  شاطئ الذكريات



بقلم الشاعرة: أمل الدليمي .العراق

يوقد الحب خلايا العاصفة...
فيعود الشعر ..لتكتبه... أفكاري المتوقدة
أجتاز العوائق... والإرهاصات
أستتر بسقف الغيوم مسافرة اليك
أراك ...والقاك....
نلتقي لقاء السواقي والشرايين
تنظر إلي... تقتحم عيناك أفكاري
تتلبسني كجان وأنا الملاك البريئ
تريد أن تعيدني... إلى شواطئي
تريد ان تجعلني أحلق... فَرحةً
توصلني إلى يقظتي....
تتركني أغوص... اغوص بعيداً
في بحر أحلامي......
والروح ترتقي بساط الريح...
تهبني خيالاً.... واسعاً
تحملني... بعيداً......
فانتشي بين الحقيقه والسراب
ما عرفت لك طريقاً اسلكه
كيف السبيل اليك لنلتقي...
لنعيش اللقاء.....
أنتظر .. في قادم الأيام
زمناً.... آتياً يجمعني بك
أيها الحبيب النبيل
نعيش في لذة الوصال....
فيطيب المقال
أتامل وجهك بفكري الهائم بك
ما زال قلبي يعزف لك
في صمت جمال ليلي وعشقي
ويعتابك بهمس الحب
أترك على شاطئ ذاكرتي ذاك الصباح المفقود أخطف منه دموع المساء
قناديل سماء كأمنيات نائمة......... فحسب توقيت الألم دقيق للغاية
مرتبط بأوجاع الغياب
زرعت براعم الحلم الزهري
فما عادت سفني تشتهي شيئاً....
ولا حتى الإبحار... والسفر
حتى أفتح نافذتي على الذاكرة المتعبة أنتظر قدومك
أسدل الفراغ
على ستائر رغباته....
أحبس الدمع بمحجر العين
أرتمي على ورقة لأموت بين فاصلتين.

بقلم
امل الدليمي
العراق

قصة الأمس: بقلم الشاعرة: الأميرة رقية

 قصة الأمس



بقلم الشاعرة: الأميرة رقية


أغرق البحر أحزان الشمس حتى أطفئ لهيب احتراقها
و هو لا يدري عن قصة الأمس و كيف جنت على قلبها
لكنها حين اغتربت إرتدت الدنيا ثوب الأحزان لعذابها
و سافرت الغيوم مثقلة بالدموع حتى ملأت سماءها
و حين اشتدت بها الهموم انفجرت في البكاء لأجلها
فارتعدت و برقت معلنة لظلم القلوب عن شدة غضبها
ثم عادت الشمس من جديد بصباح الغد تتألق بثوبها
ترى هل ستعود تحيا لتعطي و تدفء الكون بحنينها
أم أنها ستختبيء وراء السحاب و تحرم كل من حولها
أتدرون من الشمس ؟ هى تلك القلوب النقية بدفئها
هى كل روح بريئة أحبت كل الخير و السعادة لغيرها
حين تعطي بسخاء و تخفي همومها وحيدة بوجدانها
فمن بحياته شمس تنير قلبه و تدفء روحه فليحمها
فإن بردت الروح من الجفا ؟!أعيت الجسد باغترابها
بقلمي د.عبيرعيد

مكتملة أنا بك : بقلم الشاعرة : هالة بنت عامر .تونس

 مكتملة أنا بك




بقلم الشاعرة : هالة بنت عامر .تونس

سهم الحب يجتاحني
وصحراء القوافي تغرقني
أغوص في أعماق التّيه
سراب يسلبني كلي
"ينثر العطر في غير اتجاه
يغتال السّاكن بين السّطور
ليحطّ رحاله بين الضّلوع
كما يغتصب الزمن العقارب
ويعانق الأمل "
فاليكتب الرّمل قصيدتي
وبحباته يرسم الحُلم
يرتبك كلي بين
خطوط الأحجية والطلاسم
فوق جناح مكسور
يحتضن الشوق الحروف
مكتملة أنا بك
رغم الدموع والبعد
وكيد المسافات والوجع
تراني كأوراق الخريف
و وشوشات بعض الحروف
أنساق بخطوات متعثّرة
أبحث عنك في كُلِّي
مكتملة أنا بك رغم الغياب
يراودني...
نبضي على أحلامي
يحملني بعيدا
نحو شرنقة الحب
موسم الفراشات قريبا
وواحات القداسة حُبلى
بعراجين الجوى والنّبض
عذب المياه يُلوِّح بالنّقاء
أبحث عنك...
الآهات تخنق خافقي
الابتسامة تعانق خدي
تداعب شفاهي
صوت ينبعث كالصّدى
ينساب كخصلات
شمس ذهبية
لعروس غجرية
تاهت في الصحراء
ليردّد نشيد القصيد
كنت... ومازلت...
مكتملة أنا... بك
هالة بن عامر تونس 🇹🇳

زوال القمر: بقلم الشاعر: Ameen giad

 زوال القمر:


Ameen giad
وأنا الغيمُ ,
وأنت الرعدُ ,
كلانا يبحث عن ضوءٍ يتساقطُ في الأمطارِ ,
وتلك إذن نرجسةٌ تحترقُ الآن على كتفي ,
فأراها مرآةً تتغطّى بالريحِ ,
تميلُ إلى شفةٍ لامعةٍ كالأقمارِ ,
فيا كلّ جنوني , ماذا يعني أن أتشبَّثَ بالضوءِ ,
وماذا يعني أن تمسكني نقطةُ ضوءٍ من عينيك ,
يا أيّتها المجنونةُ بي ,
أنت سوانا يتداخلُ في سحبٍ هاربةٍ في كفّينا ,
ورضابٌ ينسلُّ إليَّ ,
ويدخلُ روحي فأذوب ,
أيّتها المرهونةُ حبّاً ,
يا للهول ,
أكادُ أراها ,
في ليلي المتليّلِ ضدّي ,
يا كلَّ السرِّ الهاربِ من كفّي ,
تصعدُ ,
تهبطُ ...ثانيةً ,
أرفعها في أسراري ,
وأكادُ أجن .

عِشقٌ حَلَالْ: بقلم الشاعر: هشام حسين

 عِشقٌ حَلَالْ



بقلم الشاعر: هشام حسين

في كُلَ
يومٍ يزداد الدلال
وكَأنها
تأمُرُنِي أن اَسْتَسْلِمْ
لِتِلْكَ اَلإِحْتِلَالْ
تَغَنَجَتْ وَ أشارَتْ
بِعَينَيها سَرِيعاً
القلبُ لها مَال
حِينها تَدَفَقَ الحُب
وَانْهَمرَ الغَزَلْ وَكأنهُ
شَلَاَلْ
مَعْذُورٰ اَنا فَعَيني
لَمْ ترىَٰ اِمرأةً بهذا
الجمال
وكأنها جَيِشٌ أتىَٰ
لِيُكبِلَني في هواها
بأغلال
أصابني سهم عينيها
واظنُ بأنَ جفنيها هُمُ
النِبَال
إمرأةً اِستثنائية ربما
حورية من الجنه
حُسنُها لمْ يَخْطُر ببال
في الحُسن قَطَعَتْ
الشك باليقين لم تترك
للعين أي مجال
حينَ تمشي تتبختر
الارض وتتمايل وتقول
سئمتُ الإعتدل
رفقاً مَولاتي فخطا
قدَمَيك يُحدثُ بالكون
زلزال
رقيقةٌ وَحَنُونه لَكنها
عصيةً صَعْبَةْ المَنال
شامخةً والشرفُ
وشاحها اَصليهٌ من
نسل رجال
وأنا لها سأخوضُ هذا
الحرب مهما رأيت
في هواها من اهوال
في نظرة احببتها والقلب
إليها مال
اُحِبُها وَاَريدُهازوجةً
في الحَلالْ
لِما الصَمتْ اودُ اِجابة
ِلتِلكَ السؤال
بقلم:م/هشام غازي

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...