الأحد، 1 فبراير 2026

ألتقى بقلم الشاعر: علي زديرة الجزائر

 

ألتقى



بقلم الشاعر: علي زديرة الجزائر

إن التقى للشريف عز المنى
به يرقى مهابا سعيدا يرى
حامدا شاكرا فضل الخالق رب العلى
على جمال صور طرق الهدى
خير ما العبد إستزاد من ربه قربى
تورق شجرة الحياة بغيث من رزق وافر النعم
و أن ما يفيد خيار التقى أولى
تحفل به نفوسا ولاءها خيرا يربى
يعانق بنات النعيم. رحيقا يطارد رضاب الأسى تسمو عن لهوها فتروى من أحلام الهدى
عناية الخالق تترع القلوب حبا
فتنفجر قرائح أرواح الوجود باسمه
بالذكر تموج تملكها عذب الهوى
ريحه طيب للنفوس أزكى

علي زديرة الجزائر

الحب حرفان تربعا على عرش أبجدية اللغة بقلم الأديبة:د.سعاد الفضلي . العراق

 

الحب حرفان تربعا على عرش أبجدية اللغة



بقلم الأديبة:د.سعاد الفضلي . العراق

لقد خصص العشرات من المؤلفين العرب في القرون الوسطى رسائل وكتبا كاملة لموضوع الحب والعشق فعالجوه من وجهات نظر مختلفة، انطلاقا من تكوينهم الثقافي واعتقاداتهم. قال الجاحظ : العشق اسمٌ لما فَضُلَ عنِ المحبة كما أن السرف اسم لما جاوز الجود . وقال أعرابي : العشق خَفِيَ أن يرى ، وجل أن يخفى ، فهو كامن ككمون النار في الحجر إن قدحته أورى ، وإن تركته توارى . وكان الجاحظ واحدا من أهم الكتاب الذين تناولوا هذا الموضوع في (كتاب النساء) و(رسالة القيان). وقد حلل الجاحظ مفهوم الحب والعشق من وجهة نظر عقلانية وعارض فكرة المتعة واللذة، وتوجه إلى العارفين بدعوة يطلب فيها أين يقوموا بمواجهة هذا المرض الذي يهدد النفس الإنسانية ويستعبد الرجال وقد أدان الكثير من المشرعين والفلاسفة والكتاب دور القينة واتهموها بإثارة ونشر الفساد في المجتمعات العربية. وكانت القيان، كما هو معلوم، يمتزن باللباقة والمهارة في جذب قلوب الرجال، وكانت لهن معرفة واطلاع بالغناء وإنشاد الشعر والرقص والطرب. ولم تتهم بإشاعة الفساد بين الرجال فحسب، بل إنها اعتبرت أيضا سببا في تخنث بعضهم، وهو أمر كان يواجه معارضة ورفضا شديدين. وكان وراء كل هذه المواقف شيء مهم وهو خوفهم من أن يصبح مصير الدولة الاجتماعي والسياسي في أيدي رجال جعلوا إرادتهم وسلموا مصيرهم بيد النساء.

عندمايبكي القمر : بقلم الشاعر: ضياء الدين ناصيف أبو البراء

 

عندمايبكي القمر 




بقلم الشاعر: ضياء الدين ناصيف أبو البراء 

عندما يبكي القمرعلى نغمات الليل ولاتراه الناس
وعندما يسطع ضوء القمر ترتعش الأنفاس، ويهمس البحر بأسرار لا تُنسى بأحلى الهمس وفي حضن السماء تتراكم الغيوم وتتلاعب بأشكال مختلفة الأجناس
وترسم الأحلام تنسج ضياءً ينير كل الأماكن بلا حراس
والقلب هنا يسير على موجات الشوق والإحساس
يثمل من عبق اللحظات الفائتة وتتراقص الأضواء في عينيك كأنها نجوم قد سقطت لتهمس بكلمات الحب بكل احساس
آه يا ليل الحنين حين يحملنا بعيدًا لاحدود ولا حراس
فقط نحن والقمر والحب والكأس
و في جلسة شاعرية تنساب دون اقتباس
هنا حيث يسكن الجمال في تفاصيل صغيرة تتشابك الأحلام بألوان الشوق والإحساس
وفي كل همسة من قلبك تتبعثر الكلمات لتُعيد الحياة بكل مقياس
مقياس الحب والجمال
والتساوي بين الناس
ويهدأ نحيب القمر عندما يلتقي الإحساس
بالإحساس

بقلم الشاعر ناجي ناصيف

السبت، 31 يناير 2026

لقد حضر الترياق بقلم الشاعر : جمال الشلالدة

 

لقد حضر الترياق



بقلم الشاعر : جمال الشلالدة

يا محبوبتي يا تِرياقَ الروحِ إذا اشتدَّ السُّقام
يا قطرةَ الشفاءِ إذا ضاقَ في صدري المقام
كنتُ أرتجفُ مثلَ وترٍ بلا نغمٍ ولا نظام
حتى أتى حضورُكِ فانتظمَ اللحنُ واستقام
كنتُ كأسًا مُرًّا على شفتيَّ كلَّ مساء
وأيامي رمادٌ لا دفءَ فيه ولا ضياء
فجئتِ مثلَ سرٍّ من اللهِ يحملُ الدواء
وقيل في قلبي: هذا هو الترياقُ قد جاء
لمستِ جرحي فصارَ الجرحُ بستانَ أمان
وانقلبَ الخوفُ في عينيَّ سربَ حَمام
وصارَ وجهي بعدَ شتاتِه عيدَ زمان
كأنكِ المطرُ الموعودُ بعدَ أعوام
أمشي إليكِ فيبرأُ التعبُ من خُطاي
وتضحكُ الطرقاتُ حين تمرّينَ بقربِ رُؤاي
أشربُ من صوتكِ صفوَ الحياةِ وهُداي
وأقول: وصلَ الترياقُ… زالَ العنا عن دمي ووراي
يا من حضورُكِ طبٌّ لا يُباعُ ولا يُشترى
ووعدُكِ نجمةٌ لا تنطفئُ إذا الدجى جرى
في كفِّكِ سرُّ الشفاءِ إذا القلبُ انكسرى
وفي عينيكِ وطنٌ من الطمأنينةِ يُرى
كنتُ أقاومُ ليلي بسيفِ الانتظار
حتى أشرقتِ مثلَ صبحٍ بلا إنذار
فانحلَّ قيدُ الحزنِ وانهارَ الجدار
وعرفتُ أن الترياقَ وصلَ… انتهى الإعصار
كلامُكِ عشبٌ أخضرٌ فوقَ صدري
ونبضُكِ جدولُ ماءٍ يسيرُ في عمري
إذا ابتسمتِ أزهرَ الوقتُ في دهري
ويكتبُ الفرحُ اسمي على جبينِ قدري
يا بلسمًا يسري ولا يُرى
يا نغمةً تشفي إذا تُتلى
يا راحةً كبرى إذا تُدعى
بكِ كلُّ أوجاعي تولّى
أعلنتُ للكونِ في وضحِ النهار
أن الترياقَ وصلَ بعدَ طولِ انتظار
وأن قلبي استعادَ نبضَهُ المختار
وأن حبكِ أعظمُ انتصار
إن سألوني كيف شُفيتُ أقولُ: بها
وإن سألوا عن الدواءِ أقولُ: عيناها
وإن قالوا متى جاء الفرجُ؟ قلتُ: لقاها
فهي الترياقُ… وما بعدَها شِفاها
يا محبوبتي يا خاتمةَ الألمِ الطويل
يا بدايةَ الضوءِ في آخرِ النفقِ المستحيل
بكِ صارَ المستحيلُ أمرًا جميل
ووصلَ الترياقُ… وعادَ قلبي بخيرٍ أصيل.

بقلم : جمال الشلالدة

السَّوْءُ وَالْصَّلَاحُْ بقلم الاديب: ابو الورد الفقيه

 

السَّوْءُ وَالْصَّلَاحُْ



بقلم الاديب:  ابو الورد الفقيه

((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)):
السَّوْءُ هُوَ سُلُوْكٌ تَتَوَلَّاهُ النَّفْسُ الجِنِّيَةُ- المُتَخَفِيَةِ بالمَكْرِ، وَالْخِدَاعِْ- وَهِيَ نَفْسٌ فَاجِرَةٌ، لَا تَحِيْدُ عَنْ عِبَادَةِ هَوَاهَا المُلْهَمِ مِنْ مَنَابِتِ، وَمَطَالِعِ، وَمُتَّجَهاتِ الضَلَالِ المُبِيْنْ، فَكَانَتِ الأَسْوَأْ بَيْنَ النَّاسِ، وَإنَّ أسْوَأَ النَّاسِ ضَلَالاً، لَهُوَ على عَشَرَةٍ مِنَ السَيِّئاتِْ:
1-مَنْ كَانَ يَحْيَا فِيْ المَاضِي وَقَرَّ عَلَيْهِ بِسُنَنِ الأوَّلِيْنَ؛ إنَّمَا هُوَ على (إثْمٌ-إسْتِضْعَافٌ، وَرَجْعٍ، وَخِلَافٍْ، وَخُسْرانٍ مُبِيْنْ)
2-مَنْ كَانَ يُخَاطِبْ الأمْوَاتَْ اتِّبَاعاً، وأصَرَّ إصْرَاراً؛ إنَّمَا هُوَ على (عَدَاوَةٍ، وَبَغْضَاءٍْ) مَعْ الأحْيَاءِْ المُكْرَمِيْنْ.
3-مَنْ كَانَ يُكْثِرْ الحَدِيْثَ عَنْ نَفْسِهِ في كُلِّ حَالٍ، وَمَقَالْ؛ إنَّمَا هُوَ على (غَرُوْرٍ، وَخَيَلٍ-خُيَلَاءٍْ، وادِّعَاءٍْ)
4-مَنْ كَانَ يَتَدَخَّلْ بِمَا لَا يَعْنِيْهِ تَدْلِيْساً، وَتَحْرِيْفاً، وتَشْوِيْهاً؛ إنَّمَا هُوَ على (تكَبُّرٍ، وجُحُوْدٍ، وَعِنَادٍْ).
5-مَنْ كَانَ يَسْألْ سُؤَالاً، ثُمَّ هُوَ يُجَاوِبْ عَلَيْهِ، تَشْرِيْكاً، وَتَكْفِيْراً، وَتَحْوِيْراً؛ إنَّمَا هُوَ على (تَنَاقُضٍ، وَتَضَادٍّ، وَفِصَامٍْ كُلِّيْ).
6-مَنْ كَانَ يُجَاوِبْ قَبْلَ أنْ يَسْمَعْ بِصَحْوٍ، وَانْتِبَاهٍ؛ إنَّمَا هُوَ على (إضْطِرَابٍ فِيْ الوَعْيِ).
7-مَنْ كَانَ يُعَارِضْ قَبْلَ أنْ يَفْهَمْ السِيَاقْ، والمَدْلُوْلْ، والمَعْنَى؛ إنَّمَا هُوَ على (رَيْبٍ، وإرْتِيَابٍ، بَلْ جُنُوْنِ، وَسَكَرِ، أوْ سُكْرِ الإرْتِيَابِْ)
8-مَنْ كَانَ يَحْكُمْ بِمَا لَا يَعْلَمْ ظُلْماً، وَجَوْراً، وَإسْرافاً؛ إنَّمَا هُوَ على (جَهْلٍ، وَلَحْدٍ، وَإعْجَامٍْ).
9-مَنْ كَانَ يُدافِعْ عَن الخِطْءِ بِشَطَطٍ، وَأبْلَسَةٍ، وعَفْرَتَةٍْ؛ إنَّمَا هُوَ على (حَيَادٍ أكْمَهٍ، وَفَسَادٍْ أعْمَىْ).
10-مَنْ كَانَ يَعْتَدِيْ على المُسْتَضْعَف الآخَرْ بالْمَيْتَةِ-الغَفْلَةْ- والخِيَانَةِ، والخِداعِْ؛ إنَّمَا هُوَ على (ظَنٍّ، وتَجَسُّسٍ، وغِيْبَةٍ، وَحَسَدٍ، وَحِقِدٍْ، وَكَرَاهِيَّةٍْ).
وَأمَّا الصَلَاحُ، فَهُوَ سُلُوْكٌ تَتَوَلَّاهُ النَّفْسُ "الإنْسِيَّةُ" التي تَأْنَسُ بالتَصَالُحِ مَعْ ذَاتِها القَوِيَةْ، وَهِيَ نَفْسٌ تَقِيَّةٌ-مِنْ وَقَى، وَوِقَايَةْ- لَا تَحِيْدُ عَنْ عِبَادَةِ نَجْوَاهَا -حَدِيْثُ النَّفْسِ- المُلْهَمِ مِنْ مَنَابِتِ، وَمَطَالِعِ الهُدَىْ، فَكَانَتِ الأَصْلَحْ بَيْنَ النَّاسِ، وَإنَّ أَصْلَحَ النَّاسِ لَهُوَ على عَشَرَةٍ مِنَ الصَالِحاتِْ:
1-مَنْ كَانَ يَحْيَا فِيْ الحَاضِرْ مِنْ أوَانِهِ؛ إنَّمَا هُوَ على (تَوَازُنٍْ).
2-مَنْ كَانَ يُخَاطِبْ الأحْياءَ الأشُدَّاءَ الأصِحَّاءْ؛ إنَّمَا هُوَ على تَمْكِيْنٍ مِنْ (إقَامَةِ الصَّلَاةْ، وَإيْتَاءِ الزَكَاةِ، والأمْرِ بالمَعْرُوْفِ، والنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِْ).
3-مَنْ كَانَ يُكْثِرْ الحَدِيْثْ مَعْ الآخَرْ، على مَحَامِلِ التَّعَارُفِ مِنْ بَابِ الرُكُوْعِ -التَحِيَّةُ وإعْدَادَاتُها؛ إنَّمَا هُوَ على عَفْوٍ كَرِيْمٍ فِيْهِ الكَثِيْرِ مِنْ حَرَكَانِ (الفُؤَادِ-الفائِدَةْ).
4-مَنْ كَانَ لَا يَتَدَّخَّلْ بِما لَا يَعْنِيْهْ مِنْ بَابِ السُجُوْدٍ-التَواضُعٍْ-؛ إنَّمَا هُوَ على (إحْتِرامٍ، وَتَرَاحُمٍ، ومُعَامَلَةٍ بالمِثْلِْ).
5-مَنْ كَانَ يَسْألُ السُؤَالَ، ثُمَّ يَسْتَمِعْ بإنْصَاتٍ الى الإجَابَةِ الصَادِقةْ؛ إنَّمَا هُوَ على (نِعْمَةٍ-مَنْفِعَةْ- وَرَحْمَةْ).
6-مَنْ كَانَ يَسْتَمِعْ قَبْلَ أنْ يَرُدَّ، وَيُجَاوِبْ بمَنْطِقٍ على قَدَرِ السُؤَالْ؛ إنَّمَا هُوَ على (إنْصاتٍ- إدْراكٍ، بالغاً حَدُوْدَ الوَعِيْ).
7- مَنْ كَانَ يَفْهَمْ قَبْلَ أنْ يُعَارِضْ بسَفَهٍ؛ إنَّمَا هُوَ على (جِدالٍ بالتيْ هِيَ أحْسَنٍْ).
8-مَنْ كَانَ يَحْكُمْ بِمَا يَعْلَمْ إسْتِقْراءً، واسْتِنْباطاً؛ إنَّمَا هُوَ على (عِلْمٍ، وَمَعْرِفَةٍْ بالِغَيْنِ حَدَّ اليَقِيْنِْ).
9-مَنْ كَانَ يُدافِعْ عَنْ الصَّوابِ بالمُصَاوَباتِ المُبَرْهَنَةِ؛ إنَّمَا هُوَ على (مَنْطِقٍ، وَإصْلاحٍ، وَرَشَادٍْ).
10-مَنْ كَانَ يُدافِعْ عَنْ المُسْتَضْعَفِ الآخَرْ؛ إنَّمَا هُوَ على (مُقَاوَمَةٍ، وَسَدَادٍْ):
((وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا۝ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا)).
كُلٌّ أوْلَئِكَ كَانَ فِيْ كِتَابِ سُلُوْكِ النَّاسِ بالحَيَاةِ مَعْرُوْضاً:
((قَدْ أَفْلَحَ مَن زكَّاهَا ۝ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا)).
"فَهَلْ أنْتُمْ لِلْكِتَابِ مُتَّبِعُوْنَ؟!".

                  ابو الورد الفقيه

المداراة..والمماراة: بقلم الاديب : حسن علي علي

 

المداراة..والمماراة



بقلم الاديب : حسن علي علي

*المداراة..هي..فن التودد إلي الناس.. أي..
الرفق بالجاهل في التعليم.. وبالفاسق في النهي عن فعله..وانكار فعله.. بلطف القول..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إن الله أمرني بمداراة الناس كما أمرني بآداء الفرائض) وقال أيضا:(رأس العقل بعد
الإيمان بالله..التودد إلي الناس)اي بأن نقم بمداراتهم..والمداراة هي جمع الناس علي.. الرضا والتآلف..في حدود ما ينبغي لهم أن يكونوا.. *والمداراة..ليست..كالمداهنة.. أو..النفاق..وإنما هي فن وسلوك مطلوب لاتقاء الأشرار والمكاره التي..تأتي منهم..!!
*والمداراة..لو كانت.. مداهنة أو نفاقا..ما أمر الله بها رسوله..ولما فعلها..!! فلقد جاء رجل يستاذنه..وهو..في بيت عائشة..فأذن له وهويقول(ائذنواله..فبئس اخو العشيرة.
ودخل الرجل..فألان له الرسول الكلام.. وبعدما خرج..سألته عائشة.وهي متعجبة.. يارسول الله..قد قلت ماقلت..ثم النت له القول..فقال لها..إن شر الناس منزلة عند
الله من تركه(أوودعه)الناس اتقاء فحشه.)
وقال عن المداراه.إبن بطال(إنها من اخلاق المؤمنين..وهي..خفض الجناح للناس.ولين الكلام لهم.وترك الاغلاظ.كي تتألف القلوب.
وقال عنها..الحسن (قالوا ان المداراة نصف العقل..ولكني أراها العقل كله..!!)
وقال عنها الشاعر الخطابي..
(مادمت حيا فدار الناس كلهم
فإنما أنت في دار المداراة..!!)
وقال.. إبن نباته..
(وإذا عجزت عن العدو فداره
وامزح له ان المزاح وفاق.
كالماء بالنار الذي هو ضدها
يعطي النضاج وطبعها الاحراق )
*فالمداراة..فن..التودد إلي الناس وقليلا من الناس من يجيده..!!
🌸وإن المماراة..🌸تختلط بالمداراة..لدي البعض..ولكن شتان الفارق بينهما..لأنها سفسطة.وجدال.بلا طائل في المناظرة.. قائم علي الشك..وقال رسول الله ناهيا عن تعلم العلم للمماراة به (لا تتعلموا العلم لتماروابه السفهاء..ولاتعلموا العلم لتجادلوا به العلماء.فمن فعل ذلك منكم فالنارمثواه) وقال أيضا(لا يجادل إلا منافق..أو..مرتاب)
*والمماري..هو من لايريدأن يتعلم من أحد. ولايريد أن يتعلم منه أحد..!! وكأنه ملك العلم كله واستأثر به لنفسه وحده..!!
ولقدنصح احدالعلماء زميلا له(أن لا يمنعك حذر المراء.. من حسن المناظرة..!!)
*فشتان الفارق شتان بين المداراة.
والمماراة..!!

بقلم.. حسن علي علي

ليل الضباب: بقلم الشاعر: د. جاسم محمد شامار. العراق

 


ليل الضباب:



بقلم الشاعر: د. جاسم محمد شامار. العراق

بيني وبينكِ مدن وطرقات ٠
وحيدا أتسكع
تحت النوافذ الزرقاء ٠٠
ليس لي سوى كلمات
كأنها امطار٠٠
تهطل على ليلتكِ
في عزلة الشتاء ٠٠
وحدكِ من تتوهجين
في أوراق الضباب٠٠
أعانقكِ طيفك الدافىء
وأغازل الخيال ٠٠
مسافر عجوز حط عندكِ الرحال ٠
في حقيبتي باقة ورد٠٠
وقصيدة شعر كتبتها بلا عنوان ٠٠
سأتركها لكِ على عتبة الباب٠٠
أغادر ليلتك
وأتيه في ليل الضباب ٠٠

د٠جاسم محمد شامار العراق

فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات

  فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم   بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات كنت دائم الاهتمام بعملي واصحابي وعلاقاتي على حساب سعادتها اغيب دائما ...