الاثنين، 9 فبراير 2026

لا تختبئ خلف قصيدتي بقلم الشاعر: محمد أبوزيد

 

لا تختبئ خلف قصيدتي



بقلم الشاعر: محمد أبوزيد

أبدا لا تختبئ خلف قصيدتي
و تظَني يوما أن ما بها لكي
رحلتي و اخذتي با لعشق ما جعبتي
بدلتي الحب بالمال حيث ترتقي
وبعدما تحققت غايتك بما حلمت
عدتي تبحثين عن عشقا بات مؤجلا
فوجدته باب الحب لكي مغلقا
وداعا يامن كنتي يوما حبيبتي
فا ابقي وراء الثراء وبه احلمي
اغلقي باب الماضي و اذهبي
فتلك الباب لكي مغلقا فلا تدخلي
دعيني و شأني اخرى من بحبي ملهمة
فلست باكيا عليكي و بذكراك ناسيا
وهبت قلبي وعشقي لمن تستحقه
انتي لستي مثيلاتها فلا ترتقي
الا بالثراء والمال انتي لهم ملهمة
فذلك طريقك ف بالعشق لا مغفرة
رايتك ولم تستحقي روايتي
سلاما يامن كنتي يوما حبيبتى

بقلم/ محمد أبوزيد

وعصتني خطايا بقلم الشاعر:عبدالفتاح غريب

 

وعصتني خطايا



بقلم الشاعر:عبدالفتاح غريب

يا من عصتة خطاه
نحو حب كان فيه للنفس النجاه
وتعالت بجمر الصمت من قلبه الآهات.
يمضي على درب الحياة
راجيا نعمه النسيان في كل صلاه
صادق النبض في الدعوات.
تتوالى عليه بالأسى السنين وتفيض بالانين على خفقات الوتين
ولم ينصفه الحنين يومٱ من الزلات.
بات محياه في الدنيا صمت العتاب
يصبو نحو أمل محال يعلوه السراب
يحمل في النفس سؤال عزت له الأجابات.
شيد الزمان حول أحلامه الأسوار
فبات أسير ظلمات يأس ما له أنوار
سلواه ليل وتناله السكرات.
يخطو نحو طيب العمر فتعصاه الخطى
فيمكث بين أناه الحزن واوجاع الشقى
وسلبت الايام نحو حبه الخطوات.
أقصاه النصيب من درب الحبيب
فعاش في عمر المغيب
ولم يبقى له إلا وميض من النبضات.

عبدالفتاح غريب

على مدارِجِ الانتظار بقلم الشاعر: سليمان دغش

 

على مدارِجِ الانتظار 



بقلم الشاعر: سليمان دغش

أُراودُ نجمَةً في الليلِ أعرِفُها وتَعرِفُني وأعشَقُها وتعشَقُني لآخِرِ
شَهقَتَينِ على شغافِ الروحِ فينا، أشاوِرُ باليَدَينِ لها، برغمِ البُعدِ،
أسألُ لا تُجيبُ على السؤالِ لرُبّما التزَمتْ حُدودَ الصَّمتِ إنَّ الصمتَ
أبلغُ من دلالاتِ المجازِ أو الجناسِ أو الطّباقِ جميعها، ولربَّما
همستْ تُوَشوِشُني أنيناً أو لُهاثاً في شفاهِ النايِ يَعزِفُ ذاتَهُ في ذاتِهِ
ولِذاتِهِ، فَيَهيمُ هَمسُ النايِ في تيهِ المسافةِ بيننا، وأعودُ أسألها
فتَلمعُ ثُمَّ تلمَعُ طولَ ليلَتِها، أكانَ ذلكَ دَمعها أم رقصة غَجَرِيّةُ
الأبعادِ ما فََتِئت تُراوِدُني على بُعدٍ يؤرِّقني ويُقلِقُني، كأنَّ البُعدَ
في عُرفِ المَسافَةِ لا يُباعِدُ بَينَنا، فلا مسافةَ في مقاييس الهوى،
فالصفرُ أوَّلُها والصفرُ آخِرُها وإنَّ الصّفرَ يَختَزِلُ المسافَةَ في
جَدَلِيّةِ الأرقامِ أوَّلَها وآخِرَها إلى ما لا نهايَتِها فإنَّ الصّفرَ آخرُ
نُقطةٍ في العشقِ، مرحلةُ التلاشي والفناءِ، تَوحُّدَ الروحَيْنِ
في جَسَدٍ تَجلَّى لحظَةَ الإشراقِ عِشقاً واختَفى
أحاوِرُ نجمَتي في ليلِ غُربَتِها ومنفاها، بلادُ اللهِ واسِعةٌ،
فهَلْ أغْنَتْ بلادُ اللهِ عنْ كوخٍ على كَتِفِ الجَليلِ إذا ما ضاقَ
حَدَّ المُستَحيلِ بأهلِهِ حِضنُ البِلادِ أو الوَطنْ؟
أحاورُها فتقتَرِبُ المسافةُ بيننا في، عرفِنا الليليِّ، أكثرَ من
مرايا التلسكوبِ على قرنِيَّةِ العينين ِ تَنزِلُ منْ عليائها وعُلُوّها
المَلَكِيِّ بما لدَيها منْ طقوسِ الكبرياءِ مليكَةً في حضرَةِ الإتِكيتِ
تنثُرُهُ على سُسجّادِ روحي في احتفائه تحت قدميها على
ايقاعِ خلخالٍ يخَلخلُني بخطوتها الأنيقةِ حينَ تخطو كرنَفالَ كواكبٍ
نحوي، يُدَثّرُني ويَنثُرني رذاذَ مواسمٍ أولى يُهَوِّمُ حولً سُرَّتِها
ويَهذي لَيلَهُ في هَذْيِ لَيْلَتِها وَلَهاً بِها
فكأنّ لا أحداً سواها في المدى
وكأنَّ لا أحداً سوايَ بها اهتدى فتَوَحَّدا في واحدٍ أبدا
أراوِدُ نجمَتي وحبيبتي التي اختَزَلتْ ظلامَ الليلِ تحتَ ظلالِ
جَفنيها، استَبَدَّتْ بالكواكِبِ والنساءِ جَميعهنَّ فلا نجمٌ ولا
امرأةٌ سواها فوقَ عَرشِ الكون لا أحدٌ يشارِكها بهِ
ولا يليقُ سوى لها؟
أسامِرُها على نَعَسٍ تثاقَلَ فوقَ هُدُبِ الليلِ، أدعوها إليّ وقد
فرشتُ بساطَ روحي أحمَراً للقائها
فيكاد يمضي الليلُ نحوَ غيابِهِ عما قليلٍ وأنا هنا وحدي على
مدارجِ الانتظارِ
مع انتِظـــــاري

أخي لا تترك يدي: بقلم الشاعرة:ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳

 

أخي لا تترك يدي



بقلم الشاعرة:ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳

أخي يا ابن أمي وأبي
أرجوك لا تترك يدي
تمسّك بي جيّدا كي لا أتوه منك
تمسّك بي فأنت لحمي ودمي
لوتهت منك ستصفعني أيادي الزّمن
لوتهت منك ستتقاذفني أمواج الحياة
لوحصل وتركت يدي فحتما سأضيع
لوحصل وانفلت منك سأهيم على وجهي
لا تترك يدي يا أخي فالدّنيا فخاخ و مطبّات
لا تفلت قبضتي كي لا تعصف بنا رياح الفراق
إحميني يا أخي من مخالب الجياع
إحميني يا أخي كي لا أشترى ولا أباع
اه !! يا أخي
الدّنيا مع الغريب قاسية
الحياة مع الغير مرعبة
لا تتخلى عني يا أخي في الزّحام
لا تتركني لقمة سائغة للئام
لا تتخلى عني فالرحمان أوصى بالأرحام
أخي يا رائحة أبي...
أخي يا من تنوب أبي...
أخي يا سندي بعد أبي...
أرجوك تمسّك بي جيّدا و لا تترك يدي
أخاف لو أفلتني…
أجزع لو تركتني…
أفزع لو تخليّت عني…
أتوه وأضيع وتفترسني الذئاب يا أخي
انتهي وأتلاشى من الوجود لو تركت يدي
فأرجوك إحميني وضمّني اليك لانّي بك أهتدي
كن لي يا أخي وطناً إذا ضاقت الأوطان
وكن لي ظلاً إذا أحرقتني شمس الخذلان
لا تتركني وحيدة في دروبٍ لا أعرفها
ولا تسلّمني لوجعٍ لا يرحم ضعفي
إن سقطتُ فانهض بي
وإن بكيتُ فامسح دمعي
وإن خفتُ فكن طمأنينتي
فأنت الأمان الذي لا يُعوَّض
وأنت اليد التي إن تمسّكتُ بها
نجوت… وبها أستمرّ

بقلم:ألفة ذكريات من تونس 🇹🇳
إبنة الزمن الجميل ❤️

الأحد، 8 فبراير 2026

التغاضي حنظل بقلم الشاعر : منصور العيش

 

التغاضي حنظل



بقلم الشاعر : منصور العيش

تقولت و ما حق علي القول
و لا راوضني نفار و جفل
هي لي مزية ما أنا لها خاف
و سبيلي لنيلها مسلك سهل
كل لمح كل قول و كل حكم
هو من رضاك الصخاء الجزل
أستنجد بتوافق عواطف ما
غيب أسعد سوائعها العقل
مرت مرور تليدات السنين
و ما شابها نسيان و لا حثل
و ما للفؤاد تغريد إلا بهواك
و إن أصابه من قولك العذل
و ها أنت إلى التودد مائلة
بخدعة عز عن نعتها القول
فرمت معزة مراوغ قصدها
و ما طمر استعلاءها الوصل
و ما بالغرور تعلوا النفوس
و لا به نالها تبجيل و نفل
لا ضير يدركني من تيه قد
فاض كرها من تبعاته الكيل
فتجاوزت ما منك لاقيت و
جنحت إلى تغاض هو الفصل
و نبل التسامح للنفس معزة
و النسيان ما قادني إليه ميل
فلا تحسبي الزمان ماسح
غيض له في الجوارح فعل

منصور العيش .إستبونا
01 - 02 - 26

بكره تعرف بقلم الشاعر: يحيي العبادي

 

بكره تعرف



بقلم الشاعر: يحيي العبادي

بكره تسمع الحوار
الي كان بينا ودار
الي فيه وجع القلوب
كل حاجه فيه دمار
مش هالومك لو تروح
مش راح ابكي وانوح
كل حاجه بكره جايه
تتنشر فوق السطوح
الي قالك قال عليك
سوءه خلاه بيناديك
ممكن يكون مش صح
بس رامي شباك عليك
الحروف.. سهل تقولها
الحقيقه في يوم تنولها
بكره تعرف ايه طريقك

الي كان بنفسك تشيلها

من الميزان إلى العلوّ بقلم الشاعر : بديع عاصم الزمان

 

من الميزان إلى العلوّ



بقلم الشاعر : بديع عاصم الزمان

نسيم العلوّ
السماءُ قانونُ العلوّ،
والماءُ نوافذُ أسرارٍ
على وجوه البحار والأنهار.
ينسابُ النهرُ صامتًا،
يحملُ قلبَ الأرض،
ويرتفعُ البخارُ كحلمٍ
يهربُ من أفقٍ لا يعرف الحدود.
الأنهارُ تلتقي،
فتروي ذاكرةَ الأجداد،
والسماءُ تعانق السحابَ البعيد،
كهمسةٍ صامتةٍ تعلن سرّ الخلود.
في انعكاسِ الماء يرى المرءُ ذاتهُ المراوغة،
وتعلّم العلوُّ الروحَ أن السموَّ ليس ارتفاعًا،
بل إدراكٌ يتسللُ كالضوء
بين أمواج الحقيقة،
ويحملُ القلبَ على جناحٍ
من فهمٍ ووعيٍ خالد.
من الميزان إلى المقام
ليس القيامُ اعتدالَ قامةٍ،
بل استقامةَ سرّ.
ولا الركوعُ انحناءَ ظهرٍ،
بل سقوطَ ادّعاءات السماء.
ولا السجودُ أرضًا تُلامسها،
بل نفسًا تُجرّدها.
في الصلاة
لا تتحرك الأجساد،
بل يُستدعى الميزان.
هناك
ينكشف الفرق
بين هيئةٍ تُؤدّى
وحقيقةٍ تُقام.
فإن وافق السرُّ علنَه،
واستقام القصدُ موضعَه،
صار الركوعُ نورًا،
والسجودُ مقامًا.
عندها
لا تكون الطمأنينة شعورًا عابرًا،
بل شهادةَ صدقٍ
شهد لها القلبُ قبل اللسان.
الصلاة
ليست طريقًا إلى السكينة،
بل ميزانٌ…
فإن عدل الميزان،
انتشى المقام بالسرّ.
مسار المطلق
يتسلّل الفكرُ كنَفَسٍ خفيٍّ،
يطرقُ الظلالَ قبلَ النورِ، لا يُسألْ.
البدايةُ محبّةٌ،
تَسكُبُ الضوءَ في الممرّاتِ،
وتزرعُ صمتًا يسبقُ الكلامَ المستدلّ.
الحدّ كظلٍّ على جدارِ الزمنِ،
يحفظُ التوازنَ،
ويعلّمُ أن الحريةَ تبدأُ حيثُ تنتهي السيطرةُ.
أبغضُ الحلالِ رحمةٌ،
حين تُغلقُ الطرقَ،
وصمتُ القلبِ حيثُ لا ينفعُ التجميلُ.
ويبقى المطلقُ لا يُحتوى بعقلٍ،
ولا يُمسكُ قلبًا،
ويبقى الأمنُ في طمأنينةٍ خفيةٍ
بينَ نبضاتِ العالم.
علاقتي بي
إذا تكلّمتُ أصغيتُ،
ولا أُصغي حتى أرى.
العينُ ميزانُ السمع،
والسمعُ قيدُ الكلام.
لا أديبَ أنا،
ولا شاعرَ،
ولا أُحسنُ ادّعاءَ الكتابة.
ألزمُ شَفَتيَّ،
وأمسكُ بالدرس؛
فهو أبقى قاعدةً.
عَضَّ بالنواجذ على صمتي،
واستمسكْ بما استقام.
لا أُرى كما يُرى.

 بديع عاصم الزمان

فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات

  فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم   بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات كنت دائم الاهتمام بعملي واصحابي وعلاقاتي على حساب سعادتها اغيب دائما ...