السبت، 14 فبراير 2026

العيون الخضراء : بقلم د. ناجي ناصيف

 

العيون الخضراء 



بقلم الشاعر: د. ناجي ناصيف

أحببتكِ وأغرمت بجمالك الفتان
وهبتكِ نبض قلبي بكل حنان
مددت لك ذراعي لتغفي عليه
وعانقت عيونك الخضراء بالأجفان
وأمسح دموع الشوق والحنين عن خدي
وألتمس لعينيك الخضْراء كل الأمان
وبنيت لك في قلبي قصوراً مزركشة
و أصبحت بين دفتيه أنت السلطان
وبين حدائق الورود غرستك نبتة
وجعلتك أميرة الورد والريحان
أنا أسيرك في الهوى وغرامه
ولكن لاتغرقيني بالوهم والأحزان
وأمزق لأجلك أوراقي وأرمي الدواة
وأهجر مدينتي وأرحل كالحيران
سأحرر قلبي من الأسر والهوى
وأعود إلى عهدي الأول مثلما كان

بقلم د. ناجي ناصيف

أقواسُ روما: بقلم الشاعر : أحمد بياض . المغرب

 

أقواسُ روما



بقلم الشاعر : أحمد بياض . المغرب

و....أذهب
إلَى بيتِنا القدِيم
أذهب
أزرعُ بذُورَ المسالِك القدِيمة
أسِيرةَ جُرحِي٠
أشرب من أطلالِ عشقك
زهرةَ شوقِي.....
ابتعدي
عن وجه سقوطي
ابتعدي
عن رمال التعب
على جفوني٠
غصنُ ليالي
يتمادى
في أوزار الوقت;
وحنين
على ريش العصافير.......
/ يهطل جبين المكان
على خد أمي/
ها هي ذي المدينة العتيقة
تكسّر
فرشاة الريح على أبوابها
وتحفر الخنادق لأيتامها
وصورة الدعاء
على حيطانها٠
....ويداكِ.
تنقش الذكرى
على مصاحف الصمت والبكاء٠
كسّري الخبزَ
على تلال الجوع....
لنرقص
تحت ظل الماء
وغبار الحجر
الرمال للرمال
وصايا
وصدر المنفى
خيانة الأعمار٠
لِمَ تذهبُ
القطارات إلى **روما**
فهنا
أعراس الدخان...
ارقصي
فجسدكِ شِعري
وفي صوتكِ
خرير دمِي..

ذ أحمد بياض/ المغرب/

أنا كالغيم بقلم ​الشاعر الدكتور : جمال مصطفى

 

أنا كالغيم



بقلم ​الشاعر الدكتور : جمال مصطفى 

وجـوديَ بـيـنَ هـذا الـخـلـقِ زائلُ
أنا ضـيـفٌ وعـن دنـيـاكَ راحـلُ
​أتيتُ ولـيـسَ يَـحـمـلُـني سـوى دمٍ
بِـه أوجـاعُ دهـري والـثـواقـلُ
​أُداري الـكَـسـرَ بـالـصـمـتِ الـمُـصَـفَّى
فـجُـرحـي فـوقَ صـبـرِ الـنـاسِ حـامِـلُ
​خـبـأتُ الـخـيـبـةَ الـكُـبـرى بـصـدري
ونـاري تـحـتَ ثـلـجِ الـوجـهِ تـقـتُـلُ
​فـلا الأيـامُ أنـصـفـتِ انـتـظـاري
ولا الآمـالُ فـي صـدري تـقـاتِـلُ
​نـاديـتُ الأحـلامَ فـردَّ صـمـتٌ
وصـارَ الـوقـتُ فـي خـذلانـي واغِـلُ
​وجـوهٌ غـابَ عـن عـيـنـي سَـنـاها
فـكـلُّ عـزيزِ قـلـبٍ سـوفَ يَـرحـلُ
​صـلاتي عـلـى شـفاهـي قـد تـسامـت
ولـكـنَّ الـرجـاءَ الـمُـرَّ قـاتِـلُ
​سـأبـتـرُ مَـوجـعي وأصـونُ ذاتي
فـروحـي عـن هـوانِ الـسـيـرِ واصِـلُ
​أنا كـالـغـيـمِ مـرَّ بـأرضِ مَـحـلٍ
فـسـالَ الـخـيـرُ وانـسـاحـت جـداولُ
​إذا مـا غِـبـتُ لا تـبـكـوا مَـكـانـي
فـشـعـري بـيـنـكـم.. مـلكٌ وعـادلُ

​الشاعر الدكتور : جمال مصطفى .

الجمعة، 13 فبراير 2026

عَلَى يَنَابِيعِ الشَّوْقِ بقلم الشاعر: محمد أبوجريدة

 

عَلَى يَنَابِيعِ الشَّوْقِ



بقلم الشاعر:  محمد أبوجريدة

فَرُوحِي مُثَقَّلَةُ الْأَحْلَامُ
إذَا مَا أَتَى الْغِيَابُ
اسْتَيقضتُ فَوْقَ
شِطِّئانُ السُّهْد
ألتَمَسُ ظِلِّي
فِي هُدُوءٍ الصَّمْتِ
بِجَفْنٍ سَاهِر
يَتَوَضَّأ بِالطُّمَأْنِينَةٍ
وَكُحْلٌ بَارِقٍ
طَال حَنِينِهُ
لَيُبْصِرُ الْقَصِيدُ
عَلَى مَعَارِجِ
اللَّيْلِ نَشْوَةٌ
يجْمَعُ نَدًى السُّكُونُ
مِنْ جِدًّائلِ الْهَوَى
وَخَطِى الْعَابِرِين
كَيْ يَسْكُنَ قَلْبِي
فِي عِيدِ مِيلَادِي
آمَالٌ بِهَا اعْقِدِ
كَانَتْ فِي ثَوْبٍ النِّسْيَانِِ

 محمد أبوجريدة

كنتُ أسيرًا لك : بقلم الشاعر: محمد مرزوق

 

كنتُ أسيرًا لك 



بقلم الشاعر: محمد مرزوق

أيها الحاضر…
الذي جاء بأجنحته…
إلى سمائنا…
دون قيد… ودون استئذان.
لقد لهوت بأعمارنا…
وأسماعنا…
وآمالنا…
كما يلهو الأطفال الصغار.
لم نُعِدّ العدّة…
ولا العتاد…
ولم نجهّز ثيابًا…
لبرودك القاسي.
لقد أثقلت قلوبنا همومًا…
ووقتلت براءة الأطفال العابا…
وأدمعت عيوننا.
الآن…
لن أسمح لك…
ولن أخضع لك…
ولن أترك لك العنان…
حتى وإن عشت بعيدًا عني…
أو قريبًا من ماضٍ…
قد عشت فيه من قبل.

محمد مرزوق

أذكرها بقلم الشاعر: ناجي ناصيف

 

أذكرها



بقلم الشاعر: ناجي ناصيف

لا زلت اذكرها حين كانت على الأرض تسير
و يداعب الهواء خصلات شعرها الحرير
وابتسمت لي عيناها
ببسمة منقطعة النظير
و كنت ألاحقها بناظري حتى الرمق الأخير
وتناولت معها الحديث واحمر وجهها وكادت من فرحتها تطير
وهي تغيب
عن عيني
فأخذت عقلي وقلبي وانسلت بوقت قصير
و النسيم يداعب شعرها المسدول على كتفيها كالحرير
و يتخلل الثقوب في ملابسها ويجعلني منه أغير
ماذا أصف فيها إنها قصة
من قصص الأساطير

بقلم ناجي ناصيف

عهد بلا عزاء وداعكم بقلم الاديب : عيسى نجيب حداد

 


عهد بلا عزاء وداعكم



بقلم الاديب : عيسى نجيب حداد

ٱه
من
هنا
ثغري
كانكم
ضحاك
بعاطفتيه
سكنتا معكم
لعقود شرخت
يا باكيي رحيلي
طباق ملونة نقوشي
ثورة حروف لوصيفتي
هادرة من على خد ملطوم
نزف دمها يحاجج سنين قهري
عصفتموها خباثة جزتني بوجيعاتي
كان قولهم حكم لي لكن ليس لي سماع
شموسي غابت عن مفاتن بهجة ذهبوا بحزنهم
لطام وشتام وكراهة تجاوزت حدود لمدار جمعة
مقبرة فارغة تباكيكم صرخت علي ماضيكم دولار
بعشرينة دينار تفالج حسرات حليب طفلي للوقف
قسامة ثلاث ضد واحد عقبر جرنا بنزاعات فراقنا
كل عقود سنيني ذهبت تجاهكم دون تحرير فهم
شركة خبز لم تكافئكم عني بصراعات لهمجياتكم
مهازلكم ببيعة دارهم تنمركم عصفته محاكماتكم
بورصة زرقاء حبائل صمت وهن من ترنح مجازته
لعوب قدركم رهن علي تجني منذ بدايات تقديره
تفننتم برسم خارطة فرقاكم وكم داريت لحظاتي
عساكم تقدرون كم كنت ضحية محبتي لنزعتكم
من شياطين غربتي وقد مزقت لمة فيها مهانتكم
سقوط مدوي لجمع غفير بهاوية سحيقة لن تسد
حتى لو غادرت دهوري لرحيل دم مسكن مجهول
شرايين تستنزف رجاء نظر في صومعات مبهرات
هناك كان لي جوع وعري وبرد قارص فيه تنهدي
وهنا مكنون حروفي تسارع نزهاتكم على رجفات
يا صانعي توابيت غرباتكم هل رهنتوا لامزجتكم
لم يولد يومي سوى بسقوط عكسي جرف ذهني
على عتبات تصارع من سنوات عذابي بصحبتكم
تذكروا دوما بين حرابتكم ورضاي بحور من ندم
لنظم كلمات تزف على قارعة كل طريق سلكتوها
بميراثي وميراثكم هوات حفرتوها بتفننكم رعانه
على ورق خريف عمر ساقط نذرت عقود من بكاء
جازت فيها حسرات خوافقي رنتها هواتفكم جهل
بربيع غد مزهر زرعت ديوان تفرقكم شتات قحل
لا تين ولا زيت ولا ثمر في صحون لمة تجمع بي
في هاويات مرعبة مزجت خمرة عنبي لتسكركم
قدوم دهر مرتب ومرعب هداياي من بقايا صحة
هدرت بين مسنات منجلي وحورتي حصد صكوك
عملة ذات وجهين هناك ملامحي سدت حوائجكم
بارودك فجر ضجر موتى هشم ظلعي ببرية جلسه
دينار ورصاص جاح بين مهازلكم بوديان سماعي
باكيات عذاري على رفقة كلها جراح تنزف بجسد
كل محرقاتي لن تذهب على طاولات لخيط ريح
بمصادفة رهن للعلن عزفت كل تنمركم على فلس
بائع لاهانتي من يشتري بغلته عسى تربحه بغده
نكران مني لقطيع بشري سوقوا سيوفهم بخصام
رعناء عشرتنا جرت فيها دموعي كسرتم خواطري
بمتنزه بحر يودع بواحي كهدايا هبات لكل زائريه
ناطر ضيوفا غرباء اني متصوف لاكرامهم محبتي
قلائد بفخرها هي جذوعي واغصاني لن تدنسوها
على شراعة لمد جناحي سافر زمن لوهبة حروفي

المفكر العربي .عيسى نجيب حداد
موسوعة اوراق الصمت

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...