الجمعة، 20 فبراير 2026

شهر النور بقلم الأديبة الشاعرة د.سومه يوسف . ليبيا

 

شهر النور




بقلم الأديبة الشاعرة د.سومه يوسف . ليبيا

هل الهلالُ بفرحةٍ وحُبورِ
والعبدُ ينعمُ بالرضا بسرورِ
رمضانُ يا شهرَ العطايا مرحبًا
يزهو نهارُكَ بالتقى والنورِ
ضيفٌ عزيزٌ زارنا أهلًا به
يا مرحبًا رمضانُ اهلا بالحضور
يا سعدَ عبدٍ فاز فيه بعتقه
فالصومُ يملأ قلبَهُ بالنورِ
ذكرى تُرتّلها القلوبُ بفرحةٍ
وتحنُّ شوقًا للنعيمِ وحورِ
وبليلةِ القدرِ العظيمةِ يزدهي
وتشرّفتْ فضلًا بكلِّ دهورِ
يا باغيَ الخيراتِ كن متيقظًا
إن العطايا في يديَّ غفورِ
البدرُ طلعتُهُ والمسكُ فوحتهُ
ما مثلُهُ شهرٌ بكلِّ شهورِ
والروحُ هائمةٌ تناجي ربَّها
ترنو إلى الفردوسِ بعد نشورِ
عطّر لسانكَ بالصلاةِ على النبي
واغنم بذكر المصطفى بقصور
اغسل ذنوبكَ بالتقى ثم استقم
عملًا نقيًّا للإله طهورِ
واخفض جناحَ القلبِ عند قيامهِ
تنجْ من الخذلانِ، تنج من الشرورِ
يا ربَّ عونَكَ أن نقومَ بصومهِ
واجعلْ ختامَ الصومِ
خيرَ أمورِ

بقلم الأديبة الشاعرة د.سومه يوسف
ليبيا

الخميس، 19 فبراير 2026

بترُ المواجعِ ​بقلم الشاعر الدكتور : جمال مصطفى

 


بترُ المواجعِ



​بقلم الشاعر الدكتور : جمال مصطفى 

أنا من سقاكِ الودادَ طهورُ
وحاطَكِ عزاً وأنتِ ثبورُ
حميتُ حماكِ بنصلِ كفاحي
وكانت عيوني عليكِ تدورُ
فإن خنتِ عهداً بنيتُ علاهُ
فإني المبيدُ وأنتِ القبورُ
سأهدمُ صرحاً بنتهُ يميني
ويمسي ملاذكِ قفراً بؤورُ
أنا الملكُ الفحلُ في كلِّ ساحٍ
وشعري على المعتدينَ سعورُ
أنا ابنُ الحكيمِ وبأسي شديدٌ
وقلبي لغدرِ الخؤونِ جسورُ
أداوي الجراحَ ببترِ المواجعِ
أنا الطبيبُ وحربي هصورُ
فكوني ملاذاً لكلِّ المنايا
فإني الحريقُ وأنتِ القشورُ
تأهبي للحربِ مِمن حماكِ
فعرشي منيعٌ وأنتِ الثغورُ
جمالٌ اسمي ولكن بفعلي
أذيقُ الغدُورَ زعافاً شرورُ

​الشاعر الدكتور : جمال مصطفى 

التكافل الاجتماعي في شهر رمضان المبارك بقلم الاديب : م. جمال الشلالدة

 

التكافل الاجتماعي في شهر رمضان المبارك



بقلم الاديب : م. جمال الشلالدة

حين يطلُّ شهر رمضان لا يأتي وحده بل يحمل في يديه باقاتٍ من الرحمة تمتدّ إلى كل بيت ويوقظ في القلوب معنى العطاء قبل أن يذكّرها بالجوع والعطش هو شهرٌ تتغيّر فيه ملامح المدن فتغدو الأزقّة أكثر دفئًا وتصبح البيوت نوافذ مفتوحة على المحبة في هذا الشهر لا يبقى الإنسان منشغلًا بنفسه بل يلتفت إلى من حوله كأنما يرى العالم بعينٍ جديدة التكافل في رمضان ليس عادةً عابرة بل روحٌ تسري في المجتمع فتجعله جسدًا واحدًا يشعر بعضه ببعض حين يجوع الصائم ساعاتٍ طويلة يدرك معنى الحاجة فيرقّ قلبه لمن أثقلهم الفقر طوال العام ومن هذا الإدراك تولد مبادرات الخير التي تزرع الابتسامة في وجوه المتعبين تمتدّ الموائد في الساحات وتُعدّ الأطباق لتُقدَّم لمن لا يجد قوت يومه فيشعر الجميع أن الرزق أمانةٌ مشتركة الأيادي التي تعطي لا تنتظر شكرًا لأنها تستمدّ فرحتها من رضى الله ومن إشراقة الامتنان في العيون وتتحوّل البيوت الصغيرة إلى ينابيع كرمٍ حين تقرر أن تشارك مما تملك ولو كان قليلًا في رمضان يتعلم الناس أن الغنى الحقيقي ليس في كثرة المال بل في سعة القلب تُخرَج الزكوات والصدقات فتنتقل النعم من يدٍ إلى يد كأنها جسور تعبر فوق فجوات العوز وتتجلى حكمة الإسلام في تشريع الزكاة التي تنظّم هذا العطاء وتجعله حقًا معلومًا لا فضلًا عابرًا تتكافل الأسرة الواحدة فيما بينها فيحرص الكبير على الصغير ويطمئن القوي على الضعيف وتتوسّع دائرة الاهتمام لتشمل الجار قبل القريب فيسأل الناس عن أحوال بعضهم بصدقٍ ومحبة الطرقات التي قد تعجّ بالانشغال في غيره تكتسب سكونًا يليق بالتأمل والتراحم يصبح السؤال عن المحتاج عادةً يومية وتتحول المبادرات الشبابية إلى مشاعل نور في الأحياء يتنافس المتطوعون في خدمة الصائمين فيوزّعون الماء والتمر قبيل الأذان بلهفةٍ لا تخلو من بهجة ويشعر المرء أن كل عملٍ بسيطٍ يمكن أن يكون بابًا واسعًا للأجر التكافل في رمضان لا يقتصر على المال بل يشمل الكلمة الطيبة والمواساة الصادقة ربّ دعاءٍ خفيّ يرفعه قلبٌ محبّ يكون أثمن من كنوز الأرض وربّ زيارةٍ خاطفةٍ لمريضٍ تبعث في نفسه قوةً تعينه على الصبر في هذا الشهر تتراجع الأنانية أمام نداء الإيمان فيتعلّم الإنسان أن وجوده مرتبط بغيره لا مكان فيه لبرود المشاعر لأن الصيام يوقظ الإحساس ويهذّب السلوك ومن رحم هذا الصفاء تنشأ مجتمعات أكثر تماسكًا وأشدّ ترابطًا يذكّرنا رمضان بأن العدالة الاجتماعية ليست شعارًا بل ممارسة يومية تبدأ من البيت حين يضع الأب جزءًا من ماله للفقراء، يتعلّم الأبناء معنى المسؤولية وحين تشارك الأم أبناءها إعداد سلال الخير ينمو فيهم حبّ البذل منذ الصغر التكافل يخلق حالةً من الطمأنينة العامة إذ يشعر المحتاج أن له مكانًا محفوظًا في قلوب الناس ويشعر المعطي أن عطاياه تحفظ له إنسانيته وتقرّبه من خالقه وهكذا تتلاقى الأرواح في مساحةٍ من الصفاء يصعب أن تتحقق في غير هذا الشهر رمضان يعلّمنا أن المجتمعات القوية لا تُبنى بالحجارة وحدها بل بالقيم التي تجمع أبناءها وأن الرحمة حين تصبح سلوكًا عامًا تختفي كثير من أسباب القسوة والصراع فإذا تكافل الناس ضاقت مساحة الحزن واتسعت ميادين الأمل إن التكافل الاجتماعي في رمضان هو رسالةٌ حيّة تؤكد أن الخير ما زال يسكن القلوب هو عهدٌ يتجدّد كل عام بأن يبقى الإنسان سندًا لأخيه وأن تكون المحبة أساس العلاقات وإذا انقضى الشهر بقي أثره شاهدًا على أن العطاء أسلوب حياة لا يرتبط بزمنٍ محدد فطوبى لمجتمعٍ يجعل من رمضان نقطة انطلاقٍ لمواسم دائمة من التراحم وطوبى لقلبٍ أدرك أن أعظم ما يملكه هو القدرة على أن يُسعد غيره وهكذا يبقى رمضان منارةً تُضيء دروب التكافل وتذكّرنا بأن الإنسانية تزدهر حين نتشارك الخير

بقلم : م. جمال الشلالدة

رمضان بقلم الشاعر:السكتاني عبد اللطيف

 

رمضان



بقلم الشاعر:السكتاني عبد اللطيف

أتيت يا رمضان
أتيت يا سيد
الأيام
وضعت الرحال
ونصبت
الخيام
أهلا وسهلا
بك
يا سيد الكرام
تعطشي
لقدسيتك
طفل جوعان وعريان
وهو ليس
بدريان
توجهت للمالك
الرحمان
ليس للشكاية
بل للتقديس
وطمعا في
الغفران
يا رب قوم
أعوجاجي في
رمضان
يا عالم الأسرار
يا جاعل البرزخ
بين البحار
يا من جعلت
الحب
لقاح بين
الأشجار
تبت عزيمتي
وأمح خطيئتي
يا عالم ما بسريرتي
تعلم ما في
خلجاتي
وما دونت في
كتاباتي
إن كان حبري
به زلة
أحسن تربيته
وأجعل له
حلة
ما كان هدفي
الغزل
ما كان هدفي
الهزل
هدفي العيش
في المثل
يا عالم الأسرار
يا منير القلوب
والأبصار
بالإيمان والأنوار
إجعلني شاكرا
لك
ولا تجعلني
جاحدا
للإنسانية.......غدار
ولخيرك........نكار

مصدقتش بقلم الشاعر : محمد مرزوق

 


مصدقتش




بقلم الشاعر : محمد مرزوق


مصدقتش
أي دمعه
كانت بتملا عنيك
ولا صدقت
اي كلمه
كانت طالعه من جواك
كل ده كان كذبه
عشان أعذر خيانتك
والخيانه عمرها ما تتبرر
أو تتنسي
أو تمحيها السنين
كنت منتظر خضوعك
ورجوعك
حتى بأعتذار
افتكرتني ضلع مكسور
حطمته الايام والدموع
وقساوة الاحزان
افتكرتني شاطئ مهجور
هجرته الطيور
والأيام
وبدأت فيه لعبتك
وكل ده وانا صابر
واقول كل شئ
ليه آخر
وانت فارد شراعك
على قلبي
قلبي اللي كان محتاج
منك حنان

محمد مرزوق

نية صيام رمضان المبارك قبل الفجر: بقلم الاديب:د.عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات

 

نية صيام رمضان المبارك قبل الفجر



بقلم الاديب:د.عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات

روى الإمام أبو داود في سُننه من حديث أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنهما قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:'( مَن لم يُجمعِ الصِّيامَ قبلَ الفجرِ فلا صيامَ لَهُ ).
يُستفاد من هذا الحديث أنه في صيام رمضان المبارك لا بد من تبيت النية بالصوم قبل آذان الفجر ، وتصح النية من المغرب حتى قبل آذن الفجر ، يعقد المسلم نيته أنه صائم غداً لله عز وجل ، ويُستحب تجديد النية في كل يوم من أيام رمضان عند علماء المذهب الحنفي والحنابلة والشافعية ، وقال علماء المذهب المالكي بأن نية واحدة في أول شهر رمضان تكفي الشهر كله لأن شهر رمضان مُتتابع والعمل المتتابع يكفي فيه نية واحدة في أوله.
أما صيام التطوع كصيام يوم الإثنين والخميس فإن يجوز عقد النية بعد الفجر في الصباح ، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلب طعاماً لكي يأكله في الصباح فلم يجد فنوي الصيام ، روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث أم المؤمنين عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها، قالتْ: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ: يا عائشةُ، هل عندَكم مِن شيءٍ؟ قالتْ: فقلتُ: يا رسولَ الله، ما عِندَنا شيءٌ، قال: فإنِّي صائمٌ ...).
إذن الأمر في النية واسع ، تجوز النية من المغرب حتى الفجر وتكفي نية واحدة للشهر كله ، والنية مَحلُها القلب فهي عزم وعقد وإرادة بالقلب على صيام شهر رمضان ، ويجوز التلفظ بالنية بأن يقول المسلم أو المسلمة بلسانه : نويت صيام شهر رمضان المبارك لله عزّ وجل ، فالتلفظ بالنية جائز عند الإمام الشافعي رحمه الله.
اللهم ارزقنا الفقه في ديننا وتقبل منا صالح الأعمال والأقوال والنيات والدعوات الصادقة.

بقلم . د / عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات .

الأربعاء، 18 فبراير 2026

رَمَضان بقلم الشاعر: محمد الفاطمي الدبلي

 

رَمَضان



بقلم الشاعر: محمد الفاطمي الدبلي

أتى شهرُ العبادَةِ والقيامِ
أتى شهْرُ التَّقَرُّبِ بالصّـيامِ
أتى رَمَضانُ كيْ نحْيا حياةً
يُعَطّرُها الصّيامُ مع القِيّامِ
مَساجِدُنا سَتَصْحو من جديدٍ
بِشُكْرِ الصّالحينَ مـــــنَ الكِرامِ
فُتُصْبِحُ قِبْلَةً لعبادِ رَبّـي
وَهَدْياً للْكَثيرِ من الأَنامِ
وَخيْرُ الزّادِ في محْياكَ تَقْوىً
لِتَسْعَدَ بِاللّطائِفِ في الخِـتامِ
سَيُخْبِرُنا بِمَطْلَعِهِ الهِلالُ
وَذلكَ حِينَ يَشْهَدُهُ الرِّجالُ
تُصَفَّدُ فيهِ شَعْوَدَةُ المآسي
وفيهِ النّفْسُ يُسْعِدُها الحَلالُ
وما رَمَضانُ إلاّ شَهْرُ بِرٍّ
وَمَغْفِرَةٌ وذِكْرٌ وابْتِهالُ
تَزيدُ بِهِ النُّفوسُ هُدىً وَرُشْداً
فَتَرْقى بِاسْتِقامَتِنا الخِصالُ
ومنْ صامَ اعْتقاداً واحْتساباً
سَيُفْرِحُهُ التّقَبُّلُ والنّـوالُ
يُقَرِّبُنا الصّيامُ من الرّحيمِ
وَيُبْعِدُنا الصَّلاحُ عنِ الجَـحيمِ
نُسابِقُ بَعْضنا للخيْرِ قُرْباً
وَنُحْسنُ في التّصَدُّقِ بالقَويمِ
وفي صلَواتِنا نَبْكي خُشوعاً
وَنَلْتَمِسُ التّوابَ منَ الحَكيمِ
وما الإمْساكُ في رَمَضانَ إلاّ
خُطاك على الطّريق المُسْتَقيمِ
فَذَكّرْ إنّما الذّكْرى بَلاغٌ
أَتانا بالشِّفاءِ مِنَ الحَليمِ
عََلينا أنْ نَعودَ إلى الرّشادِ
وَنَنْأى بالنّفوسِ عن الفسادِ
فهذا الشّهْرُ شَهْرُ التّائِبينَ
وَشَهْرُ المُهْتَدينَ منَ العِبادِ
وَتِلْكمْ فُرْصَةٌ بالمِسْكِ فاحتْ
فَعَطَّرتِ المَسـاجِدَ والنّوادي
لَقَدْ عاد الهلالُ إلى بلادي
فَهَلَّلتِ الحَواضِرُ والبَوادي
فَهَيّا يا عِبادَ اللهِ هَيّا
فإنّ صيّامنا بابُ الرّشـادِ
إلَهي جِئْتُ أَلْتَمِسُ الهِدايهْ
وَرحْمَتُكَ البِدايَةُ والنّهايهْ
رَكِبْتُ منَ المَعاصي كلّ ذنبٍ
وساءَتْ نِيَّتي فـي كُلِّ غايهْ
وَبَعْدَ تَقَدُّمي في السّنّ لاحَتْ
إليّ مساوِئي مثْلَ الرّوايهْ
ووقْتَئِذٍ تَمَلّكني شُعورٌ
بِأَنّي مِنْ صدى الأقْدارِ آيهْ
فيا رَحْمانُ بالإصْباحِ فرّجْ
فإنّ الصُّبْحَ مَشْرِقُهُ الهِدايَهْ
أتى رَمَضانُ فاغْتَنِموا التّوابا
وَقولوا في الحَديثِ لنا صَوابا
ألَمْ نَرَ كَيْفَ ضَلَّلنا انْحِطاطٌ
كأَنّ النّاسَ قَدْ كَرِهوا التّـوابا
نُنافِقُ بَعْضنا سِرّاً وَجَهْرا
ونَتّخِذُ الخِداعَ لنا نِقابا
فَغَيّرْ ما اسْتَطَعْتَ وَكُنْ شُجاعاً
ولا تَتْبَعْ مِنَ البَشَرِ الذّئابا
فَخَيْرُ النّاسِ في الإنْسانِ عَبْدٌ
أطاعَ اللّه فاجْتَنَبَ العِقابا

محمد الفاطمي الدبلي

فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات

  فنجان قهوتي اليوم بمرارة الندم   بقلم القاصة والروائية : حمدية بركات كنت دائم الاهتمام بعملي واصحابي وعلاقاتي على حساب سعادتها اغيب دائما ...