الأربعاء، 8 أبريل 2026

طاقة نور بقلم الشاعر: حليم محمود أبو العيلة.مصر

 

طاقة نور



بقلم الشاعر: حليم محمود أبو العيلة.مصر

انا ابن القصيدة والحروف
وأصلي نعت ف طِبـاعي
أحلامي اغزلها ع الورق
وارسـم همـوم أوجاعـي
وادنـدن بـنـاي الـفُـراق
موال بصوتي وايقاعـي
واجـنـي شـوك البُـعـاد
والملـم حَدادي وأفاعـي
وارقـص كـمـا الأراجـوز
واعمل حـاوي ورفاعـي
وانصب للديب فخاخي
واحمي القطيـع والراعي
وابني جسـور من أمل
واحبس الشـر بدراعـي
وافــتـح طـاقـة نــور
وازرع خيامي وقلاعـي
وانسـج للهيـبة عبـايـة
وتبقىٰ وِرث ف متاعي
وارسم حمام وزيتـون
واوئِـد غُـراب نـاعـي
واجـوز بهيـة لياسـيـن
وابقىٰ الوكيل والداعـي
زغروطة حلـوة يا بنـات
ورقصوني ويَّا المداعي

كلمات الشاعر: حليم محمود أبو العيلة.مصر


حروفكِ : بقلم الشاعر: د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

 

حروفكِ



بقلم الشاعر: د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

أزور حروفكِ
بين الحين والحين٠٠
أُشم دفئكِ
وانتشي بالحنين ٠٠
اتمرجح على السطور٠٠
كالفراش في المروج٠٠
أطوف ثملا على الحروف ٠٠
أفتش عن صورتكِ
في جوى حرف سجين ٠٠
أتهجى كلماتكِ
وأشتهي معك الحديث ٠٠
لا أجرؤ على زيارتكِ
تهاجر روحي اليكِ
أتلاشى مع طيفكِ
غارقا في خيال عميق٠٠

    د٠جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

دروب العشاق بقلم الشاعر: إبن الجبالي

 

دروب العشاق 



بقلم الشاعر: إبن الجبالي 

واد مقفهر لا ماء ولا ظل ...
صحراء جرداء متقدة بالجمر ؛؛؛
حفاة الأشواك في كل درب ...
سهاد وترقب ورجاء ونداء لا يستقر ؛؛؛
سراب من شدة الحر ...
يحسبه الظمآن ماء وخاب الظن ؛؛؛
جروحهم غائرة بين الأحشاء تئن ...
هالة تكتنف الجفون تدمي المقل ؛؛؛
جف نبع الدمع وقلوبهم تنزف ...
لا فرق بين إشراقة صبح وليل مظلم ؛؛؛
ترتسم على وجههم إبتسامة كاذبة ...
وألم يعتصر الفؤاد وسكون مطبق ؛؛؛
إن رأيتهم تظن أنهم لم يروا الشقاء قط ...
وإن جالستهم القلب من الألم يعتصر ؛؛؛
يخبئون أحزانهم ببراعة ...
يظنها الجهلاء سعادة ؛؛
من تجرع من كؤوسهم رشفة ...
بكى من هول ما أصابهم ؛؛

      إبن الجبالي 

ذِئْبٌ بقلم الشاعر:أ. محمد الصغير الجلالي / تونس

 

ذِئْبٌ



بقلم الشاعر:أ. محمد الصغير الجلالي / تونس

(1)
في آخِرِ اللَّيْلِ
حينَ يُغْلِقُ الوادِي
جَفْنَهُ
ويَتَهَجَّى الصَّمْتُ
أَسْماءَهُ
يَخْرُجُ
ذِئْبٌ
مِنْ ظِلِّهِ…
يَتَلَمَّسُ
حُدُودَهُ الأُولَى
وَيُعِيدُ لِلْعَوَاءِ
مَعْنًى قَدِيمًا
كَأَنَّهُ
صَوْتٌ
يَعْرِفُ الطَّرِيقَ
إِلَى قَلْبٍ
تَعَبَ الاسْمُ فِيهِ
يَمْشِي
خَفِيفًا
كَفِكْرَةٍ
نَسِيَتْ صَاحِبَهَا
عَيْنَاهُ
نَافِذَتَانِ
يَتَدَلَّى مِنْهُمَا
ضَوْءٌ مُتَرَدِّدٌ
وَخُطْوُهُ
يَكْتُبُ
عَلَى التُّرَابِ
أَثَرًا
لا يُشْبِهُ القَطِيعَ
يَا ذِئْبُ
كَمْ مَرَّةً
بَدَّلْتَ جِلْدَكَ
لِتَنْجُوَ مِنِ اسْمِكَ؟
وَكَمْ مَرَّةً
أَكَلْتَ جُوعَكَ
لِئَلَّا يَرَاكَ
وَأَنْتَ
تَتَكَاثَرُ
فِي المِرْآةِ؟
هُوَ…
قَلْبٌ
تَعَلَّمَ
أَنْ يَخْتَبِئَ
فِي مَخَالِبِهِ
كُلَّمَا
ضَاقَ بِهِ الأَمَانُ
فِي عَالَمٍ
يُرَبِّي
الصَّيَّادِينَ
وَيَغْرِسُ فِي أَبْنَائِهِ
يَقِينَ
الفَرِيسَةِ
وَحِينَ يَعْوِي…
لا يَطْلُبُ القَمَرَ
بَلْ
يَسْقُطُ مِنْ صَوْتِهِ
اسْمُهُ الأَوَّلُ
وَيَبْقَى…
قَلْبًا
تَعَلَّمَ
أَنْ يَتَنَكَّرَ
لِيَنْجُوَ
مِنَ الجُوعِ
الَّذِي
يَسْكُنُهُ.

-2026-4-8--

شهيد الوطن بقلم الشاعرة : عزه كامل

 

شهيد الوطن



بقلم الشاعرة : عزه كامل

شهيدُ الوطنِ… شهيدُ العطاءْ
وحارسُ الحقِّ وقتَ الفداءْ
ماتَ مدافعًا عن أرضِه
في كبرياءٍ، رفيعِ اللواءْ
لم يمتِ البطلُ، بل عاشَ فخرًا
وزهرًا يُضيءُ دروبَ العطاءْ
مرفوعَ الرأسِ، عالي الجبينِ
عندَ الإلهِ له خيرُ جزاءْ
صدقَ الانتماءُ بقلبِه حيًّا
وما لانَ يومًا، ولا قد انحنى
تمسّكَ بالعهدِ، صانَ الكرامةَ
ودافعَ عن الحقِّ حتى الفِنا
قاتلَ البغيَ بعدَ الكفاحٍ
ونالَ الرجاءَ من ربِّ العبادْ
وفي ساحةِ الحربِ لاقى الشهادةَ
بلا استسلامٍ… كموتِ الأُسودِ الشدادْ
موتةُ الشهداءِ دربُ الأحرارِ
أهلِ الصفاءِ، وصبرِ الثباتْ
كم أذلَّ العدوَّ بعزمٍ وقوةٍ
وكم نسجوا حولَه الافتراءاتْ
لم يفرَّ يومًا من وجهِ خصمٍ
بل واجههم بعزٍّ وإباءْ
ماتَ البطلُ، وبقيتْ سيرتُه
نورًا يسيرُ على مرِّ الأزمانْ
سيكتبُ التاريخُ اسمَه ذهبًا
شهيدَ حريةٍ واستقلالْ
رمزًا للأحرارِ، وسامَ مجدٍ
على جبينِ الوطنِ لا يُزالْ
ستعيشُ ذكراكَ فينا حديثًا
نرويهِ فجرًا… ونحكيه مساءْ

عزه كامل

الحكم: علي زديرة الجزائر

 

الحكم



علي زديرة الجزائر

أيا حاكم الأمة نلت ودها.
فآحفظ ود من بك سما.
وآحذر شعبا ألقى إليك تدبير علائم هداها.
فآصنع نتيجة أفكار تحسن بناها.
بخير يزداد فيه ود البناة أتباعك بالعين نراها.
إذا إستقامت وآعتدلت.
فلن تحجب الغيوم عنك ضياها.
و كل حائل يسعى لقطع أوصال مداها.
يصطدم بضربان الدهر يرعبه.
كأنما أهلكته عفة غنى مناها.
أهل البلاد ترى كل الرشاد في ميلها.
لرئيس تقي صوب عينه أمرها.
يحمل ثقل عهد قطعه معها.
مستنهضا قواها قمة ذروة العلى تحياها.

علي زديرة الجزائر

وما عادَ لِلآهاتِ حِرْزٌ وَطِيدُ : بقلم الشاعر: جمال أسكندر

 

 وما عادَ لِلآهاتِ حِرْزٌ وَطِيدُ 



بقلم الشاعر:  جمال أسكندر

فَنائيَّ بُوْجْدٍ أَنّى وَهْوَ صَلِيدُ
ومِنْها جِراحٌ طارِفٌ وتَلِيدُ
لقد سَلَّ صَدري في خَديعَةِ صَبْوَةٍ
ودَرَّسْتُ عَمِيدًا ثُمَّ أيُّ عَمِيدُ
إنّي نَقَشْتُ العَهْدَ بالصَّدْرِ والحَشَا
وَفِيٌّ ورَبِّ العالَمينَ شَهِيدُ
أَعَنْ أيُّها الصَّبْرُ الّذي طَوَّعَهُ الجَوى
فَفَوَّضْتُ أَمري فَالرَّجاءُ رَهِيدُ
أمِنْ حُرْقَةِ الأشواقِ قَلبي مُـمَزَّقٌ
وقد فَلَّ مِنْ قَهْرِ الحبيبِ حَدِيدُ
وأوْرَثْتِ قَلبي مِنْ لَظى الشَّوْقِ حَرْقَةً
فما عادَ يُجْدي لِلْفُؤادِ مَحِيدُ
أأصْبِرُ والآهاتُ تُضْني خَوالِجي
وصَبري مِمّا قد أُلاقِي جَهِيدُ
وما أَنْهَكَنِي سَهَدٌ إذا كُنْتُ واصِلًا
ولكنَّهُ بَلّى الجُفونَ صَدِيدُ
ذَبِيحُ الجَوى قَلبي يُناجي مُضَرَّعًا
أدعو إلهي والمُرادُ بَعِيدُ
أمِنَ الحَيْفِ أنْ أَجْرَعَ الغَيَّ في الهَوى
وقَلبي لِأصْنافِ العَذابِ كَمِيدُ
رَجَوْتُ إنْصافًا فَغَدَوْتَ جائِرًا
فما لَكَ لِسُلْطانِ عِشْقي رَصِيدُ
أقَمْتُ دُهورًا في شَقائِكَ مُودَّةً
فما كُلُّ مَنْ يَدْنو هَواكَ رَشِيدُ
ألا لا خَيْرَ في وَلَهٍ أَحْلاهُ عَلْقَمٌ
وكُلُّ هَوًى في مُنْتَهاهُ لَحِيدُ
ولم يَبْقَ حِرْزٌ لِلْفُؤادِ أَلُوذُهُ
فَنَفَحاتُ عِشْقٍ سِحْرُهُنَّ عَتِيدُ

فإنْ عِبْتِ وُدّي أو جَفَوْتِ مُحَبَّتي
فحُبُّكِ في لُبِّ الفُؤادِ قَعِيدُ

عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود

  عبرة على بغداد بقلم الشاعر : محمد رشاد محمود في العاشر من إبريل عام 2003 سكبتُ أبياتًا تحت عنوان “عبرةٌ على بغداد” وكان الجُرحُ لا يزالُ ي...